آخر الأخبار

تفشي “كورونا” في ريف تعز الجنوبي: وفاة 9 أشخاص يشتبه إصابتهم بـ “كورونا” في “الشمايتين”

التربة- “الشارع”:

توفى تسعة أشخاص، خلال اليوم السبت وأمس الجمعة، في مديرية الشمايتين، في ريف تعز الجنوبي، يشتبه أنهم توفوا جراء إصابتهم بفيروس كورونا.

وقال أقرباء المتوفين التسعة لـ “الشارع”، إنهم فارقوا الحياة، بعد إصابتهم بمرض أهم أعراضه تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة، وجفاف في الحلق، وضيق في التنفس، ونقص حاد بأوكسجين الدم.

ولم تصدر تقارير طبيبة تحدد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى وفاة هؤلاء الأشخاص، إلا أن الأعراض المرضية التي أصيبوا بها، وأدت إلى وفاتهم، تتطابق مع أعراض الفيروس العالمي القاتل.

ولم تصدر تقارير طبية توضح أسباب وفاة هؤلاء الأشخاص لأن المرافق الصحية في المديرية تفتقر إلى أجهزة فحص فيروس كورونا، رغم أنه تم إيصال بعض المتوفين إلى مستشفى خليفة العام في مدينة التربة، ومستشفيات خاصة أخرى في المدينة، فيما عاد بعضهم ليموت في منزله.

وفاة هؤلاء الأشخاص أحدث فزعاً اجتماعياً في القرى النائية في المديرية، في ظل غياب الدور الحكومي لمواجهة جائحة كورونا، وانعدام المعقمات والمطهرات والتثقيف الصحي للمواطنين.

والمتوفون التسعة هم: المهندس أمين محمد صالح العزعزي، “حجفات”- “عزاعز”، أحمد علي مجلي المقطري، مدينة التربة، نعمان الصوفي، “الأصابح”، سعيد عبدالكريم الصوفي، “الأصابح”، جميل عبدالرب الأصبحي، “العفا”- “الأصابح”، جميل عبدالرب شمسان، “الأصابح”، عبدالغني أحمد عبدالله، “الأصابح”، الحاج شمسان عبدالله ثابت، “الأصابح”، مجيب عبدالرقيب الأصبحي، “الأصابح” .

ويبدو واضحاً أن وباء كورونا تفشى في عُزلة الأصابح، التابعة لمديرية الشمايتين. ولهذا شَكَّل أهالي هذه العُزلة، أمس، لجنة إشرافية لمواجهة كورونا في “الأصابح”، وتكونت اللجنة من: المهندس خليل عبدالرحمن، وطارق عبدالإله، ومحمد عادل الزغير. وقامت اللجنة بجمع تبرعات بلغت مليون ريال، خلال يوم أمس، بهدف إنقاذ أرواح أهالي قرى العزلة.

وتم تشكيل لجنة ميدانية مكونة من الدكتور حسن، عن “مستوصف الرحمة” الحكومي في “الأصابح”، والدكتور عبدالله العصيمي، وعدنان محمد عبدالوهاب، وعبدالواسع القليعة، وناظم حسين هزاع. كما تم تشكيل لجنة مجتمعية في القرى مهمتها التنسيق لشراء المستلزمات الطبية والوقائية اللازمة، وترتيب الأوليات على النحو التالي: مواد التعقيم، شراء الأدوية المهمة، القيام بحملة التوعية في قرى العزلة، تزويد الأهالي بمياه نقية للشرب والاستخدامات المنزلية، مساعدة الأسر بالمواد الغذائية. على أن يتم ذلك بالتنسيق مع اللجنة الفرعية في المنطقة.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى