آخر الأخبار

فتح باب التجنيد عبر سماسرة في مأرب بعد الانتكاسات في “قانية” وأبين وضداً لتوجهات رئيس الأركان

مأرب- “الشارع”- خاص:

فتحت السلطات المحلية في محافظة مأرب، التابعة لحزب الإصلاح، باب التجنيد لـ “قوات الجيش”، بعد تلقيها انتكاسات عسكرية على يد مليشيا الحوثي في عزلة قانية، التابعة للمحافظة، وعلى يد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في المعارك الدائرة بين مدينتي شقرة وزنجبار، في محافظة أبين.

وقال مصدر محلي مطلع لـ “الشارع”، إنه “تم فتح باب التجنيد من جديد في مأرب، بعد أن تم إيقافه تماماً منذ تعيين صغير بن عزيز رئيسياً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، في 28 فبراير الماضي”.

وأوضح المصدر أنه “لم يتم فتح التجنيد عبر إعلان رسمي، وإنما عبر شبكات العلاقات الشخصية، وعبر قادة عسكريين، وضباط، وسماسرة، ومسؤولين محليين.. واليوم (أمس)، بدأوا بتسجيل المتقدمين للتجنيد عبر مندوبين وسماسرة، وعبر قادة وضباط ومسؤولين.. كل واحد يجيب كشف بالأسماء، وبعدها ستتم المقابلات، حسب ما علمت”.

وأضاف المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالحديث في هذا الموضوع: “عندما تم تعيين صغير بن عزيز رئيساً للأركان، كان يريد تشكيل ألوية عسكرية من الجنود والضباط الذين كانوا في الجيش قبل عام 2015، لأنهم مدربين ومؤهلين ولديهم خبرات، إلا أن حزب الإصلاح، واللواء علي محسن الأحمر، رفضا ذلك بشدة، لهذا تم إيقاف عملية التجنيد بالكامل.. واليوم (أمس)، تم إعادة فتح التجنيد من جديد للمستجدين، وليس من أفراد الجيش السابقين، لأن هناك حاجة كبيرة لمقاتلين”.

ويأتي هذا التجنيد الجديد في ظل توغل مليشيا الحوثي في محافظة مأرب عبر جبهة قتال جديدة: “قانية”.

ويسيطر حزب الإصلاح، واللواء علي محسن الأحمر، نائب رئيس الجمهورية، على محافظة مأرب، وقوات الجيش فيها؛ إضافة إلى محافظتي شبوة وتعز.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق