رياضةلقاءات

المدرب المصري إكرامي متبولي لـ “الشارع”: جمهور التلال العظيم راسخ في ذهني

  • الكرة اليمنية لم تتطور بسبب ضعف الإمكانيات
  • ختمت مسيرتي كلاعب في اليمن
  • تجربتي مع الصريح الأردني من أصعب محطاتي
  • اللاعب اليمني يحتاج للتأهيل البدني
  • أبكتني خماسية المريسي

المدرب المصري، إكرامي متبولي، مدرب اجتمعت فيه كل مقومات الإبداع والتألق، يعشق عمله، ويصنع النجاح بدراسة وتأني، صاحب أفكار نيرة، مجتهد ودؤوب ومتفانٍ في عمله، مدرب احتل مساحة واسعة في قلوب الرياضيين اليمنيين، لما يحمله من صفات جميلة وكفاءة تدريبية حافلة.

إكرامي تحدث لـ “الشارع “، وسرد ذكرياته مع الكرة اليمنية، ومواقفه الصعبة، ورحلته كاملة مع الساحرة المستديرة، ومواضيع أخرى، وذلك في لقاء مثير، يطغو عليه طابع الشفافية والمصداقية.

“الشارع” – حاوره – طارق الأسلمي

*أهلاً وسهلاً بك كابتن إكرامي ضيفاً على صحيفة “الشارع”

_ أهلاً وسهلاً بك أخي طارق وبصحيفة “الشارع “، وبجميع العاملين فيها وجميع القراء والمتابعين، وبأهل اليمن

المدرب المصري/ إكرامي متبولي

الكرام.

* من هو إكرامي متبولي؟

_ إكرامي إبراهيم متبولي سالم، من مواليد 1974، شبرا، مصر، متزوج ومعي ثلاثة أولاد: مريم، جنى، وأحمد. أعمل مدرب كرة قدم، وحاصل على جميع الشهادات الدولية للمدربين A B C.

* حدثنا عن رحلتك مع كرة القدم منذ البداية؟

_ بدأت مسيرتي كلاعب في صفوف نادي القناطر، في نفس المدينة التي أقيم فيها، وتدرجت في الفئات السنية، إلى أن وصلت للفريق الأول، ومن بعدها انتقلت لنادي إيجيكو، ومن ثم إلى نادي أسكو، وبعدها انتقلت إلى عالم الاحتراف، وأول المحطات كانت مع نادي شباب الحسين الأردني، وبعدها مع الحسين إربد الأردني يضاً، ثم انتقلت إلى التلال اليمني، وبعده إلى العربي الأردني، ومن ثم إلى وفاق صبراتة الليبي، وعدت مره أخرى إلى اليمن، وذلك مع اليرموك اليمني، وختمت مسيرتي كلاعب مع سيئون اليمني، واعتزلت كرة القدم بسبب إصابة الرباط الصليبي.

* كابتن إكرامي، حدثنا عن مسيرتك في اليمن كمدرب؟

_ تدريبياً، في اليمن بدأت مدربا عاما في نادي الصقر، ومن ثم مديرا فنيا في نادي شمسان، وبعدها قامت الثورات العربية.

* كيف بدأت حياتك التدريبية؟

_ بدأت مجال العمل التدريبي بصورة صحيحة، بمعنى أنني بدأت من البراعم مع نادي أسكو ثم نادي مصر للتأمين ثم نادي نجوم المستقبل مدير فني للفئات السنية ثم مدير فني لمنتخب القليوبية تحت 14 سنة، ومدير فني للموسمين مع نادي جولدي وبعدها سافرت لنادي صقر تعز، ثم مدير فني لنادي شمسان، ثم مدير فني لنادي الصريح الأردني، وبعدها مدير فني لنادي القناطر الخيرية فريق أول.

* ما هو الأسلوب التدريبي الذي يفضله الكابتن إكرامي؟

_ أسلوبي في التدريب، أحب الكرة الشاملة، التي تعتمد على الواجبات الدفاعية والهجومية للفريق كمجموعة، وهذا يتطلب عملا وجهدا كبيرا، وأنا أعشق ذلك في عملي التدريبي، أن يكون اللاعبون جاهزين، من كافة النواحي البدنية، بجميع تشكيلتها المهارية والخططية والنفسية والذهنية.

* كانت لك محطه مع فريق أردني، حدثنا عنها.

_ تجربتي مع نادي الصريح الأردني، من التجارب التي لن أنساها في حياتي، لما وجدته من صعوبات كثيرة داخل النادي إدارياً وفنياً، واستلمت الفريق بين المرحلتين الذهاب والإياب، والفريق كان منهاراً، بدنياً وخططياً ونفسياً ومادياً، وتعبت في لم شمل الفريق، والظروف تمشي عكس الاتجاه، والوقت كان ضيقاً، بالفعل فترة لن أنساها، لكني راضٍ جداً عن عملي مع الفريق، خلال الفترة التي عملت بها.

* هل لازلت تتابع الكرة اليمنية؟

_ نعم لازلت أتابع الكره اليمنية، لأني أعشق اليمن واليمنيين، الشعب الطيب الجميل، وعلى تواصل دائم ببعض الأصدقاء ولاعبي الكرة اليمنية هناك.

* ماذا يحتاج اللاعب اليمني حتى يكون له شأن بين اللاعبين العرب؟

_ اللاعب اليمني يحتاج فقط إلى التأهيل والتدريب البدني الشامل، وركز على كلمة التدريب البدني الشامل، ليستطيع تقديم أداء ثابت طوال 90 دقيقة، ويستطيع مجاراة الأندية والمنتخبات العربية والآسيوية الكبيرة.

* كونك مدربا ومحترفا سابقا في الملاعب اليمنية، برأيك هل تطورت الكرة اليمنية؟

_ بصراحة، حتى الآن لم تتطور الكرة اليمنية، بسبب ضعف الإمكانيات التي تقدم للأندية والمنتخبات، وبسبب ضعف التدريبات الفردية والجماعية، التي تعطى للاعب.

* ما الذي تحتاجه الكرة اليمنية حتى تتطور؟

_ الكرة اليمنية تستطيع التطور، لو تقدم لها الإمكانيات المطلوبة، التي تساعد على النجاح والتطور، وليس مطلوبا كدول كبرى، ممكن تقدم إمكانيات متوسطة، وتستكملها بأسلوب تدريب منظم وقوي.

*أفضل اللاعبين اليمنيين الذين كنت تشاهدهم آنذاك؟

_ كان هناك لاعبون مميزون جداً في الملاعب اليمنية، شرف محفوظ والبارك وعلي النونو والسالمي وإيهاب النزيلي، وغيرهم الكثير، حتي لا أنسى أحداً.

* اذكر لنا مواقفا صعبة وحزينة حصلت لك في اليمن، وأخرى فرحت بها وأسعدتك.

_ لحظات صعبة عشتها مع التلال، وبكيت بشدة، عندما خسرنا من أهلي صنعاء في المريسي بخمسة أهداف دون مقابل، ولحظات فرحت بها مع شمسان، وقتها عملت فريقاً من لاعبين صغار ودون إمكانيات تذكر، وتفوقنا وقت الإعداد على فرق كبيرة ومنها التلال والشعلة ووحدة عدن، كلهم دوري ممتاز، وفريقي صغار السن، وتعبت معهم جداً في العمل، وكان فريقاً يبشر بالخير، لكن أعداء النجاح داخل النادي، أفسدوا كل شيء، وبعدها تركت الفريق لعدم تنفيذ طلباتي.

*شخصيات يمنية لاتزال تربطك بهم علاقة إلى حد اليوم؟

_ كل الشخصيات التي قابلتها في اليمن محترمة وجميلة، وناس أصيلة، ومازلت على تواصل دائم مع الجميع، داخل وخارج اليمن.

* لحظة عشتها في اليمن ورسخت في ذهنك؟

_ والله أكثر من لحظة رسخت حتى الآن في بالي، منها جمهور التلال العظيم والكبير، الذي تجده في كل المباريات سواء في عدن أو خارجها.

* هل تحلم بالعودة لليمن؟

_ نعم، أحلم أولا بعودة اليمن أفضل مما كانت، وأكيد، طبعا، أتمنى العودة القريبة لليمن الغالية على قلبي.

*كيف ترى مستقبل الكرة اليمنية؟

_ والله أنا من نوعية الأشخاص أو المدربين الذين لا يعرفون اليأس في العمل، وإذا توفرت حتى الإمكانيات المتوسطة للاعب اليمني، وتوفر الإعداد الجيد، فردياً وجماعياً، سوف يكون لليمن شأن رياضي جيد في المنطقة العربية.

* توقف الدوريات العربية بسبب كورونا، من وجهة نظرك هل له تأثير على اللاعب العربي؟

إكرامي متبولي

_ أكيد، هذا التوقف سوف يؤثر على الكرة العالمية، وليس العربية فقط، نقدر نقول بنسب متفاوتة، لأن اللاعب العربي كسول بطبعه.

* من هو أفضل لاعب مصري حالياً؟

_ عبدالله السعيد محلياً، ومحمد صلاح كلاعب محترف، أعتقد أنهما الأبرز.

* كابتن إكرامي، حدثنا عن وجهتك القادمة بعد عودة النشاط الرياضي؟

_ إن شاء الله تعود الحياة الرياضية، وربنا يزيح عن العالم هذا الوباء، ووقتها أتمنى العمل الخارجي،  فأنا من هواة السفر والعمل الاحترافي، وبالفعل هناك كلام معي الآن من داخل وخارج مصر، لكن ما أقدر أحدد أي شيء الآن، إلا بعد عودة الحياة إلى طبيعتها.

ما هو طموحك كمدرب؟

_ تحقيق لقب دوري مع أي فريق أستلمه في الفترة القادمة، لأن طموحي، دائماً، المنافسة على المراكز الأولى.

* كلمة أخيرة كابتن؟

_ أتمنى من الله أن يعود الهدوء والاستقرار والسكينة إلى اليمن وأهلها الطيبين بجد، فهم لا يستحقون ما يحدث لهم، لأنهم بالفعل شعب طيب وجميل، وأنا أحبهم جداً،  وبجد وحشتني اليمن جداً، ووحشني الدوري اليمني.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق