محليات

السعودية تقدم 4800 طن ديزل منحة لتشغيل 11 محطة لتوليد الكهرباء في محافظة المهرة

المهرة- “الشارع”:

دشن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، اليوم، منحة المشتقات النفطية السعودية لتوليد وتشغيل الكهرباء في محافظة المهرة، والتي دخلت عامها الثالث على التوالي، واستفاد منها أهالي المحافظة على مدى عامين ماضيين.

واستقبل ميناء نشطون بالمحافظة، اليوم، الباخرة التي تقل المنحة النفطية السعودية، والمخصصة لشهر يوليو؛ 4800 طن من مادة الديزل؛ بحضور كلٍّ من محافظ محافظة المهرة، محمد علي ياسر، ونائب قائد قوات التحالف في المحافظة، محمد إبراهيم الثميري، ومدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، المهندس عبدالله باسليمان، والأمين العام للمجلس المحلي، سالم عبدالله نيمر، ووكيل المحافظة للشؤون الفنية، المهندس سالم محمد العبودي، ومدير عام فرع شركة النفط، المهندس محسن علي بلحاف.

وخلال عملية استلام كمية الديزل، أكد محافظ المهرة أن “المنحة السعودية من المشتقات النفطية تمثل أهمية كبيرة في دعم وتشغيل محطات توليد الكهرباء والمستشفيات وغيرها من المنشآت الخدمية في المحافظة”.

وإذ تقَدَّم المحافظ بالشكر للملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، “على اهتمامهما ودعمهما للشعب اليمني بشكل عام”؛ “أشاد بدور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بإشراف مباشر من المشرف العام على البرنامج السفير محمد آل جابر، على جهودهم وما يقدمونه من دعم ومشاريع تنموية ملموسة، ليست في المشتقات النفطية، بل في مختلف المجالات التي يعمل فيها البرنامج”.

وقال المحافظ، إن البرنامج السعودي “يستعد لإنشاء محطة كهرباء بقوة (40) ميجا وات، ومشاريع طرق، مروراً بمدينة الملك سلمان الطبية، امتداداً لما نفذه من مشاريع خدمية وتنموية في قطاع الكهرباء والتربية والصحة، وغيرها من المساعدات الإنسانية والإغاثية واللوجستية”، في محافظة المهرة، مشيراً إلى أن هذا الدعم “يأتي تجسيداً لعمق العلاقات الأخوية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية الشقيقة بالجمهورية اليمنية”.

من جانبه، قال مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، المهندس عبد الله أحمد باسليمان، إن دخول منحة المشتقات النفطية السعودية [لمحافظة المهرة] عامها الثالث، ووصول دفعة المشتقات النفطية المخصصة لشهر يوليو من العام 2020م، “يعد امتداداً للعطاء المستمر لأجل الأشقاء في اليمن”، بتوجيهات من الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده.

وأوضح المهندس باسليمان، في كلمة ألقاها خلال عملية تسليم المنحة النفطية، أن “المنحة السعودية قدمت دعم المشتقات النفطية خلال العامين الماضيين لتشغيل الكهرباء في المهرة بكميات صيفية بلغت 4800 طن شهرياً، وكميات شتوية بلغت 3600 طن شهرياً، وبإجمالي 50400 طن سنوياً”.

وتعد منحة المشتقات السعودية أحد أهم مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الخدمية والتنموية في محافظة المهرة، حيث تشغل المنحة 11 محطة كهرباء مركزية، و82 تجمعاً ريفياً في المناطق الصحراوية، بالإضافة إلى 24 مشروعاً خدمياً يتضمن مشاريع تشغيل المياه والمستشفيات والمراكز الصحية.

ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على تنظيم وتوزيع منحة المشتقات النفطية في محافظة المهرة عبر لجنة استلام وتسليم، بالتعاون بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وشركة النفط، والمؤسسة العامة للكهرباء، وكافة المرافق الحكومية.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق