مقالات رأي

“جماعة فاطمة” وإيغالهم في استعداء الناس !

سياسة التهباش, الحصول على المال رضا ولا صميل, حلال ولا حرام, من أهم ما صبغ به العصر الحوثي من المهازل واستعداء الناس, خارج قيم السلطة المفترضة ولو في أبسط قيمها ومظاهرها .

الطقم, الجعبة, البندق, حزام الرجالة, الصماطة, فتاح النخر, النخيط, اللثمة, القمل, هي أبرز مظاهر العصر الحوثي المؤذية لمشاعرنا وحواسنا وحدقات أعيننا .

قبل أيام, خرجت من شقتي الواقعة في مدينة الحمدي السكنية, أو ما يطلق عليها مدينة البنك, لشراء بعض الأغراض من البقالة المجاورة .

كما عودونا شاهدت طقماً عسكرياً وعدداً من المسلحين المدنيين, وإلى جانبهم عدد أكبر من سكان المدينة وعاقل الحارة ذو الأصول “الفاطمية” .

سألت أحدهم عن سبب التجمع ووجود المسلحين, رد عليّ بأن الحوثيين يطالبون السكان بدفع إيجار الأرض كونها تتبع الأوقاف.

 طريقة جديدة من طرق النصب والاحتيال الحوثية, باعتبار أن الأرض استئجرت من الأوقاف من قبل البنك اليمني, والذي قام ببناء مدينة سكنية تتكون من 500 شقة, ثم جرى بيعها بالتقسيط على موظفي الدولة ومن خارجها بدءاً من العام 1983م. وهذا يعني من الناحية القانونية أن البنك هو المسؤول عن مثل هذه الالتزامات إن وجدت .

قبل أيام, قام أحد سكان المدينة بمنع الناس من تشجير المساحات الملحقة بالمدينة, معتمداً في هذه “الفضالة” على لقبه الهاشمي فقط, وكان الهدف، كما علمنا, بداية لمحاولة السيطرة على هذه المساحات ومن ثم توزيعها لجماعة فاطمة، والبناء فيها لاحقاً .

نهيب بسلطة الأمر الواقع ونلفت نظرها إلى مثل هذا “التهباش” الذي بات يجلب القنح ويثير الأعصاب ويستفز الناس, آملين وضع حد لمثل هذه التصرفات المعيبة, والتي لا تقوم أو تفكر بها سوى العصابات… فهل من مجيب!!؟.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق