سياسة

اشتراكي مديريات الحجرية يرفض التحشيدات المليشاوية في ريف تعز، ويطالب بتنفيذ قرار المحافظ لمعالجة الوضع الأمني

  •  قال إن التحشيدات العسكرية والمليشاوية في مناطق الحجرية  محصلة طبيعية لاختلالات بنيوية عميقة في مؤسسة الجيش الخاضعة لطبقة عسكرية وسياسية فاسدة

تعزـ “الشارع”:

لطبقة عسكرية وسياسية فاسدة ومرتهنة

جددت منظمات الحزب الاشتراكي اليمني في مديريات الحجرية، موقفها الرافض للتحشيدات العسكرية والممارسات المؤججة والمغذية للاحتراب البيني والأهلي في ريف تعز الجنوبي.

واستنكر بيان صادر عن منظمات الحزب الاشتراكي في مديريات (المعافر، الشمايتين، سامع، المواسط، الصلو)، ” التحشيدات العسكرية والمليشاوية والتموضعات والاستحداثاث العسكرية في ريف تعز الحجرية وإنشاء مراكز تدريب ومعسكرات من قبل الشرطة العسكرية وقيادة المحور والحشد الشعبي، واستحداث مواقع عسكرية قرب القرى والأسواق والمناطق والمرتفعات المأهولة بالسكان”

وقال البيان: ” ما يحدث محصلة طبيعية لاختلالات بنيوية عميقة في مؤسسة الجيش ونتيجة لاستمرار أمد الحرب التي غدت مصدر ريع وتجارة رابحة لطبقة عسكرية وسياسية فاسدة ومرتهنة وخاضعة لأطماعها النفعية المتقاطعة مع اطماع خارجية”.

وأوضح البيان، أن التحشيد العسكري إلى ريف الحجرية يهدد الحياة الأمنية والمعيشية العامة ويستهدف منفذ تعز وشريانها الوحيد الذي يصل المحافظة بالعالم ويمدها باحتياجاتها الأساسية والإنسانية، وسيترتب عليه هجرة المنظمات الإنسانية والإغاثية التي تتخذ مدينة التربة مقراً لها”.

 وأيَّدَ البيان، قرار محافظ تعز، نبيل شمسان رقم (109) الصادر في 23يوليو 2020 بخصوص ترتيب الأوضاع العسكرية والأمنية في مناطق الحجرية، مشثراً إلى أنه “تضمن معالجات جادة لنزع فتيل العنف وانهاء مظاهر الملشنة وعسكرة الحياة المدنية”.

وأَضاف: “عدد من فقرات قرار المحافظ تلبي مطالب الشعبية والسياسية والجماهيرية في ريف تعز، ونطالب بسرعة بتنفيذ الفقرات المتعلقة بانسحاب الشرطة العسكرية ومجاميع المحور ومليشيات الحشد الشعبي وانسحاب اللواء الرابع من الحجرية وازالة كل الاستحداثات غير المبررة في قرى وجبال المعافر واعادة تموضع اللواء 35 خارج المناطق المأهولة للسكان”.

وفيما شددت منظمات الحزب الاشتراكي في بيانها على ضرورة تنفيذ قرار المحافظ وفق الخطة الزمنية التي لا تتجاوز أسبوعا واحداً، استنكرت استمرار الاستحداثات والتموضعات بعد صدور قرارات محافظ المحافظة.

وبخصوص مراسيم تسليم المحافظ قيادة اللواء 35 للعميد عبدالرحمن الشمساني ، حذر بيان اشتراكي الحجرية، من ” أي خطوة أحادية الجانب لفرض قائد للواء دون تفاهمات وتوافقات مع قيادة اللواء 35 تضمن شروط حل سلس وتحول دون صدامات مسلحة، بعيداً عن سياسة كسر العظم وذلك انطلاقا من الهدف الاسمى المتمثل بحفظ السلم الاهلي ومنع الاقتتال البيني” .

وأشار البيان إلى ضرورة التحقيق في قضايا الأحداث الأخيرة، وجبر ضرر الضحايا ومساءلة وإقالة الجناة من القيادات العسكرية والأمنية المتسببة بالاقتتال والفوضى.

وعلى المستوى السياسي أكد البيان على” أهمية تعزيز وتقوية ومأسسة مجلس تنسيق الحراك الشعبي كرافعة للعمل المدني والسياسي واجراء حوارات وتفاهمات مع محافظ المحافظة واللجنة المشكلة لتنفيذ القرار (109) ومع القيادات السياسية والمجتمعية والقيادات العسكرية لنزع فتيل العنف والاقتتال”، مشيراً  إلى أن الشروع بتنفيذ القرارات والقوانين يكتسب مشروعيته من حفظ مصالح المجتمع وأمنه وسلامته ومعيشته وتأمين تقدمه.

وجدد البيان إدانته ورفضه “للعسكرة والتفويج سواء لمسلحي الحشد الشعبي أو قوات الساحل الغربي او مجندي البقع واي ممارسات خارجة عن القانون والتقاليد العسكرية”.

وأعرب البيان عن تقديره البالغ لكل الفعاليات المدنية السلمية المناهضة للاقتتال، ورفضهم أن يكونوا جزءاً من تجاذبات واستقطابات على حساب المصالح الوطنية العليا، مؤكداً أن سلام ريف تعز جزء من معركة النضال من أجل إيقاف الحرب الداخلية والخارجية في اليمن وتشييد قواعد السلام المستدام وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق