تقارير

تفاصيل عن أسباب زيادة ساعات الانقطاع الطويل للكهرباء في عدن واقتحام محطة السعدي لتوليد الطاقة

  • قوة أمنية تقتحم مقر محطة السعدي الخاصة وتعتقل اثنين من موظفيها، ونفاد الوقود يهدد بإيقاف المحطة الحكومية خلال يومين

  • تاجر يمتنع عن تفريغ شحنتي وقود للمطالبة بمستحقات سابقة

عدن- “الشارع”:

انقطع التيار الكهربائي بشكل كامل، في عدد من أحياء مدينة المنصورة، اليوم الأربعاء، بسبب توقف محطة السعدي الكهربائية عن العمل، نتيجة عدم سداد مستحقات مالية سابقة للمحطة.

واستمر انقطاع التيار الكهربائي في عدد من مناطق وأحياء المدينة، من ساعات الصباح، حتى السادسة و28 دقيقة من مساء أمس، في ظل حرارة شديدة ورطوبة عالية تعيشها المدينة هذه الأيام، مع قرب انتهاء فصل الصيف.

وقال مصدر في مؤسسة الكهرباء لـ “الشارع”، إن محطة السعدي الخاصة توقفت عن العمل الساعة الـ12 من ظهر اليوم، بعد إشعار الجهات المختصة، من قبل مسؤولي المحطة، بالتوقف عن توليد الكهرباء، إلى حين سداد المستحقات المالية السابقة.

وأوضح المصدر، أن المنظومة العامة للكهرباء فقدت 48 ميجا من الطاقة الكهربائية، بسبب توقف محطة السعدي عن توليد الكهرباء للمدينة، الأمر الذي ضاعف من ساعات الانطفاءات في عدد من أحياء مدينة المنصورة وما حولها.

وأفاد الصحيفة مصدر آخر، أن قوة أمنية اقتحمت محطة السعدي، في الواحدة من ظهر اليوم، واعتقلت عاملين اثنين فيها، نتيجة توقف العمل في المحطة.

وفي سياق متصل، امتنع التاجر العوادي من إدخال باخرتين تابعتين له، محملتين بالوقود، إلى ميناء الزيت، وتفريغ كمية الوقود التي عليهما، وأصر على بقائهما في الغطاس داخل البحر، بالقرب من الميناء، لليوم الثالث على التوالي.

وقال مصدر في كهرباء عدن لـ “الشارع”، إن الباخرتين تحملان 23000 طن متري من مادة الديزل، وأن مالك الشحنة هو الآخر رفض دخولهما إلى ميناء الزيت وتفريغهما في المصافي الحكومية، بسبب عدم سداد مستحقات مالية سابقة لشحنات وقود باعها لكهرباء عدن.

وعلى صعيد متصل، أفاد “الشارع” مصدر فني في محطة الحسوة الكهروحرارية، أن مخزون الوقود في المحطة على وشك النفاد، وأنه لن يكفي سوى ليومين فقط.

وطبقاً للمصدر، فإنه في حال توقف محطة الحسوة عن العمل، ستفقد المنظومة العامة للكهرباء في عدن 43 ميجا، ما سيؤدي إلى زيادة ساعات انطفاء الكهرباء في المدينة.

وأضاف المصدر، أنه من المتوقع أن تعلن محطات أخرى إيقافها عن العمل للسبب ذاته، وهو المطالبة بالمستحقات، في ظل عدم إيجاد حلول لمشاكل الكهرباء، الأمر الذي قد يؤدي إلى توليد غضب شعبي عارم.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق