آخر الأخبارفي الواجهة

قبائل مراد تطرد القائم بأعمال قائد المنطقة العسكرية الثالثة من جبهات القتال في جنوب مأرب

لأنه أقال قائد الجبهات في "مراد"، وعَيِّن بدلاً عنه شخصاً موالياً لـ "الإصلاح" وعلي محسن

مأرب- “الشارع”:

قالت مصادر عسكرية متطابقة في مأرب لـ “الشارع”، إن مقاتلي قبائل مراد طردوا اللواء الركن ناصر علي عبدالله الذيباني، رئيس هيئة العمليات الحربية في وزارة الدفاع والقائم بأعمال قائد المنطقة العسكرية الثالثة، من جبهة القتال الواقعة في مناطقهم، جنوب محافظة مأرب، ورفضوا تنفيذ قرار أصدره يقضي بإقالة قائد الجبهة وتعيين آخر لها.

وأوضحت المصادر، أن “الذيباني”، الموالي لحزب الإصلاح ولنائب رئيس الجمهورية علي محسن الأحمر، أصدر، منتصف الأسبوع الماضي، قراراً قضى بإقالة قائد جبهة القتال في قبائل مراد، العميد الركن محمد أحمد الحليسي، وتعيين قائد جديد بدلاً عنه موالٍ لحزب الإصلاح وعلي محسن الأحمر.

وأضافت المصادر: “قرار الذيباني لم يلقَ أي استجابة، وتم رفضه من قبل قبائل مراد، التي ينتمي إليها الحليسي، والقائد الجديد المعين بدلاً عنه ليس منها. وبسبب رفض تنفيذ القرار، قام الذيباني، صباح اليوم (السبت الفائت)، بزيارة جبهات القتال في قبائل مراد، ومعه القائد الجديد لها، وعندما وصلا إلى منطقة رحبة تجمع حولهما عددٌ من أبناء مراد، وطلبوا من الذيباني العودة من حيث أتى، وقالوا له إنه في حال أراد فرض قائد جديد عليهم في جبهات القتال، فعلى القائد الجديد أن يأتي بقبيلته لتقاتل معه ضد مليشيا الحوثي، لأن أبناء قبائل مراد سينسحبون من جبهات القتال للسماح للقائد الجديد وقبيلته بقتال الحوثة في مراد، وعندها لن يعترض (أبناء مراد) على قرار تغيير الحليسي”.

وذكرت المصادر، أن “الذيباني” عاد إلى مدينة مأرب، دون أن يتمكن من زيارة جبهات القتال في “مراد”، أو تمكين القائد الجديد من مباشرة عمله كقائد لهذه الجبهات/ للجبهة.

 وتابعت المصادر: “الذيباني، اتهم الحليسي بنهب أسلحة أرسلها الذيباني للجيش. يقول الذيباني إن الحليسي وزّع بعض تلك الأسلحة على القبائل، واستولى على الجزء الأكبر منها. الأسبوع الماضي، حاول الذيباني تعيين قائد جديد لجبهة القتال من أبناء قبيلة مراد نفسها، بدلاً عن الحليسي، وتواصل (الذيباني) مع عدد من الضباط المنتمين إلى مراد، وعرض عليهم الأمر، لكنهم رفضوا ذلك، وأبرزهم العميد ذياب القبلي”.

وأكدت المصادر وجود استياء واسع في جبهات القتال في مأرب من “الذيباني”، بسبب تحكمه بكل شيء، ومنعه صرف المخصصات للجبهات التي لا تخضع لهيمنته، أو تخفيض تلك المخصصات.

وقالت المصادر: “وفي جبهة صرواح، هدد، اليوم (السبت)، أغلب القادة العسكريين في الجبهة بالانسحاب من مواقعهم، في حال لم يستجب الذيباني لمطالبهم، وأعطوه 24 ساعة مهلة لتنفيذ مطالبهم، التي تتمثل في إعادة صرف مخصصات التغذية والمياه والمحروقات للجبهة كما كانت”.

وأضافت المصادر: “جاء تهديد قادة جبهة صرواح بعد أن تم، اليوم (السبت)، خصم نصف ما كان يتم صرفه من تغذية لكل موقع في الجبهة، ومنذ أكثر من أسبوع والذيباني موقف مخصصات الوقود الخاصة بالجبهة. الجنود والضباط في جبهة صرواح مستاؤون جداً من الذيباني، وأصبحوا يطلقون عليه اسم “أمين العكيمي”، في إشارة إلى أنه متحكم بكل شيء، ويرفض صرف مخصصات الجبهة، وفي النهاية سيسلم صرواح للحوثيين كما سَلَّم العكيمي الجوف للحوثيين؛ بسبب تحكمه بكل شيء، بالمخصصات والمناصب، في الجوف”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق