في الواجهة

مجرم مرعب في صنعاء اختطف واغتصب 92 طفلاً وشاباً واستخدمهم لتنفيذ عمليات نصب في 7 محافظات

عمر المجرم 25 عاماً، ومحكمة خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تصدر حكماً قضى بإعدامه تعزيراً في ميدان السبعين

متابعات:

قضت المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة في مدينة صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، أمس الأول (السبت)، بإعدام شخص أُدين باغتصاب 92 طفلاً وشاباً، تحت تهديد السلام، في جريمة أثارت حالة من السخط والاستياء داخل صنعاء، وفي وسط الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت وكالة “سبأ”، في نسختها الحوثية، إن المحكمة قضت “بإعدام المدعو عبد الرحمن محمد حمود الشجاع، لارتكابه جرائم خطف بالحيلة والاستدراج لـ92 شخصا، تتراوح أعمارهم ما بين الثامنة إلى العشرين عاماً، واغتصابهم تحت تهديد السلاح وابتزازهم بالتصوير واستخدامهم في وقائع نصب واحتيال”.

وطبقاً للوكالة، فقد قضى منطوق الحكم، في الجلسة التي عُقِدت برئاسة القاضي محمد مفلح، وحضور عضو النيابة شرف الحبشي، بإدانة المدعو عبد الرحمن الشجاع (25 عاماً)، “بما نسب إليه في صحيفة الاتهام المقدمة من النيابة العامة، ومعاقبته بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت، وتنفيذ الحكم في ميدان السبعين، بحضور المجني عليهم، وجمهور من المواطنين، ووسائل الإعلام الرسمية والخاصة تحقيقاً للردع العام”.

وأفادت الوكالة أن المحكمة قضت بإلزام المدعو عبدالرحمن الشجاع “بإعادة المسروقات الخاصة بالمجني عليهم عيناً ،وإن تعذر ذلك فتقدر قيمتها بسعر المكان والزمان وقت التنفيذ، وتعويض المجني عليهم بمبالغ مالية تتراوح بين اثنين مليون وأربعة ملايين ريال لكل مجني عليه إضافة إلى نفقات التقاضي”.

وقررت المحكمة مصادرة المضبوطات بحوزة المحكوم عليه الأول ومصادرة أمواله أينما وجدت.

وذكرت الوكالة أن المحكمة قضت، أيضاً، “بإدانة وليد سعيد محمد الغياث (21عاماً)، بما نسب إليه في صحيفة الاتهام ومعاقبته بالجلد مائة جلدة في ساحة عامة ويكتفى بمدة الحبس التي أمضاها منذ تاريخ القبض عليه”.

وتضمن منطوق الحكم وضع المحكوم عليه الثاني تحت رقابة الشرطة لمدة ثلاث سنوات، وأخذ ضمان منه بحسن السيرة والسلوك وعدم الإخلال بالأمن والنظام العام وإعادة تأهيله ثقافياً وتعليمياً ونفسياً واجتماعياً.

وكانت النيابة العامة وجهت للمدان عبد الرحمن محمد الشجاع تهمة الخطف بالحيلة والاستدراج لـ92 شخصا من المجني عليهم، الذين تتراوح أعمارهم ما بين الثامنة إلى العشرين عاماً، واغتصابهم تحت تهديد السلاح وابتزازهم بالتصوير، واستخدامهم في وقائع النصب والاحتيال في أمانة العاصمة، ومحافظات عمران وذمار والحديدة وإب وعدن والبيضاء، فيما وجهت للمدان الثاني وليد سعيد الغياث تهمة ممارسة اللواط فيما بينه وبين المتهم الأول.

وفي تعليق له على تفاصيل الجريمة، قال الكاتب حسين الوادعي: “نحن أمام خليط مرعب من الجريمة المتسلسلة، والجريمة المنظمة”. وأضاف، في صفحته على “فيسبوك”: “نحن أمام نوع جديد من الجرائم المركبة: استدراج، خطف، تهديد، اغتصاب، تصوير، ابتزاز، ومن شاب لا يتعدى عمره 25 عاما!”، مشيراً إلى أن “الاغتصاب هنا يتجاوز النساء كضحايا تقليدية لهذه الجريمة ليستهدف الشباب/ الذكور”.

وتابع: “وكالعادة، يتستر الضحية على الجريمة خوفا من الفضيحة والعار، مما يجعل الجاني يتمادى في ارتكاب جرائم جديدة”.

وقال الوادعي: “الهزات العنيفة التي أحدثتها الحرب في النسيج الاجتماعي أخطر مما نتوقع، لكن هل هذه الجريمة المتسلسلة/ المركبة جريمة فردية أم أنها جريمة منظمة؟”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق