مقالات رأي

الإصلاح أداة بيد تركيا، وبندقية إيجار

الإصلاح بندقية إيجار وكتف بندقية، وعقل تخريب الحياة السياسية، يتم تأجيره للخارج، ويعرض نفسه حسب الطلب.

الإصلاح، أداة بيد تركيا، وسلعة يشحنها أردوغان، يصدِّرها إلى مواضع الصراع، أينما استدعت الحاجة والضرورة.

صحيفة الشرق الأوسط السعودية لم تفجِّر قنبلة، بل قالت ما نعرفه جميعاً ونسكت عنه، حيث إن تركيا تحاول توريط حزب الإصلاح في المستنقع الليبي، سياسياً وعسكرياً من خلال ضخ مجاميع من الإصلاحيين، إلى تركيا ومنها إلى طرابلس، كمقاتلين، وكخبراء تعبويين، ومهندسي تزوير انتخابات، تحسباً لمرحلة ما بعد حسم الصراع لصالح إخوان ليبيا.

موقع الميدل ايست مونيتور البريطاني، أكد هو الآخر وصول ما يقرب من مئتي مرتزق إصلاحي إلى ليبيا، للقتال في صفوف قوات الوفاق.

ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط، سقط على رؤوس قيادات الإصلاح كقنبلة، لجهة أنه يأتي من صحيفة سعودية، تعكس تململ وغضب القصر الملكي، من ازدواجية مواقف الإخوان، واستدعائهم لتدخل تركي في الجنوب، من وراء ظهر الداعم والراعي السعودي لهم، سياسياً وعسكرياً ومالياً.

الأمين العام للإصلاح نفى بغضب ما أوردته الصحيفة السعودية، وكذلك نائب رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع.

يبدو أن الغضب الإصلاحي  والاحتجاج الشديد أدى إلى إلغاء الخبر، بعد أن أدى الغرض منه، وهو إطلاع العامة عليه أولاً، وثانياً إبلاغ القيادات الإصلاحية أن نشاطهم الضار بالسياسية السعودية، والمنحاز لجهة تركيا بات تحت مجهر أعلى المستويات في الرياض، وأن مثل تلك الخطوات والسياسات المزدوجة المراوغة، لها ما بعدها، تخفيضاً لمستوى الدعم وتراجعاً في قوة العلاقات. 

الإصلاح، لا أحد يعرف أي خبرات سيضيفها كمرتزق، لحكومة الوفاق وهو لا يملك سوى أمرين، الاغتيالات والهروب من المعارك.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق