في الواجهة

في تسجيل مُسرب.. الحاكم المليشاوي/”الإخواني” لتعز يؤكد وجود دعم تركي ـ إيراني لحزب الإصلاح ويصف السعوديين بـ”الفئران”

متابعات:

كشف تسجيل مرئي مسرب لقائد مليشيا الاخوان في تعز عبده فرحان “سالم ” عن وجود تحالف بين حزب الإصلاح وإيران وتركيا للسيطرة على المخاء وباب المندب.

وفي بداية التسجيل يظهر ” سالم”، الحاكم العسكري لتعز وهو يتحدث ” الميناء حقنا وسنفتح المخا ” في إشارة الى نية مليشيا الاخوان التوجه للصدام مع القوات المشتركة، وهو ما يؤكد تحركات الجماعة مؤخرا لاجتياح مديريات الحجرية لاتخاذها قاعدة عسكرية نحو الجنوب والساحل الغربي.

وشن “سالم”، مستشار قائد محور تعز العسكري، هجوماً ساخراً ضد دول التحالف العربي، في الوإلى وجود تحالف بين إخوان اليمن وإيران وتركيا.

وقال “سالم” في حديثه “شوف الحين بيلعبوا الخليجين؟!” متابعاً “الآن إيران تشتي تغور علينا وقد هي معنا”، بمعنى أن إيران ستدخل لإنقاذ الإخوان.

وتابع: ” تركيا قالوا با تجيب عربات وبا تجيب أسلحة وهاذولا يا يرجعوا فئران”، أي أن قادات دول التحالف سيتحولون إلى فئران أمام قوة تركيا وإيران.

قائد مليشيات الاخوان في تعز سخر من القوة العسكرية للسعودية، بأنها لم تستطع مواجهة مليشيا الحوثي التي قال بأنها توغلت في أراضيها، وأن تدخل دول كبرى، في إشارة منه الى تركيا وإيران– سيقهر السعودية ودول التحالف العربي.

وحول هذا الأمر، قال سالم “السعودية لم تستطع مواجهة مجموعة من الحوثة دخلوا إلى أراضيها فكيف حين تدخل دول كبيرة” ، والله العظيم سينقهرون”

واستطرد: ” نوحد الجيهة الداخلية فقط، استعدوا”، في إشارة منه إلى تحالف مليشيا حزب الإصلاح، مع مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً.

وتابع: “أنا أقول لكم استعدوا، لأنه قد ييسر الله، ونعمل هزة بس”.

هذا التسجيل المسرب اعتبره مراقبون دليلا على مخططات إخوان اليمن لصالح المشروع القطري الإيراني التركي ضد  اليمن ودول التحالف العربي، وأن قائد مليشيا الاخوان في تعز يؤكد في حديثه بأن المعركة بالنسبة لحزب الإصلاح، لم تعد مع مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً.

شاهد التسجيل السري المسرب على رابط الموقع في اليوتيوب – فيديو

الحاكم المليشاوي/”الإخواني” لتعز يؤكد وجود دعم تركي ـ إيراني لحزب الإصلاح ويصف السعوديين بـ”الفئران“https://youtu.be/D9Ae6CfbE1w

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق