غير مصنف

خصمياتٌ غير قانونية تطال مستحقات الجرحى ومصاريفهم

  • إيقاف علاج وراتب ومستحقات رئيس رابطة الجرحى في الهند بسبب حديثه عن فساد “المشرف” المنتمي لـ “الإصلاح”

  • استقطاع مبالغ مالية من المصاريف الخاصة بهم بمعدل وصل إلى ٥٠%، وإسقاط  أسماء بعض الجرحى، بعد 4 أشهر من حرمانهم من المصاريف

عدن- “الشارع”:

تواصلُ اللجنة الطبية التابعة لمحور تعز العسكري في دولة الهند انتهاكاتها لحقوق الجرحى، وإيقاف علاجهم، وفرض استقطاعات من مصاريفهم الخاصة، لا سيما بعد فضح فساد اللجنة، وفساد وتلاعب المشرف على الجرحى في الهند توفيق عبد الملك، المنتمي لحزب الإصلاح.

وقال بيان صادر عن رابطة جرحى تعز في الهند، أمس الأول الخميس، إن “اللجنة الطبية العسكرية، ومشرفها في الهند، فرضوا استقطاعات من مصاريف وإيجارات الجرحى بمعدل يصل إلى ٥٠%، وإسقاط بعض الجرحى من المصروف تماماً، بعد 4 أشهر من حرمانهم من المصاريف”.

واتهم البيان اللجنة الطبية التابعة لمحور تعز العسكري بـ “ارتكابها جرائم بحق الجرحى”، مشيراً إلى أن “جرحى تعز في الهند يتعرضون للعديد من التعسفات، نتيجة فضح فساد مشرف اللجنة توفيق عبدالملك الذي قام بإيقاف مصاريف عدداً من الجرحى، بينهم رئيس رابطة جرحى الحكومة الشرعية في الهند الجريح هشام الأرحبي وإيقاف راتبه في اليمن وإيقاف علاجه”.

وقال البيان: “رغم التحرك المثمر من رئيس الوزراء، الدكتور معين عبدالملك، وتوجيهه، مؤخراً، بدعم جرحى تعز بمبلغ مائتين وخمسين مليون ريال، بالإضافة إلى جانب الاستقطاعات من رواتب الجيش، وموظفي مكاتب الخدمة المدنية في محافظة تعز، والداعمين من فاعلين الخير لصالح الجرحى، وكل الجهود المبذولة للتخفيف من معاناة الجرحى، إلا أننا نتفاجأ بإعلان مشرف اللجنة عن استقطاع مبالغ من مصاريف الجرحى، في ظل غموض تام وعدم شفافية من قبل اللجنة، الأمر الذي يزيد من معاناة الجرحى”.

 وأضاف البيان: “تمَّ إيقاف الجرحى من إجراء العمليات الجراحية، رغم أن المستشفيات مفتوحة، ويتم معاملتهم باستهماج وبدون أي إنسانيه أو مسؤولية من قبل اللجنة ومشرفها، رغم نداءات الجرحى المتكررة بمعالجة مشاكلهم”.

وتابع: “كلما اتجهنا لإثارة قضيتنا أمام الرأي العام عبر القنوات الفضائية والصحف بحوارات مباشرة، كلما اتجهت عصابات تتبع مهيمنين، ونافذين، في اللجنة الطبية بتهديدنا بكل الوسائل ومحاربتنا باتخاذ قرارات استبعاد أسمائنا من قائمة استحقاق المصاريف والإيجارات والعلاج، ووصل الحال بهم إلى حدِّ إيقاف مرتباتنا لإسكات قضيتنا”.

واستطرد: “هذا الأمر ناتج عن عجز وسوء إدارة اللجنة ومشرفها على ملف الجرحى بشكل عام، وجرحى الهند بشكل خاص”.

وناشد بيان رابطة الجرحى في الهند، المنظمات الحقوقية والسياسية والاجتماعية والسياسية الوقوف إلى جانب الجرحى، ومعالجة قضيتهم، والضغط من أجل محاسبة اللجنة الطبية التابعة لمحور تعز العسكري، ومشرفها في الهند، والتدخل العاجل لصرف مصاريف الجرحى دون استقطاع ودون إسقاط اسم أي جريح، وإيصال الرسالة إلى سلطة القرار في الحكومة الشرعية لاتخاذ اللازم.

وقال أحد جرحى تعز في الهند لـ “الشارع” إنه تمَّ، أمس، صرف مصاريف ومستحقات الإيجارات للجرحى بعد إيقاف صرفها، باستثناء رئيس الرابطة، الجريح هشام الأرحبي، لم يتم صرف مصاريفه ومستحقات الإيجار الخاصة به، كما تم إيقاف راتبه في تعز، رغم أنه جريح يتلقى العلاج في الهند، وذلك مثبت في سجلات قيادة محور تعز العسكري.

و”الأرحبي” كان يعمل ضمن قوام الجيش في تعز كخبير ألغام، وأثناء قيامه بتفكيك أحد الألغام، انفجر فيه وألحق به إصابات، وطالت الشظايا وجهه، ما جعل الأطباء في الهند يركبون له قناعاً لا يزال يرتديه منتظراً استكمال العلاج، إلا أن النافذين التابعين لحزب الإصلاح يحاولون حرمانه حتى من حق استكمال العلاج.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق