آخر الأخبار

تعز.. عصابة “غزوان المخلافي ” تقتحم حارة يقطنها “غدر الشرعبي” وتقتل أحد أفراد عصابته أمام منزله

  • الحادثة جاءت بعد ساعات من إعلان قيادة المحور وإدارة الأمن تمكنها من إنهاء المواجهات بين مسلحي العصابتين التي وصفتها بـ “اشتباكات بين أطراف متصارعة”.

تعزـ “الشارع”:

اقتحم مسلحون يتبعون غزوان المخلافي، المقرب من قائد اللواء 22 ميكا، العميد صادق سرحان، فجر أمس الاثنين، حي عمار بن ياسر، وقتلوا مواطناً أمام منزله.

وقالت مصادر محلية لـ “الشارع”، إن مسلحين مقربين من رئيس جهاز الأمن السياسي في المحافظة، العميد عبدالواحد سرحان، يقاتلون في صفوف عصابة غزوان المخلافي، اقتحموا في الثانية بعد منتصف ليل الأحد، حارة عمار بن ياسر الكائنة بالقرب من جامع السعيد، وأطلقوا النار على شخص يدعى باسم عبده مدهش الشرعبي، أحد مسلحي عصابة غدر الشرعبي، أثناء ما كان أمام منزله، ليفارق الحياة فوراً.

وأوضحت المصادر، أن والد القتيل، وعند سماعه إطلاق النار، خرج من منزله ليشاهد نجله مضرجاً بدمائه، فحاول إسعافه إلى المستشفى، إلا أن أحد أفراد العصابة عاد من مسافة قريبة، وأطلق المزيد من الرصاص على جسد الضحية، تعرض على إثرها والد القتيل لإصابات سطحية بشظايا، قبل أن يلوذ أفراد العصابة بالفرار.

وأشارت المصادر، إلى أن والدة القتيل انهارت عصبياً، جراء حادثة مقتل ابنها، وتم إسعافها إلى المستشفى وهي في حالة غيبوبة.

وأفادت المصادر، أن الحادثة جاءت بعد ساعات من صدور بلاغ مشترك لمحور تعز العسكري وإدارة أمن المحافظة، أُعلن فيه عن تمكن حملة أمنية من إنهاء المواجهات بين عصابتي غزوان المخلافي وغدر الشرعبي.

ووصف البلاغ، الذي نشره المركز الإعلامي لمحور تعز، المواجهات الدامية التي شهدتها المدينة، مساء الأحد، بين العصابتين المسلحتين بـ “الاشتباكات بين أطراف متصارعة”، الأمر الذي أثار السخرية في أوساط صحفيي وناشطي وأهالي مدينة تعز.

 وقال البلاغ: “بخصوص واقعة إطلاق النار التي حصلت على إثر اشتباكات بين أطراف متصارعة في شارع المغتربين، فقد عملت الحملة الأمنية على فض الاشتباك من خلال الانتشار الأمني لأفراد الحملة”.

وأضاف: “الحملة تؤكد أنها مستمرة في ملاحقة وضبط كافة المتسببين، وإحالتهم للقضاء لينالوا جزاءهم الرادع والعادل إثر هذه الأعمال التخريبية التي تعمل على زعزعة الأمن وتراكم الثارات، وتتعمد نقل صراعها مع بعضها إلى أماكن داخل المدينة ومحل تجمعات المواطنين الذين يدفعون ثمن ذلك”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق