ترجمات

موقع أمريكي يكشف خطة تركيا للسيطرة على باب المندب بمساعدة إخوان اليمن

موقع “MintPress” الأمريكي:

  • تركيا تريد الوصول إلى ميناء بلحاف الاستراتيجي وتأمين استخدامها كمحور لتصدير الغاز والنفط والسيطرة على السواحل المفتوحة لبحر العرب ومضيق باب المندب

  • أنقرة دربت، مؤخراً، المئات من المقاتلين اليمنيين في تركيا، وفي المخيمات المؤقتة داخل اليمن

  • ضباط ومستشارون عسكريون أتراك يقدمون في اليمن دعماً شاملاً للميليشيات الإخوانية التي تقاتل ضد المجلس الانتقالي الجنوبي في أبين

  • عشرات الضباط والخبراء الأتراك وصلوا إلى مناطق يمنية مطلة على البحر الأحمر وبحر العرب، ولا سيما في شبوة وأبين وسقطرى والمهرة، إضافة إلى مأرب

  • دخل الضباط الأتراك إلى اليمن كعُمَّال إغاثة بأسماء مستعارة، باستخدام جوازات سفر يمنية صادرة بشكل غير قانوني، صدرت من مأرب وتعز والمهرة

“روز اليوسف”- عادل عبدالمحسن*:

حذر موقع “MintPress” الأمريكي من التغلغل التركي المتسارع بقوة في اليمن إلى جانب ميليشيا حزب الإصلاح الإخواني اليمنى الذي يقاتل في محافظات الجنوب ضد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال الموقع الأمريكي: “بينما بدأ التركيز في التحول إلى التطورات في ليبيا والتدخل الأجنبي الذي يعاني منه هذا البلد العربي، يبدو أن تركيا عينها على مكان آخر، حيث تستعد للتدخل العسكري في اليمن، في خطوة أثارت القلق بين اليمنيين”.

وكشفت مصادر مطلعة في عدن وتعز لـ “MintPress” أن ميليشيا حزب الإصلاح الإخواني، الحليف الإيديولوجي والسياسي للرئيس التركي طيب أردوغان، منخرطة، مؤخراً، في القتال بالمحافظات الجنوبية لليمن، خاصة في أبين وشبوة.

وبدعم تركي، تحاول الميليشيا الإخوانية السيطرة علي مأرب – وهي مقاطعة غنية بالنفط تقع على بعد 173 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، قادها حتى الآن ضباط وخبراء وأفراد تدريب أتراك، وتضمن توصيل الأسلحة، بما في ذلك الطائرات بدون طيار، لاستخدامها من قبل الحلفاء الأتراك على الأرض. تمهد الخطوة الطريق لتدخل أوسع في اليمن يشبه دور تركيا في ليبيا لصالح ميليشيات حكومة الوفاق في العاصمة الليبية طرابلس، التي تقاتل حالياً قوات الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، للسيطرة على البلاد.

وأشار موقع “MintPress” إلي أن الضباط والمستشارين الأتراك يقدمون في اليمن دعماً شاملاً للميليشيات الإخوانية  التي تقاتل ضد المجلس الانتقالي الجنوبي في أبين منذ 26 إبريل الماضي، عندما فرض المجلس الانتقالي حكم الطوارئ في عدن وجميع المحافظات.

وكان قد وصل ابتداءً من 2018 وحتى اليوم، عشرات الضباط والخبراء الأتراك إلى العديد من المناطق اليمنية المطلة على البحر الأحمر وبحر العرب، ولا سيما في شبوة وأبين وسقطرى والمهرة ومديرية المخا الساحلية بالقرب من مضيق باب المندب، وكذلك لمأرب.

 وبحسب ما ورد، دخل الضباط اليمن كعمال إغاثة بأسماء مستعارة، باستخدام جوازات سفر يمنية، صادرة بشكل غير قانوني من مقر الجوازات اليمني في محافظات مأرب وتعز والمهرة.

ومؤخراً، دربت أنقرة المئات من المقاتلين اليمنيين في تركيا وفي المخيمات المؤقتة داخل اليمن. علاوة على ذلك، قامت تركيا بتجنيد مرتزقة ليبيين وسوريين للقتال في اليمن، ووعدتهم برواتب عالية للقتال من أجل الإخوان الإرهابية في المناطق الجنوبية، وعلى طول الساحل الغربي لليمن، وفقاً لمصادر تحدثت إلى “MintPress”. وقال أحد تلك المصادر إنه كان من المفترض أن تدخل مجموعة من المرتزقة البلاد الأسبوع الماضي، على متن طائرة تركية تحمل “مساعدات وأدوية تتعلق بجائحة فيروس كورونا”، لكن التحالف بقيادة السعودية منع الطائرة من الهبوط في مطار عدن.

وتقول المصادر، إن المخابرات التركية وحلفاءها في اليمن يعملون على استراتيجية لدخول البلاد، من خلال الضغط من أجل تخفيف القيود على السفر تحت غطاء مكافحة فيروس كورونا.

قال سياسيون يمنيون لـ MintPress  أن تركيا تريد الوصول إلى ميناء بلحاف الاستراتيجي، وتأمين استخدامها كمحور لتصدير الغاز والنفط، والسيطرة على السواحل المفتوحة لبحر العرب ومضيق باب المندب لاستخدامها لاحقاً كبوابة لتركيا للتدخل في المنطقة.

وستتيح السيطرة التركية في تلك المناطق الوصول إلى دعم وتزويد القواعد العسكرية التركية في الصومال وقطر.

وتم تأكيد هذه المعلومات المقدمة إلى “MintPress” من قبل المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، والمتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، الذي يقوم بتجنيد مرتزقة سوريين وليبيين برواتب مغرية للقتال مع الإخوان  في اليمن.

وخلال الفترة الأخيرة، قامت تركيا باستغلال الفقراء اليمنيين، وتجنيدهم للقتال في كل من ليبيا وسوريا.

وفي تعز، فتحت تركيا معسكرات تدريب، وأهمها يقع على مشارف جبال الحجرية، بالقرب من مضيق باب المندب، ويديره حمود المخلافي المقيم في تركيا ويزور قطر بانتظام. كما أنشأ المخلافي “مخيم حمد” في منطقة جبل حبشي. كما تلقت شبوة ومأرب الدعم التركي.

ونجحت أنقرة في تعزيز حضورها الاستخباراتي في اليمن، من خلال استخدام منظمات المساعدة الإنسانية التركية. فهناك العديد من “منظمات الإغاثة الإنسانية” التركية العاملة في ثلاث مناطق يمنية ساحلية: شبوة، سقطرى، ومنطقة المخا في محافظة تعز.

ومن بين هذه المنظمات وكالة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) التي تعمل في محافظة عدن، والهلال الأحمر التركي، ووكالة التعاون والتنسيق التركية (TIKA)، ومؤسسة تركية ديانيت (Türkiye Diyanet Vakfı)، بين عشرات المنظمات التركية الأخرى.

تدعم تركيا حزب الإصلاح الإخواني اليمني، الذي تأسس في عام 1990، اكتسب قوة دفع إضافية في الآونة الأخيرة  نتيجة  للأموال التي تلقاها من كل من تركيا وأعضاء التحالف بقيادة السعودية.

*جزء من تقرير نشره موقع “روز اليوسف” المصري، منتصف الشهر المنصرم.
اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق