آخر الأخبارفي الواجهة

قوات الحزام الأمني في أحور تقتل وتصيب 3 جنود وتقول إنها أحبطت وصول شحنة أسلحة مهربة لـ “قوات الإصلاح”

  • إصابة قائد التدخل السريع في حزام أحور في الاشتباكات، و”قبائل باكازم” تطالب التحالف العربي بـ “كبح جماح ظاهرة تهريب الأسلحة”

  • “قبائل باكازم” تقول إن وصول قوات عسكرية من شبوة إلى أحور- أبين تزامن مع وجود سفينة تحمل أسلحة في البحر المقابل لمنطقة “حصن بلعيد”

أبين- أحور- “الشارع”:

أحبطت قوات الحزام الأمني في مديرية أحور، بمحافظة أبين، في وقت متأخر من مساء أمس الأول، عملية استلام شحنة تهريب تابعة لقوات حزب الإصلاح في محافظة شبوة.

وقالت مصادر محلية لـ “الشارع”، إن قوات التدخل السريع في حزام أحور، نصبت كميناً مسلحاً لقوات الأمن الخاصة الموالية لحزب الإصلاح، في منطقة حصن بلعيد (30 كم شرق مدينة أحور)، أثناء محاولة الأخيرة استلام شحنة تهريب من على متن سفينة، في وقت متأخر من مساء الجمعة.

وأوضحت المصادر، أن الكمين أسفر عن مصرع أحد جنود قوات الأمن الخاصة يدعى أبو بكر بن عريمة، من أهالي محافظة شبوة، وإصابة 2 آخرين، فيما أصيب من قوات الحزام الأمني قائد التدخل السريع في حزام أحور، علي الخياطي، بجروح وصفت بالمتوسطة.

وعلي سياق متصل، تداعت المقاومة الجنوبية من “قبائل باكازم”، في مديرية أحور، صباح أمس السبت، إلى عقد اجتماع طارئ لها كرس لمناقشة التطورات التي حصلت مساء الجمعة.

وكشف الاجتماع، في بيان صدر عنه، عن “تواجد سفينة تبحر في سواحل مديرية أحور، تحمل أسلحة وذخائر على متنها” بالتزامن مع تحركات لأطقم عسكرية قادمة من محافظة شبوة، باتجاه منطقة حصن بلعيد، التي تبعد عن عاصمة المديرية 30 كيلومتراً، والقريبة من البحر الذي تتواجد فيه السفينة، التي يعتقد أن على متنها أسلحة وذخائر.

وحذّر الاجتماع القبلي، في البيان، قوات الأمن الخاصة في شبوة من “أي تمادي قد تقدم عليه”، لأنه “قد يجر المنطقة إلى مواجهات مسلحة”، محملة القوات القادمة من شبوة المسؤولية الكاملة فيما قد تترتب عليه الأمور.

الاجتماع القبلي، طالب قيادة التحالف العربي، ورئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، والقيادة المحلية للمجلس الانتقالي في أبين، التحرك لوقف ما وصفتها بـ “الخروقات” التي تمارسها “قوات الشرعية الموالية لحزب الإصلاح، والعمل على كبح ظاهرة تهريب الأسلحة عبر البحر”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق