آخر الأخبار

الاشتراكي والناصري والبعث: التحشيد العسكري إلى مدينة التربة إمعان في الفوضى وتأجيج لصراعات عبثية تخدم مليشيا الحوثي

أدانت رفض قائد الشرطة العسكرية تنفيذ توجيهات محافظ المحافظة القاضية بسحب الحملة العسكرية

تعز- “الشارع”:

أدان الحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وحزب البعث العربي الاشتراكي، في محافظة تعز، رفض قائد الشرطة العسكرية في المحافظة، توجيهات محافظ المحافظة، نبيل شمسان، بسحب الحملة العسكرية من مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين، وإعادتها إلى مقرها الرئيس في مدينة تعز.

وقالت الأحزاب الثلاثة، في بيان مشترك صدر عنها اليوم الأربعاء: “تابعت الأحزاب والتنظيمات السياسية الموقعة على هذا البيان الأحداث الجارية في مدينة التربة، ورفض الأخ قائد الشرطة العسكرية تنفيذ توجيهات الأخ محافظ المحافظة، رئيس المجلس المحلي، ورئيس اللجنة الأمنية، بسحب الحملة العسكرية من التربة”.

وأضافت الأحزاب: “إننا ندين ونستنكر هذه التصرفات التي من شأنها تأجيج الوضع, في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون إلى رصِّ الصفوف وتعزيز حالة التوافق السياسي والوطني في تعز”.

وتابعت: “ما يبعث على الاستهجان، تَكرُّر حالة رفض توجيهات محافظ المحافظة، على الرغم من أن الأحزاب السياسية قد وقعت، منذ عام، على اتفاق يتضمن احترام قرارات السلطة المحلية، ويؤكد على أن محافظ المحافظة هو مصدر القرار للأجهزة المدنية والأمنية والعسكرية”.

واستطردت الأحزاب، في بيانها: “إن استمرار حالة التحشيد العسكري إلى مدينة التربة، والمصحوب بتحريض إعلامي ممنهج، ما هو إلا إمعان في الفوضى وتقويض لعوامل الثقة بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية بتعز, وتأجيج للصراعات العبثية التي لن تصب إلا في خدمة الميليشيات الانقلابية”.

ودعت الأحزاب الثلاثة قيادة محور تعز العسكري، وقائد الشرطة العسكرية بالمحافظة، “إلى الالتزام بتنفيذ توجيهات الأخ محافظ المحافظة بسحب الحملة العسكرية فوراً” من مدينة التربة.

كما دعت الأحزاب “أبناء تعز بكافة أطيافهم السياسية والاجتماعية والثقافية إلى الوقوف صفاً واحداً ضد أي أعمال من شأنها أن تضرَّ بالنسيج الاجتماعي لتعز”.

وأضافت الأحزاب: “ندعو رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، وقيادات الأحزاب السياسية، إلى تحمل المسؤولية الوطنية وتدارك الموقف وإيقاف حالة العبث والفوضى الحاصلة في تعز”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق