لقاءات

صانع ألعاب اليرموك الصنعاني الواعد أسامة الصعفاني: لو لم أكن يرموكياً لكنتُ وحداوياً

اليرموك هو بيتنا وسنظل مخلصين لهذا الكيان

نعاني في الجانب المادي وننتظر زوال الغمة

إمكانيات النادي بسيطة لكن روح اللاعبين عالية

جل لاعبي اليرموك يستحقون تمثيل المنتخبات

كرونا أصاب الرياضة في مقتل

برز خلال الفترة الأخيرة  كواحد من أفضل مواهب ونجوم اليرموك الذي ينتظرهم مستقبل مشرق في عالم الساحرة المستديرة، يلعب في مركز صانع الألعاب ويجيد الترويض والتمرير بطريقة الكبار، يشق طريقه بهدوء ليصنع لنفسه مكانة بين النجوم ويخلد اسمه بأحرف من نور، لفت الأنظار إليه، يتلقى إشادات وثنايا مستمرة من مدربي كرة القدم بفضل مستواه المتطور، طموحاته سقفها السماء ويأمل أن تكون له بصمة مع ناديه وتمثيل المنتخب الوطني.

“الشارع”- حوار- مضاد البعداني:

*أهلاً وسهلاً بك ضيفاً على صفحات الشارع الرياضي؟

-أهلاً وسهلاً بكم وأتشرف أن أكون ضيفاً على صحيفتكم الغراء.

*ماذا تصنع هذه الأيام مع توقف النشاط الرياضي؟

– أمارس الرياضة وكرة القدم، في الملاعب المعشبة بالنجيل الصناعي ليلاً وبعض الأحيان عصراً كرة صالات.

*هل هناك نشاط رياضي تزاوله غير كرة القدم؟

– نعم العب تنس الطاولة والبلياردو.

*حدثنا عن بداياتك مع اليرموك؟

– بدأت مع أصدقائي في فئة الشباب وحتى تدرجنا بالفئات العمرية مع النادي وصولاً للفريق الأول، قبل اندلاع ثورة فبراير2011، وبعدها توقفت الرياضة إلى  أن عدنا إلى الرياضة 2014 أو 2015وإلى الآن وأنا مع الفريق الأول، وخلال تلك الفترة تأثرنا جداً بفترة التوقف وانقطاع البطولات، ولكن الحمد الله لم يستمر التوقف طويلاً.

*متى كانت أول مباراة لك  في الفريق الأول؟

-لا أتذكر من كان الخصم في تلك المباراة ولكن العام 2017م لعبت أول مباراة لي بقميص الفريق الأول، وكانت فرحة وسعادة كبيرة بالنسبة لي.

*ما هو الشعور الذي يخالجك عندما تكون في دكة البدلاء؟

– شيء عادي إذا كان زميلي أو من يلعب نفس مركزي يقدم أفضل مني،  فلا شيء يزعجني سواء انتظار فرصتي لكي ألعب وأقدم أفضل ما عندي؛ لأن الأفضل هو من يستحق أن يكون أساسياً لاسيما في المباريات الهامة والقوية والمصيرية.

*هل أنت مرتاح مع اليرموك ومن هو اللاعب الذي ترتاح للعب بجواره؟

– نعم مرتاح ومبسوط مع زملائي رغم الظروف الصعبة؛ لأننا يد واحدة وتجمعنا الألفة والمحبة والتعاون والثقة، وطموح رفع اسم الفريق والمنافسة على البطولات، واللاعب الذي أستمتع باللعب إلى جواره هو الممتع علي السكري.

*من مِن المدربين ساعدك على الظهور؟

– الكابتن، فواد العودي، وأسعد القماسي.

*هل تتمنى تمثيل المنتخب في المحافل القارية؟

– لا يوجد لاعب لا يتمنى اللعب وتمثيل المنتخب الوطني، فهذا شرف كبير لأي لاعب، وإن شاء الله تسنح لي الفرصة بارتداء فانلة المنتخب الوطني وهذا الشيء يتمناه أي لاعب في أي نادي هو فيه؛ لأن تمثيل الوطن أمنية يتمناها كل لاعب.

*هل تعتقد أن المنتخبات بالكفاءة أم بالوساطة؟

– إذا تكلمنا على الكفاءة فمن حق لاعبين اليرموك الذهاب للمنتخبات، أكثر من أي نادي آخر في صنعاء؛ لأن لاعبي اليرموك مميزين في كل الفئات العمرية ،ويستحقون تمثيل المنتخبات في كل المحافل، وبشهادة كبار مدربي اليمن. أما الوساطات فأنا لا أعرف بهذا الشيء؛ لأن الذي نعرفه أن مستواك هو من يصنع منك لاعباً وتجعل المنتخبات تبحث عنك، وإن كانت الوساطات في البلدان العربية شيء مهم لكني أركز على مستواي؛ لأنه هو من سيصلني إلى ما أريد، والحكم للجماهير الرياضية والنقاد والإعلام الرياضي لذلك.

*إذا عادت الرياضة كسابق عهدها هل بإمكانكم تحقيق إنجازات؟

–  نعم، قادرون بهمة الشباب وعزيمتهم سنحقق أي إنجاز نريده وسنصل إلى الهدف الذي نصبوا إليه، المهم أن تستتب الأمور وتستقر الأوضاع، وسنحقق كل ما نطمح إليه.

*لماذا لم تحققوا نتائج طيبة  في تنشيطي سيئون رغم المجموعة السهلة؟

– كنا أفضل فرق المجموعة كمستوى وأداء، ولكن سوء الحظ وعدم استغلال الفرص المتاحة لنا جعلنا نخرج من المنافسة بخفي حنين، قدمنا أداء لافت ولكن النتائج لم تخدمنا ، وهذا هو سر وعجائب كرة القدم والحمد لله على كل حال.

*قدمتم مستوى لافت في الملتقى الشتوي، ماهي أبرز الأسباب؟

– كل ما في الأمر هو التناغم بين الإدارة واللاعبين والحماس الذي كان يلفنا وعزمنا أن يكون اليرموك الرقم الصعب في هذه البطولة ولكن جاء الوباء لجائحة كورونا، قضى على كل شيء.

*من الفريق الذي لفت نظرك في الملتقى؟

– بلا شك هو سهام تعز الذي أحرج الفرق الكبيرة وكان مفاجأة البطولة وما قدمه من مستويات ونتائج لم يتوقعها أحد، وأتوقع أن يكون من الفرق القوية قريباً.

*رسالتك للرياضيين بالتعامل مع هذا الوباء؟

– رسالتي: الزموا بيوتكم واستمروا في تمارينكم في المنازل، وخذوا بالأسباب حتى تزول هذه الغمة التي أصابت العالم بالشلل التام وتوقفت البطولات العالمية.

*هل أنت مع رياضة الحواري أم لا؟

– لست مع اللاعب الذي يلعب في الحواري؛ لأنها متعبة وتعرضك لإصابات أنت في غنى عنها، وقد تعرقل مسيرتك مع ناديك والمنتخب الوطني، فهي غير مفيدة ولديها مخاطر عديدة، وأنصح لاعبي الأندية بعدم اللعب في الحواري.

*رأيناك بتسريحة شعر غريبة هل هي موضة أم أنت مقتنع بها؟

– ليس الموضة ولكن أعطاني الله إياها فأحببتها وربيتها على شأن أكون مميزاً وهناك لاعبين كبار كباجيو ورونالدينو ومصطفى حاجي وعمر عبدالرحمن، جل هؤلاء نمو خصلات شعرهم وكان أدائهم راقي، والمهم ما أقدمه في الملعب.

*ما هو المركز الذي يروق لك؟

– خلف المهاجمين، يعني صانع لعب، وأيضاً أكون جاهزاً لأي مركز ينتدبني إليه المدرب.

*ما هو سبب تميز اليرموك في روح وأداء لاعبيه رغم ظروفهم الصعبة؟

– لاعبي اليرموك معروف عنهم حبهم لناديهم العريق وبإذن الله نتجاوز الظروف  العصيبة والصعبة بروح الأبطال.

*ماهي أبرز العقبات التي تواجهكم؟

– نحن بغير ملعب ولا مقر ونعاني من التنقل من ملعب إلى ملعب، وأتمنى أن يمتلك اليرموك ملعب ومقر أسوة بأندية الأمانة، وأيضاً الجانب المادي وهو الذي يؤرق الجميع وليس اليرموك فحسب.

*لو لم تكن يرموكياً ماذا كنت ستكون؟

*ما هو النادي الذي تحب أن تلعب فيه لغير اليرموك؟

– كما قلت لك الزعيم العاصمي وحدة صنعاء.

*طموحاتك المستقبلية وميولك الرياضية؟

– أتمنى أن أذهب مع المنتخبات وأشارك لكي أخدم وطني الحبيب بكل ما يقع على  عاتقي، وأفرح جمهوري الحبيب في الداخل وفي الخارج وأضع بصمة لوطني بشكل عام ولي بشكل خاص.

*لاعب يرموكي مظلوم لم يأخذ حقه في الفريق الأول؟

-عماد مجاهد.

*نجم محلي تمنيت أن تلعب معه؟

 – الممتع عبدالواسع  المطري.

*قدوتك في الملاعب؟

– المحارب إبراهيم جهامة.

*نجم افتقده اليرموك؟

 – المهاجم أحمد ضبعان.

*كلمة أخيرة؟

– أشكر كل من وقف معي وساندني في مسيرتي الكروية إلى حد هذه اللحظة  وأشكر أيضاً إدارة النادي والنادي بأكمله من أكبر إلى أصغر عضو في النادي،  والداعمين و لك أخي مضاد ولصحيفة الشارع الذي سأظل محتفظاً بها لفترة طويلة، كونها أول مقابلة تجرى معي وإتاحة الفرصة لي للظهور إعلامياً ربما لأول مرة.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق