آخر الأخبار

مقتل القيادي الحوثي حسن زيد وإصابة ابنته الصغرى برصاص مسلح مجهول وسط مدينة صنعاء (موسع)

  • كان يقود سيارته في “حَدَّة”، عندما اقترب منه مسلح على متن دراجة نارية، وأطلق عليه وابلاً من الرصاص، ثم فَرَّ إلى جهة مجهولة

  • معلومات: حسن زيد أصيب بأكثر من 15 رصاصة، وابنته أُدخلت العناية المركزة وحالتها مستقرة

  • وقعت العملية وسط مدينة صنعاء التي تخضع لقبضة أمنية حوثية مشددة، لا سيما مع اقتراب موعد احتفال المليشيا بذكرى المولد النبوي

  • الحوثي: نحمّل أمريكا مباشرة المسؤولية، فما حصل دليل على عدوان سافر وتخطيط أمريكي- سعودي

صنعاء- “الشارع”:

‏اغتيل حسن زيد، القيادي في مليشيا الحوثي، وأمين عام حزب الحق، برصاص أطلقها عليه مسلح مجهول، قبل ظهر الثلاثاء، وسط مدينة صنعاء، التي تخضعها المليشيا لإجراءات أمنية مشددة، لا سيما مع اقتراب ترتيباتها للاحتفال فيها بذكر المولد النبوي.

وقالت المعلومات، إن مسلح على متن دراجة نارية، اقترب من سيارة حسن زيد، بعد خروجها من النفق الواقع أسفل الجولة المؤدية من الشارع الرئيسي في منطقة “حَدَّة”، إلى المدينة السكنية، وأطلق وابلاً من الرصاص على “زيد”، ما أدى إلى مقتل الأخير، وإصابة ابنته الصغرى “سلمى”، التي كانت معه في السيارة.

وأفادت المعلومات، أن  حسن زيد فقد التحكم

سيارة حسن زيد في مكان الحادثة

بالسيارة، فطلعت على الحاجز الصغير الواقع في منتصف الشارع، وطبقاً للمعلومات، فبعد العملية مباشرة خرجت “سلمى” من السيارة تطلب من الناس انقاذ والدها.

وتم نقل جثة حسن زيد، وزير الشباب والرياضة، في حكومة مليشيا الحوثي الانقلابية غير المعترف بها، إلى ثلاجة أحد مستشفيات المدينة، فيما تم نقل ابنته المصابة للعلاج، ووضعت في العناية المركزة.

وذكرت المعلومات، أن حسن زيد، أصيب بأكثر من 15 رصاصة، أدت إلى مقتله على الفور، فيما لم يعرف بعد عدد الرصاص التي أصابت ابنته، ولا طبيعة إصابتها.

وتمكن المسلح، الذي أطلق الرصاص على حسن زيد وابنته، من الفرار إلى جهة مجهولة، بعد تنفيذ العملية، فيما انتشر مسلحو مليشيا الحوثي في المنطقة، وفرضوا عليها طوقاً أمنياً مشدداً.

وقالت المعلومات، إن ابنة حسن زيد المصابة “لازالت تتلقى العلاجات اللازمة وحالتها مستقرة”.

وتوقع مراقبون أن تكون مليشيا الحوثي هي، أو أطراف فيها، من قتلت حسن زيد، على خلفية صراعات داخلية غير معروفة.

وأفادت المعلومات، إن حسن زيد قُتِلَ في الوقت الذي كان فيه القيادي الحوثي مهدي المشاط يزور، برفقة مئات المسلحين، ميدان السبعين، القريب من المكان الذي تمت فيه عملية القتل.

ونظراً لموقع حسن زيد في مليشيا الحوثي، أدرجه التحالف العربي المساند للشرعية في

محمد علي الحوثي يزور جثمان حسن زيد في المستشفى

اليمن في قائمة المطلوبين الإرهابيين من القيادات الحوثية، وجاء في المرتبة 14 في القائمة المكونة من 40 قيادياً حوثياً، ورصد “التحالف” 10 ملايين دولار لمن يدلي بأي معلومات تُفضي إلى القبض على حسن زيد، أو تحديد مكان تواجده.

من جانبها، نعت مليشيا الحوثي، عبر ما يُعرف بـ “المجلس السياسي الأعلى” التابع لها، وفاة حسن زيد، وحمَّلت ما أسمتها “قوى العدوان ومرتزقته”، “مسؤولية هذه الجريمة السياسية النكراء”، مشيرة إلى أن التحالف العربي سبق أن أعلن “مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عنه لتصفيته”.

وقال “المجلس السياسي” التابع للحوثي، في بيان صدر عنه: “هذه الجريمة تأتي في سياق مجازر العدوان البشعة في اليمن وجرائمه السياسية بحق الشهداء.. ونؤكد أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم مهما طال الزمن، وسيأتي اليوم الذي يحاسبون فيه”.

وأضاف: “ونطمئن الشعب اليمني، الذي يستعد للفعالية المركزية الكبرى للاحتفاء بذكرى المولد النبوي، الخميس المقبل، أن الأجهزة الأمنية ماضية بحزم في تتبع الجناة، وستضرب بيد من حديد وستلاحق الجناة المجرمين لينالوا عقابهم في القريب العاجل، كما ستلاحق رعاتهم”.

وقالت وكالة “سبأ” للأنباء، في نسختها الحوثية، إن مهدي المشاط، رئيس ما يسمى “المجلس السياسي الأعلى” الحوثي، أجرى، أمس، “اتصالاً هاتفياً بمحمد حسن زيد”، وعبر له “عن أحر التعازي والمواساة” في وفاة والده.

وطبقاً للوكالة الحوثية، فقد أكد “المشاط”، أنه “سيتم ملاحقة المجرمين والمتورطين في

صورة أخرى تظهر فيه سيارة حسن زيد في مكان وقوع الحادثة

هذه الجريمة الغادرة والجبانة، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار اليمن”.

وذكرت الوكالة، أن “المشاط وجه الأجهزة الأمنية بمضاعفة الجهود لضبط الجناة في أسرع وقت لإفشال المخططات الإجرامية الهادفة زعزعة الأمن والاستقرار بالعاصمة صنعاء”.

القيادي في المليشيا، محمد علي الحوثي، زار، أمس، جثمان حسن زيد، وأفراد أسرته، مقدماً لهم واجب العزاء.

وحسب الوكالة الحوثية، فقد قال الحوثي، في زيارته: “نحمّل أمريكا مباشرة مسؤولية اغتياله، ونحمّل دول العدوان أيضاً بما حصل للشهيد ولابنته، فهو دليل على عدوان سافر وتخطيط أمريكي سعودي، وسيتم بإذن الله القبض على العناصر التي نفذت مخططات العدو لينالوا العقاب الرادع”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق