آخر الأخبار

ضباط اللواء 35 مدرع يؤكدون رفضهم تعيين “الشمساني” قائداً لهم، ويقولون إنه كان له دور عدائي ضد اللواء والعميد الحمادي

  • قالوا إن أركان حرب اللواء موضوع تحت الإقامة الجبرية في منزله داخل مدينة تعز

تعز- “الشارع”:

أصدر ضباط وصف اللواء 35 مدرع، مساء أمس، بياناً عبروا فيه عن أسفهم لـ “التحشيد العسكري غير المبرر”، الذي تقوم به القوات والمليشيات التابعة لحزب الإصلاح، في مدينة التربة، وعدد من مناطق “الحُجَرِيِّة”، وقالوا إن العقيد عبدالملك الأهدل، أركان حرب اللواء، والقائم بأعمال قائده، تم وضعه، مؤخراً، تحت الإقامة الجبرية في منزله داخل مدينة تعز.

وقال البيان، الذي نُشِرَ، في الساعة الثامنة وسبع دقائق من مساء أمس، على الصفحة الرسمية للواء على “فيسبوك”: “تأسف قيادة اللواء 35 مدرع شرعية للتحشيد العسكري غير المبرر، والاستعراض المفرط للقوة في أماكن ظلت وما زالت آمنةً، وعمقاً استراتيجياً لمقاومة مليشيا الانقلاب الحوثية، وما حدث، مؤخراً، من فرض الإقامة الجبرية على العقيد عبدالملك الأهدل، رئيس أركان اللواء، القائم بأعمال قائد اللواء، في منزله بمدينة تعز، ونحملهم المسؤولية الكاملة عن سلامة حياته”.

وأضاف البيان: “كما تدين قيادة اللواء محاولة الاغتيال الآثمة التي تعرض لها القائد الميداني في اللواء، المساعد مروان البرح، عبر إطلاق النار عليه من قبل قوات اللواء الرابع مشاة جبلي، المتمركزة في مبنى الكهرباء بمدينة التربة، والتي نتج عنها إصابة أحد مرافقيه إصابة بليغة”.

وتابع: “إننا ضباط وصف وجنود اللواء 35 مدرع، لواء الشرعية الأول، ذلك اللواء الذي أعلن ومنذ اللحظات الأولى، وفي أحلك الظروف وأصعب اللحظات، تأييد شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، كأول لواء عسكري يعلن ذلك، وكان له شرف السبق في إطلاق الشرارة الأولى في صدر الانقلاب بقيادة الشهيد القائد عميد ركن عدنان الحمادي، ولا يخفى عليكم ذلك، نؤكد ولاءنا المطلق لله والوطن والثورة والشرعية الدستورية بقيادتكم الحكيمة”.

واستطرد ضباط وصف اللواء 35 مدرع، مخاطبين رئيس الجمهورية، عبدربه منصور هادي: “نناشدكم بدماء الشهداء، وأنّات الجرحى، وطموح أبناء الشعب اليمني، وبروح الوطنية والنظرة الثاقبة، حقن دماء رفاق السلاح من الحرب العبثية التي يُخطط لها بحُجَج ومبررات واهية لا أساس لها من الصحة، والتي ستكون بمثابة خدمة مجانية للمليشيات الانقلابية، وستأتي على أرواح الكثير من الأبرياء في مسرح عمليات اللواء 35 بمنطقة الحجرية والمسراخ، الذي حددته أوامر وتعليمات رئيس هيئة الأركان العامة، وهي المنطقة الأكثر أمناً واستقراراً وذات كثافة سكانية عالية، والتي حافظ عليها اللواء طيلة خمس سنوات، حتى باتت ملاذاً آمناً للكثير من الأسر النازحة الفارة من جحيم الحرب ومن مختلف محافظات الجمهورية، والتي تتميز منذ القِدم بروح التعايش والمواطنة والقبول بالآخر من مختلف التوجهات والمناطق من جميع المحافظات، في تناغم قل نظيره في عموم الوطن”.

وقال ضباط وصف اللواء، في البيان، الذي صدر تحت عنوان “بيان مناشدة”: “اللواء 35 مدرع، كما يعرفه الجميع، بناه الشهيد القائد ورفاق دربه على أسس عسكرية ووطنية، كما كان صاحب السبق في إعلان الولاء لشرعية الرئيس هادي والدفاع عنها، وقدم في سبيل ذلك التضحيات الجسام، ودفع الدماء الزكية من خيرة ضباطه ومنتسبيه، على رأسهم الشهيد القائد عميد ركن عدنان الحمادي، قائد اللواء، والشهيد القائد العميد محمد العوني، أركان حرب اللواء، وغيرهما، وسطر اللواء أروع الملاحم البطولية في مواجهة مشروع الانقلاب الحوثي، فإنه ما زال يؤكد الولاء المطلق لشرعية الرئيس هادي، ونعاهد قيادتنا السياسية والعسكرية، وجماهير شعبنا، أن نظل على العهد ماضين، ولن نحيد عن الدرب الذي رسمه الشهيد القائد في الحفاظ على الجمهورية والشرعية الدستورية والدفاع عنها”.

وأضافوا: “تناشد قيادة اللواء فخامة المشير ركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، إعادة النظر في قرار تعيين قائد للواء 35 مدرع، وذلك للأسباب والمبررات التالية:

  • التعيين جاء من خارج اللواء، في تجاهل وانتقاص واضح للأدوار البطولية التي سطرها ضباط اللواء 35، رفاق الشهيد القائد الذين كان لهم دور بارز في مقارعة الانقلاب، وتشكيل نواة الجيش الوطني والدفاع عن الشرعية منذ الوهلة الأولى، والذين، أيضاً، يحملون كل المؤهلات لشغل المنصب.

  • المُعَيِّن من قبلكم [يقصدون عبدالرحمن الشمساني] كان له دور عدائي ضد اللواء والشهيد القائد، حيث شاركت قواته في اقتحام مسرح عمليات اللواء 35 مدرع، في معارك أدت إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى من منتسبي اللواء 35، وما زالت قواته تتمركز في جزء من مسرح عمليات اللواء 35، وتنتشر بأطقمها وأسلحتها الثقيلة والمتوسطة حتى اللحظة”.

وأردف ضباط وصف اللواء 35 مدرع، مخاطبين رئيس الجمهورية: “وعطفاً على ما سبق، نرجو منكم تعيين قائد للواء من ضباطه، من رفاق درب الشهيد القائد”.

وقالوا، مخاطبين الرئيس هادي: “في الوقت الذي ينتظر منتسبو اللواء استكمال وإعلان نتائج التحقيقات في جريمة اغتيال الشهيد القائد، وضبط المتورطين في الجريمة الآثمة، ممن وردت أسماؤهم في محاضر التحقيقات، أو من صدرت بهم أوامر قبض من النيابة الجزائية.. تفاجأنا بصدور هذا القرار المخيب لآمال الجميع”.

وأضافوا: “وبعد سماعنا تسريبات قرار التعيين، عقدت قيادة اللواء اجتماعاً استثنائياً، وشكلت لجنة للقاء العميد عبدالرحمن الشمساني، لاطلاعه على الموقف داخل اللواء، وتم الاتفاق معه على عدم اتخاذ أي خطوة حتى يتم التواصل مع المستوى الأعلى، وتوضيح الصورة.. لكننا تفاجأنا، صباح اليوم، بخروج لجنة من تعز للقيام بعملية استلام اللواء، في مخالفة لما تم الاتفاق عليه”.

وإذ أشاروا إلى “عدم صحة المعلومات التي تحدثت عن تعرض العميد الشمساني لمحاولة اغتيال”، قالوا إن “هذه المعلومات تأتي في سياق الحملة الإعلامية المسعورة التي تستهدف اللواء وقياداته”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق