في الواجهة

يوم آخر من الفوضى في مدينة تعز

جنود بملابس مدنية يقطعون شوارع رئيسية ويشلون الحركة لأكثر من ساعتين في الجزء الغربي من المدينة، احتجاجاً على مقتل ابن خال قائد عسكري

  • جنود بملابس مدنية يقطعون شوارع رئيسية ويشلون الحركة لأكثر من ساعتين في الجزء الغربي من المدينة، احتجاجاً على مقتل ابن خال قائد عسكري

  • أطلقوا الرصاص على قوة أمنية واشتبكوا معها، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة آخر، و2 من المدنيين

  • الجنود ينتمون للواء 17 مشاة، الذي يقوده قيادي في حزب الإصلاح كان مدرساً للرياضيات

تعز- “الشارع”- تقرير خاص:

أقدم مسلحون يتبعون القيادي في اللواء 17 مشاة، رامي الخليدي، عصر الأحد، على قطع الشوارع في منطقتي “الحصب”، و”بئر باشا”، في الجزء الغربي من مدينة تعز، ومنعوا المرور فيها، عبر إطلاق الرصاص في الهواء ونحو السيارات والمارة، احتجاجاً على مقتل أحمد الخليدي، ابن خال “رامي”.

واستخدم المسلحون الأحجار لقطع الشوارع، وأحرقوا فيها إطارات السيارات التالفة، ما أدى إلى حدوث اختناقات مرورية كبيرة في المنطقتين، ثم توقف الحركة فيهما، وظلت القوات الأمنية في موضع المتفرج المحايد لساعات، قبل أن تتدخل لإيقاف الفوضى.

وقالت مصادر محلية متطابقة لـ “الشارع”، إن حملة أمنية نزلت إلى منطقتي “الحصب” و”بئر باشا”، إلا أنها تعرضت لإطلاق نار من قبل المسلحين، ودار اشتباك بينها وبينهم،

أعمدة الدخان تتصاعد جراء قطع الشوارع في “بئر باشا”

أدى لسقوط قتيل وإصابة آخر من المسلحين، وإصابة اثنين من المدنيين، وإثارة حالة من الخوف في أوساط السكان.

وأكدت المصادر، أن المسلحين يرتدون ملابس مدنية، لكنهم جنود ينتمون إلى اللواء 17 مشاة، ويتبعون رامي الخليدي، المسؤول عن مالية هذا اللواء، الذي يعتقد أنه دفع بالمسلحين إلى قطع الطرقات احتجاجاً على مقتل ابن خاله، أحمد الخليدي. ويقود اللواء 17 مشاة القيادي في حزب الإصلاح عبدالملك الأهدل، وعبده حمود الصغير، رئيس عمليات هذا اللواء، والقائد الفعلي له. و”الصغير” هو مدرس رياضيات، تم تعيينه من قبل حزبه في هذا الموقع القيادي في اللواء.

وأوضحت المصادر، أن الحملة الأمنية تمكنت من إعادة فتح الشوارع الرئيسية في المنطقتين، وعادت الحركة المرورية إليها، وسط حذر وقلق من المارة والسكان، إلا أن الحملة الأمنية لم تستطع الدخول إلى الأحياء التي انتشر فيها المسلحون في منطقة “بئر باشا”.

وأفادت المصادر، أن المسلحين ظلوا يقطعون الطرق الرئيسية لأكثر من ساعتين، حيث بدؤوا في قطعها بعد عصر اليوم (الأحد)، ولم تتدخل القوات الأمنية لإعادة فتحها إلا في

أثناء انتشار الحملة الأمنية لفتح الشوارع المغلقة مساء الأحد

وقت المغرب.

من جانبه، قال مركز الإعلام الأمني في محافظة تعز، في خبر نشره على موقعه الإلكتروني، إن أطقم الحملة الأمنية انتشرت، مساء الأحد، في “بئر باشا”، “عقب وصول بلاغ لشرطة المحافظة عن إقدام عدد من الأفراد المنفلتين والمحسوبين على وحدات في الجيش الوطني على إثارة الفوضى وإقلاق السكينة وقطع الطرقات”.

وأضاف مركز الإعلام الأمني: “يأتي هذا الانتشار بناء على توجيهات مدير عام شرطة محافظة تعز، العميد منصور الأكحلي، بعد أن قام بعض أفراد الجيش المنفلتين بقطع الخط وإحراق إطارات السيارات، وتهديد المارة وأصحاب السيارات، ومنعهم من المرور”.

وتابع: “قامت الحملة الأمنية بفتح الخطوط وملاحقة الأفراد المتسببين بالفوضى، ونفذت انتشاراً أمنياً واسعاً في المنطقة وعدد من شوارع المدينة الأخرى”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق