نافذة على الحرب

مأرب.. القضاء على مجاميع حوثية في “جبل مراد” وصد محاولة تسلل مجاميع أخرى إلى الجوبة

مأرب- “الشارع”:

تواصلت، اليوم الأربعاء، المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية، مسنودة بمقاتلين قبليين، وبين مليشيا الحوثي الانقلابية، في عديد من الجبهات الجنوبية من محافظة مأرب.

وقالت مصادر ميدانية لـ “الشارع”، إن القوات الحكومية، ومسلحي قبائل مراد، خاضت مواجهات عنيفة مع المليشيا الحوثية، في منطقتي “نجد المجمعة”، و”وادي المناقيل”، في مديرية رحبة، عقب هجمات شنتها الأخيرة محاولة التقدم صوب مديرية الجوبة.

وأوضحت المصادر، أن القوات الحكومية، ومسلحي “مراد”، بقيادة قائد محور بيحان، اللواء مفرح بحيبح، أفشلوا هجمات المليشيا الحوثية، بعد وصول تعزيزات عسكرية إلى مناطق المواجهات.

وعلى وقع المواجهات الميدانية، شنت مقاتلات التحالف العربي غارات جوية مكثفة على مواقع تمركز الحوثيين وتعزيزاتهم القادمة إلى مناطق المواجهات في منطقة الصدارة، التابعة لمديرية ماهلية، وأدت إلى تدمير خمسة أطقم قتالية (عربات)، ومصرع جميع من كانوا على متنها، وفق ما أوردته المصادر.

وأفادت المصادر، أن غارات جوية مماثلة استهدفت، بالتزامن، مواقع وتجمعات حوثية بمديرية رحبة المجاورة، منها غارات استهدفت مدرسة الوقلان، التي تستخدمها المليشيا مركزاً للقيادة والتموين، الأمر الذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر المليشيا.

وأشارت المصادر، إلى أن عدداً كبيراً من الأطقم الحوثية (عربات)، وسيارات الإسعاف، شوهدت وهي تخرج من المنطقة التي تقع فيها المدرسة، عقب استهدافها، محملة بالعديد من الجرحى.

على صعيد متصل، تحدثت المعلومات عن “مقتل سبعة من مسلحي الحوثي على يد أبطال الجيش الوطني وقبائل مراد في الجبهة الجنوبية الغربية ميسرة نجد المجمعة (أشكهين)، وأسر 15 آخرين في محاولة تسلل فاشلة نفذوها هناك”.

في السياق، قال مصدر ميداني آخر لـ “الشارع”، إن “المليشيا الحوثية، حاولت في وقت متأخر بعد منتصف ليل أمس، إحداث اختراق من “الرحبة”، والتسلل إلى مناطق مديرية جبل مراد؛ بيد أن المقاتلين القبليين تصدوا لها، وأجبروها على التراجع”.

وأوضح المصدر، أن “المليشيا الحوثية، حاولت التسلل إلى جبل مراد، عبر “سايلة رحبة”، المتفرعة من وادي اللب، التابع لمديرية الرحبة المجاورة”.

وأضاف المصدر، أن “شقيق مدير عام إدارة البحث الجنائي في محافظة مأرب، حسين

أسير من مليشيا الحوثي بيد القوات الحكومية

الحلسي، الموالي لحزب الإصلاح، هو من يقود المجاميع الحوثية، إضافة إلى عدد من المتحوثين من آل الحلسي، حيث عقد اتفاقية مع الحوثيين لإدخالهم إلى مديرية جبل مراد، وهو من أهالي المنطقة”.

ونفى مصدر ميداني ثانٍ، في حديثه لـ “الشارع”، وجود محاولة تسلل حوثية إلى “جبل مراد”، وقال، إن “ما جرى هو محاولة متحوثين، من أبناء المديرية، السيطرة على مناطق فيها، فتصدى لهم مقاتلو الجيش وأبناء القبائل، وجرت السيطرة على الموقف، وتم القضاء على المتحوثين”.

على صعيد متصل، حاولت مجاميع حوثية، اليوم، التسلل إلى مديرية الجوبة، من جهة منطقة حَرَّة، الواقعة في مديرية الرحبة المجاورة، إلا أن رجال القبائل تصدوا لهم، وأجبروهم على التراجع.

وكان قائد محور بيحان، قائد اللواء 26 ميكا، اللواء الركن مفرّح بحيبح، أكد أن “مليشيا الحوثي الانقلابية، أصبحت في أضعف حالاتها، ولم تعد لديها القوة التي كانت تتمتع بها في السابق، سواء في العتاد أو الأفراد”.

وحول مجريات الأحداث جنوب مأرب، قال “بُحِيبح”، في تصريح أدلى به، أمس، للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن “أبطال الجيش والمقاومة كبّدوا المليشيا الحوثية خسائر بشرية كبيرة، وكنموذج على ذلك، خسرت المليشيا في مسافة لا تتجاوز 5 كم أكثر من 500 شخص من عناصرها، علاوة على الجرحى والأسرى”.

وأكد اللواء بحيبح، أن “معنويات أبطال الجيش الوطني والمقاومة مرتفعة جداً، ولا خيار لهم سوى القتال حتى تحقيق النصر”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق