ترجمات

وكالة أميركية: صيانة خزان صافر النفطي في اليمن لم تعد ممكنة

متابعات:

قال خبراء دوليون إن صيانة خزان النفط العائم “صافر”، الرأسي في البحر مقابل ميناء رأس عيسى، محافظة الحديدة، ربما لم تعد ممكنة؛ “لأن التلف لا يمكن إصلاحه”.

و نقلت وكالة “اسوشيتد برس” الأمريكية، عن هؤلاء الخبراء قولهم إن “البديل المناسب هو البحث عن طرق أخرى لتأمين الناقلة (خزان “صافر”)، وتفريغ حمولتها النفطية، ومن ثم سحبها إلى بر الأمان”.

وأظهرت صور حصلت عليها الوكالة الأمريكية، حجم التلف في محرك الناقلة البعيدة عن أي أعمال صيانة، منذ 5 سنوات، حيث تسربت مياه البحر إلى حجرة المحرك، ما تسبب في تلف الأنابيب، وتراكم الصدأ الذي غطى أجزاء من الناقلة، وبالتالي زيادة خطر الغرق.

وحذَّرتْ الأمم المتحدة من كارثة بيئية هائلة في البحر الأحمر، ومصانع تحلية المياه، جراء الانفجار المحتمل للناقلة المهجورة.

ونقل تقرير “اسوشيتد برس”، الذي أعدته ماجي ميشيل، عن دبلوماسي أوروبي قوله إن “جماعة الحوثيين تتعامل مع السفينة على أنها “رادع مثل امتلاك سلاح نووي”! وأضاف الدبلوماسي الأوروبي: “وهم [الحوثيون] يقولون ذلك صراحة أمام الأمم المتحدة “نريد أن يكون لدينا هذا لنتصدَّى به للمجتمع الدولي إذا تعرضنا للهجوم”.

ووفق الدبلوماسي الأوروبي، أيضاً، فـ “الحوثيين كانوا يطالبون في البداية بملايين الدولارات مقابل النفط المخزن في الناقلة، لكنهم تراجعوا عن هذا العرض، قبل إرسال طاقم الإصلاح إلى اليمن”.

وأخبر، مارك لوكوك، مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مجلس الأمن العام الماضي، أن فريق التقييم جاهز للنزول لكن التصاريح اللازمة لا تزال بيد أنصار الله”، وأضاف: “هذا أمر محبط جداً ان تتلقى طلباً من السلطات بالمساعدة، ومن ثم لا تحصل على تصريح”.

لكن المسؤول في الموانئ اليمنية يحيى شرف الدين، “يتهم الأمم المتحدة بالانحياز إلى التحالف السعودي وتضليل الجمهور من خلال إلقاء اللوم على الحوثيين في التأخير”، وفقاً للوكالة الأمريكية.

وأضافت الوكالة: “خبراء أمميون حذروا بالفعل من أن انفجار ناقلة “صافر” سيكون أخطر بأربع مرات من التسرب النفطي لشركة “إكسون فالديز” التي حدثت عام 1989 في الولايات المتحدة، وتسببت بكارثة بيئية ضخمة، ودمَّرتْ سبل العيش لمئات من الصيادين في المنطقة”.

مسؤول بارز في شركة صافر النفطية اليمنية، المملوكة للدولة، قال للوكالة إن “التسرب النفطي سيفاقم من الكارثة الإنسانية في اليمن، وسيزيد من أعباء المواطنين لعشرات السنين، وحرمان الآلاف من مصادر العيش، جراء ما يمكن أن يلحقه التسرب في الحياة البحرية”.

وتابعت الوكالة: “على مدار العامين الماضيين، دقَّتْ الحكومة اليمنية في المنفى، والأمم المتحدة والدبلوماسيون الغربيون ناقوس الخطر وضغطوا على الحوثيين لتأمين الناقلة. وافقت الجماعة في البداية على السماح للمفتشين بفحص الناقلة لكنها تراجعت فيما بعد”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق