آخر الأخبارفي الواجهة

“القاعدة” ينشر عناصره بشكل علني بالمنطقة الوسطى في أبين

  • عناصر إرهابية تحمل أعلام “القاعدة” انتشرت في وادي كاران بمنطقة الحضن ومودية والوضيع، مسقط رأس الرئيس هادي

  • توافد العشرات من عناصر التنظيم إلى جبل عكد الذي يتمركز فيه اللواء الثالث حماية رئاسية التابع للقوات الحكومية

  • الانتشار الواسع لعناصر “القاعدة” جاء بعد فشل القوات الخاضعة لحزب الإصلاح في التقدم في منطقة الشيخ سالم

  • قصف مجهول المصدر يستهدف مواقع القوات الحكومية في شقرة كبدها خسائر كبيرة وأوقف المعركة في الشيخ سالم

أبين- “الشارع”- خاص:

كثّف تنظيم القاعدة الإرهابي من نشاطه وتحركاته، في المنطقة الوسطى، بمحافظة أبين، خلال اليومين الماضيين، تزامن مع فشل القوات الحكومية الموالية لحزب الإصلاح في إحداث اختراق ميداني في منطقة الشيخ سالم، الواقعة في الأطراف الشرقية من مدينة زنجبار.

وقالت مصادر محلية لـ “الشارع”، إن العشرات من العناصر الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة انتشرت، أمس الجمعة، وهي تحمل أعلام التنظيم، في وادي كاران بمنطقة الحضن، 20 كم شرقي مدينة لودر، بالتوازي مع تجمعات مماثلة لعناصر التنظيم في مديرية مُودية، وبشكل غير اعتيادي.

كما أوضحت المصادر، أن العشرات من عناصر التنظيم توافدوا، أمس، إلى جبل عَكد، 15 كم شرقي مدينة العين، حيث يتمركز اللواء الثالث حماية رئاسية، إضافة إلى انتشار واسع لعناصر التنظيم في مديرية الوضع، مسقط رأس الرئيس هادي.

ووفقاً للمصادر، فإن عناصر القاعدة انتشرت بشكل ملفت، خلال اليومين الماضين؛ لا سيما أمس الجمعة، في عدد من مناطق أبين الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية، والذي جاء بعد فشل القوات الحكومية في إحراز أي تقدم في الشيخ سالم، الأمر الذي قد يدفع إلى تسليم مناطق أبين لتنظيم القاعدة.

وكانت القوات الحكومية الخاضعة لسيطرة “الإصلاح” شنت، بعد منتصف ليل أمس الأول، هجوماً واسعاً على مواقع القوات الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي، في منطقة الشيخ سالم، أعقبه تجدد المواجهات العنيفة، التي استمرت حتى ساعات فجر أمس الأولى.

وقالت مصادر عسكرية لـ “الشارع”، إن القوات الحكومية حاولت من خلال الهجوم، السيطرة على المواقع التي تتمركز فيها قوات الانتقالي في منطقة الشيخ سالم، الواقعة على الشريط الساحلي؛ بيد أن الأخيرة تصدت لها ومنعتها من تحقيق أي تقدم ميداني.

وأوضحت المصادر، أن المواجهات خلّفت ما لا يقل عن قتيل، وخمسة جرحى، في صفوف القوات الجنوبية، في حين جُرح نحو عشرة أفراد في صفوف القوات الحكومية، علاوة على تدمير طقم عسكري تابع للقوات الحكومية.

وقالت لـ “الشارع” مصادر أخرى، إن أربعة من القوات الحكومية قتلوا خلال المواجهات، وأصيب أكثر من 20 آخرين، تم إسعافهم إلى مستشفى لودر للعلاج، ستة منهم حالتهم خطرة تم نقلهم إلى شبوة ومن ثم إلى حضرموت.

في غضون ذلك، تعرضت مواقع القوات الحكومية، إلى قصف جوي لم يحدد مصدره بعد؛ غير أن أحد المصادر أفاد “الشارع” أن القصف كان ناتج عن غارة جوية لطيران التحالف العربي، الذي تدخل لإيقاف المواجهات المحتدمة في المنطقة، بعد هجوم القوات الحكومية، وخلف عشرات القتلى والجرحى من الأفراد الذين كانوا متمركزين في منطقة شقرة الساحلية.

وغرَّد العديد من الناشطين والقادة الموالين لحزب الإصلاح، على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن القوات الجنوبية هي من قصفت مواقع القوات الحكومية في منطقة شقرة بالطيران المُسير والصواريخ الحديثة المتطورة.

وقال المتحدث باسم القوات الجنوبية في محور أبين، محمد النقيب، في تغريدة له على “تويتر”: إن “مليشيات الإخوان الإرهابية جددت (بعد منتصف ليل الخميس) خرق وقف إطلاق النار بقصف مكثف، وبمختلف الأسلحة، على مواقع قواتنا بالقطاع الساحلي”، مضيفاً: أن “قواتنا ترد بقوة وتحقيق إصابات تدميرية على مصادر نيران العدو، ومازالت المواجهات مستمرة”.

وأضاف في تغريدة أخرى نشرها الساعة 2.45من فجر أمس: “تمكنت وحدات قواتنا الجنوبية المرابطة في القطاع الساحلي من التصدي الفوري لهجوم مليشيا الإخوان وعناصرها الإرهابية، التي لاذت بالفرار متكبدة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد”.

ومساء أمس، عاودت القوات الحكومية قصف مواقع قوات المجلس الانتقالي المتمركزة في منطقة الطرية، التابعة لمديرية خنفر، وفق ما ذكره النقيب.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق