لقاءات

العقيد المقبلي لـ “الشارع”: لدينا في اللواء الأول صاعقة استراتيجية لتحرير كل مناطق الضالع حتى محافظة إب ونحتاج فقط إلى مساندة شعبية صادقة

  • اللواء الأول صاعقة حقق انتصارات عظيمة منذ أن وصل إلى جبهات الضالع واستطاع أن يقلب موازين المعارك منذ اليوم الأول

  • لسنا متوقفين في حدود الضالع واستعدنا عدداً من المناطق التي هي في الأصل مناطق شمالية، ولا نزال نتقدم ولدينا استراتيجية نمشي عليها

  • ما يعيق تقدمنا وجود المناطق السكانية والتضاريس الوعرة، ونراهن كثيراً على مساندة المواطنين

  • علاقتنا القوية والراقية ومصالحنا المشتركة مع سكان المناطق الحدودية في شمال مدينة الضالع هو سر تقدمنا وتحقيق الانتصارات العظيمة

تظل الجبهة الشمالية من محافظة الضالع، جنوبي البلاد، من أقوى الجبهات تماسكاً وصموداً أمام جحافل مليشيا الحوثي وهجماتها المستمرة، حيث تنتشر العديد من الوحدات القتالية الجنوبية، مسنودة بالمقاومة الشعبية، تحت قيادة مشتركة.

تعمل القوات المشتركة في جبهات الضالع بوعي نضالي وطني يعزز صمودها الأسطوري، تساندها أيضاً حاضنة شعبية كبيرة على امتداد الجبهات في مناطق مديرية قعطبة، ساهم كثيراً في عدم تُمكُّن المليشيا الحوثية من إحداث أي اختراقات أو تقدمات نوعية، طيلة الفترة الماضية، بل إن القوات الجنوبية هي من تحقق ذلك بين الحين والآخر.

“الشارع” أجرت حوار مقتضب مع أركان حرب الكتيبة الأولى في اللواء الأول

العقيد المقبلي

صاعقة، العقيد خالد مقبل قاسم المقبلي، تحدث فيه عن بعض تفاصيل الجبهة، وكيف تواجه القوات الجنوبية المشروع الانقلابي الحوثي، والكثير من القضايا ذات الطبيعة القتالية.

الضالع- “الشارع”- حاوره إياد الهمامي:

– بعد عام ونصف من دخول اللواء الأول صاعقة إلى جبهات شمال الضالع ما الذي حققه خلال هذه الفترة؟

خلال فترة العام والنصف، حقق اللواء الأول صاعقة انتصارات عظيمة، ومنذ أن وصل أبطال اللواء الأول صاعقة إلى جبهات الضالع كان له أثر إيجابي كبير في إسناد القوات الجنوبية المشتركة، واستطاع أن يقلب موازين المعارك منذ اليوم الأول.

– عند وصول اللواء الأول صاعقة، بقيادة العقيد عبدالكريم الصولاني، إلى جبهات شمال الضالع، أين كانت تدور المعارك حينها؟

عندما وصل موكب اللواء الأول صاعقة إلى الضالع، كان في بداية شهر رمضان المبارك، من العام قبل الماضي، وكانت حينها المواجهات تدور في مدينة قعطبة، وأطراف من مدينة مريس وحجر باجة، وجبهة تورصة الأزارق، كانت المليشيا الحوثية، حينها، تتمركز على امتداد خط الفاخر وصولاً إلى  قعطبة كاملة، كما أنها تقدمت إلى معسكر الأمن المركزي المطل على وادي زريع، جنوب قعطبة، وفي معسكر العلالة المطل على مدينة قعطبة وبلدات معزوب عامر.

– بعدها ما الذي حصل؟

 بعد ذلك خاضت القوات المشتركة من مختلف وحدات القوات المسلحة الجنوبية، معارك محتدمة مع المليشيا الانقلابية، من خلالها تم تطهير معسكر الأمن المركزي وتحريره بالكامل، وتمركزت فيه الكتيبة الثانية من اللواء الأول صاعقة، في بداية شهر رمضان من العام الماضي، والسيطرة على الخط الدائري الإسفلتي المؤدي إلى وسط مدينة قعطبة ومدخل بلدات ريشان، من قبل وحدات عسكرية للواء الأول صاعقة، لتتواصل الانتصارات والتقدم، تم بعد ذلك تأمين الخط بنقاط أمنيه من حدود مدينة قعطبة وصولاً إلى السجن المركزي في منطقة سناح.

– كيف كانت بداية مشاركتكم في المعارك مع المليشيا الحوثية؟

 كانت البداية عند قدومنا من عدن، وكانت الكتيبة الأولى أول كتيبة تصل إلى الضالع، في تاريخ 2 مايو 2019م، وفي اليوم التالي مباشرة شاركت الكتيبة في معارك قعطبة، وبعدها تقدم الحوثة إلى العبارى وتصدينا لهم جنباً إلى جنب مع كتائب الشوبجي وقوات الحزام.

– كيف كان الوضع في جبهة مريس، وهل شاركتم في معارك تحرير مريس حينها؟

 كانت مريس جبهاتها متماسكة وقويةَ، حيث كان الحزام الأمني يمتلك قوات كبيرة، إضافة إلى المقاومة المحلية وألوية العمالقة، ولم يطلب منا أن نقوم بالمشاركة هناك، ونحن كنا على جاهزية لذلك، ولكن اقتصرت مهمتنا على محور “قعطبة – الفاخر”، وصولاً إلى جبهات حجر، مع مشاركتنا في تحقيق الأمن في مدينة الضالع، ورفد جبهات تورصة الأزارق بسريتين.

– ماهي خططكم لمعركة ما بعد الضالع.. أم أن الخطة تقتضي التوقف عند الحدود الشمالية للمحافظة وتأمينها فقط؟

نحن الآن لسنا متوقفين في حدود الضالع، واستعدنا عدداً من المناطق التي هي في الأصلمناطق شمالية، ولا نزال نتقدم، ولدينا استراتيجية نمشي عليها؛ لكن ما يعيق تقدمنا

أركان حرب الكتيبة الأولى في اللواء الأول صاعقة، العقيد خالد المقبلي

وجود المناطق السكانية والتضاريس الوعرة، كما نراهن كثيراً على مساندة المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية، ولدينا استعدادات كبيرة لتحرير كل المناطق حتى محافظة إب، فقط نحتاج إلى دعم شعبي ومساندة صادقه من المواطنين هناك، وسنكون لهم العون والسند.

– وماذا عن الحاضنة الشعبية لكم في جبهات شمال الضالع؟

 تربطنا مع سكان المناطق الحدودية في شمال مدينة الضالع علاقات قوية ومصالح مشتركة، حتى قبل تحقيق الوحدة اليمنية، ولازالت هذه العلاقات وطيدة وقوية، فتعاملنا مع

بعض يتم بشكل راقٍ ومتبادل، نحن إخوانهم وهم إخواننا وعلاقتنا ستستمر بإذن الله تعالى، وهذا هو سر نجاحنا وتقدمنا وتحقيق الانتصارات العظيمة هناك، فنحن لسنا كما يتصوره البعض.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق