في الواجهة

شحنة مازوت غير مطابقة للمواصفات تُجبر محطة الحسوة في عدن على تخفيض قدرتها التوليدية من الطاقة وتهدد بإيقافها عن العمل

  • الشحنة عبارة عن 14800 طن متري استوردها أحد التجار لبيعها للمحطة الحكومية

  • المختصون أجروا فحوصات على الشحنة أكدت أنها غير مطابقة للمواصفات ومخالفة للمقاييس المعتمدة والمسموح بها

  • تحتوي الشحنة على نسبة عالية من الكبريت، والمسؤولون الحكوميون لم يبلغوا التاجر رفضهم لها

  • أدى الأمر إلى تخفيض الطاقة المنتجة من المحطة الحكومية وزيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي عن عدن

  • هناك معالجة قد تتم: إضافة كمية من الديزل إلى الشحنة بهدف تخفيض نسبة الكبريت لاستخدامها، رغم أنها ستلحق أضراراً بالمحطة

  • التاجر استورد شحنة أخرى من المازوت توجهت إلى ميناء المكلا دون فحصها

عدن- “الشارع”:

كشفت مصادر فنية في محطة الحسوة الحرارية الحكومية، عن عدم مطابقة شحنة المازوت المخصصة للمحطة للمواصفات، في الوقت الذي تشهد المحطة فيه عجزاً في الوقود، وانخفاضاً في قدرتها التوليدية، ما أدى إلى زيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة عدن.

وقالت المصادر لـ “الشارع”، إن المختصين أجروا، أمس الأول، فحوصات على الشحنة المخصصة للمحطة، والمقدرة بـ 14800 طن متري، وأظهرت أنها تحتوي على نسبة عالية من الكبريت، الأمر الذي يجعلها غير متطابقة للمواصفات ومخالفة للمقاييس المعتمدة والمسموح بها.

وأوضحت المصادر، أن الباخرة التي تحمل هذه الشحنة لا تزال في منطقة الغاطس، ولم يتم دخولها إلى ميناء الزيت، فيما المحطة على وشك استنفاد مخزونها من الوقود، حتى تلك الكميات الموجودة في الأنابيب الواصلة من المصافي، مشيرة إلى أن الكمية المتوفرة في المحطة تكفي ليومين قادمين فقط.

وأفادت المصادر أن إجمالي ما تم ضخه إلى محطة الحسوة الكهروحرارية، قبل ثلاثة أيام، هو 500 طن متري، ويتم استهلاكه حالياً بانتظار الشحنة الجديدة التي اتضح أنها غير مطابقة للمواصفات.

وأشارت المصادر، إلى أن محطة الحسوة الحرارية، اضطرت إلى تخفيض مستويات التوليد فيها من نحو 43 ميجا إلى 25 ميجا، للحفاظ على ما تبقى من المازوت لأطول فترة ممكنة.

وقالت المصادر، إن الشحنة تتبع تاجر يمني، ووصلت، الأسبوع الماضي، إلى الغاطس الخاص بميناء عدن. وأضافت المصادر: “وصلت إلى الغاطس باخرتان تتبعان ذات التاجر، على متن الباخرة الأولى 6400 طن متري من المازوت، فيما تحمل الباخرة الثانية 14800 طن متري من المازوت. الباخرة الأولى توجهت إلى حضرموت، ولم يتم فحصها، والباخرة الثانية بقت لأنه تم الاتفاق مع التاجر على استيرادها لمحطة الحسوة”.

وتابعت المصادر: “المسؤولون الحكوميون عن الكهرباء ومحطة الحسوة، لم يبلغوا التاجر رفضهم للشحنة، رغم أنها غير مطابقة للمواصفات، وهناك معالجة قد تتم عبر إضافة كمية من الديزل إلى الشحنة، بهدف تخفيض نسبة الكبريت فيها لاستخدامها، وهذا يلحق أضراراً بتوربينات محطة الحسوة الكهروحرارية”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق