آخر الأخبار

مؤسسة المياه في عدن تشكو من استمرار قائد القطاع الشرقي في الحزام الأمني بنهب وبيع مخلفات أحواض المعالجة لحسابه

عدن- “الشارع”:

أفرجت قوات الحزام الأمني، في القطاع الشرقي، عن مدير أحواض المعالجة في المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة عدن, المهندس محمد العروبة، بعد أن كانت قد اعتقلته وأودعته سجناً خاصاً تابعاً لها.

وقالت مصادر مطلعة لـ “الشارع”، إن قائد القطاع الشرقي في قوات الحزام الأمني، المتمركزة قواته في منطقة أحواض المعالجة بالعريش، في مديرية خور مكسر، اعتقل المهندس العروبة، صباح أمس الأول، وأودعوه في سجن خاص.

وأوضحت المصادر، أن العروبة، أعتقل من قبل قوات الحزام، بعد مواجهة قائد القطاع الشرقي في منطقة أحواض المعالجة، بتوجيهات المحافظ وإدارة الأمن، بعدم التدخل في أعمال أحواض المعالجة ووقف نهب المخلفات من الأحواض وبيعها، ومضايقة الموظفين والسماح لهم بممارسة مهامهم بكل حرية.

وأضافت المصادر، أن قائد القوات التابعة للحزام في المنطقة، تلفظ على المهندس العروبية، بألفاظ نابية، وقام باعتقاله على الفور، وإيداعه سجناً خاصاً.

وأفادت المصادر، أن قائد القطاع الشرقي، طلب من العروبة، بعد الإفراج عنه، عدم المجيئ إلى منطقة عمله في أحواض المعالجة المسيطر عليها.

وفي مذكرة، رفعها مدير عام المؤسسة، أمس الأول، إلى محافظ عدن، حصلت “الشارع” على نسخة منها، قال فيها إن “قائد القطاع الشرقي، يتدخل بأعمال أحواض المعالجة، وينهب مخلفات الأحواض ويتصرف بها ويبيعها لحسابه الخاص دون وجه حق”.

وأضاف، أنه “خلال نزول مدير إدارة أحواض المعالجة، وجد بأن عملية النهب مازالت مستمرة بوتيرة عالية، رغم توجيهات سابقة بوقفها، فوجئنا بقيام قائد القطاع الشرقي، باعتقال مدير الأحواض، وأخذه إلى غرفة العمليات، والتحقيق معه وسبه وتهديده”.

وسبق لـ “الشارع”، أن تناولت أحواض المعالجة محطة العريش، بتقرير مطول، بين العبث الجاري في هذه المنشئة الحيوية، والإهمال المتعمد لها، وتصريف كميات مهولة من مخلفات الصرف الصحي إلى البحر، دون أن تتم معالجاتها.

كما تناول التقرير، تدخلات قائد القطاع الشرقي لقوات الحزام الأمني، في أعمال أحواض المعالجة وعدم السماح للعمال والموظفين بممارسة مهامهم بحرية، وبيع المخلفات كسماد للمزارعين لحسابه الخاص، بالرغم من التوجيهات الصريحة من المحافظ السابق ومدير أمن عدن، إلا أن ذلك لم يتوقف.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق