ملفات

اول من قاتل مليشيا الحوثي

 

أول من قاتل مليشيا الحوثي في تعز

كردة فعل على خيانة «مُعَيْجِر»، وتسليمه «موقع العروس للدفاع الجوي» لـ»الحوثيين»، أعلن ضباط وأفراد اللواء 35 مدرع تأييدهم لـ»الشرعية»، ممثلة بالرئيس هادي. وشهدت «تعز، حينها، مظاهرات «لتحية» ضباط وأفراد اللواء 35 مدرع، على موقفهم الرافض للمليشيا الحوثية. واتجهت المظاهرات إلى المعسكر الرئيسي للواء الواقع في «المطار القديم»، على المدخل الغربي للمدينة. وينتشر هذا اللواء وينتشر اللواء في الأجزاء الغربية للمدينة حتى «المخا»، التي سيطر عليها الحوثيون في 28 مارس 2015، بعد أسبوع من القتال.
وفي الثاني من أبريل 2015، أصدر الرئيس هادي قراراً جمهورياً قضى بتعيين العميد عدنان الحمادي قائداً للواء 35 مدرع. وتمكن «الحمادي» من دخول مقر اللواء، رغم معارضة قِلَّة من الأفراد المؤيدين لجماعة الحوثي. وفي تلك الفترة، تعرض «معسكر خالد»، التابع للواء 35 مدرع، لقصف من طائرات «التحالف»، ما أدى إلى سقوطه في أيدي مسلحي الحوثي، بعد مغادرة عدد كبير من أفراده، احتجاجاً على تعرضهم للقصف رغم تأييدهم لـ»الشرعية». وأدى ذلك القصف سقوط عددٍ من القتلى والجرحى من أفراد المعسكر.
عَبَّأ «الحمادي» جنوده لقتال المليشيا الانقلابية. وبعد تعرُّض أفراد ودوريات اللواء لاعتراضات وهجمات، تفجرت المواجهات بين الجانبين. وكانت الجماعة قد نشرت عشرات المسلحين في المنازل المحيطة بمقر اللواء، وهي منازل تابعة لجنود وضباط وقفوا في مساندتها. وبمئات من الجنود، خاض» الحمادي» حرب غير متكافئة مع الحوثيين، الذين ساندهم عدد كبير من قوات الجيش.
وخلال يومي 17 و18 أبريل، قُتِلَ 30 شخصاً على الأقل، عندما هاجم مسلحو الحوثي المعسكر الرئيسي للواء 35 مدرع في «المطار القديم»، بسبب إعلان ولائه للرئيس هادي. وفي 22 أبريل، سيطروا عليه، بعد معارك عنيفة. وقبل دخول الحوثيون إلى المعسكر، استطاع «الحمادي» سحب جنوده وضباطه منه بشكل منظم. وقد أصيب الرَّجُل أثناء عملية الانسحاب، ونجا من ملاحقات الحوثيين له، ثم تمكن من إعادة بناء اللواء من جديد، وعاد لقتال مليشيا الحوثي.
بعد أيام من سقوط اللواء 35 مدرع، اندلعت المقاومة الشعبية في مدينة تعز، وبدأت في قتال المليشيا الانقلابية.
كان عدنان الحمادي أول من قاتل مليشيا الحوثي في تعز؛ وسط تخاذل وتواطؤ جميع القادة العسكريين الذين كانوا فيها.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى