آخر الأخبار

اليوم.. انطلاق أعمال قمة مجموعة العشرين في الرياض وأمين عام الأمم المتحدة يطلق نداء استغاثة لتلبية احتياجات الدول النامية

متابعات:

تنعقد، اليوم، في المملكة العربية السعودية، الدورة الخامسة عشرة لقمة قادة مجموعة العشرين، برئاسة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، في اجتماع افتراضي، بسبب جائحة كورونا تحت عنوان “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع”.

وتهدف القمة، التي تستمر لمدة يومين، إلى تطوير سياسات فعالة لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة، وتوفير وظائف حقيقية لرفع مستويات المعيشة والرفاهية بين شعوب العالم، ويتناول جدول أعمالها عدداً من القضايا المالية والاقتصادية والاجتماعية، من بينها الطاقة والبيئة والمناخ والاقتصاد الرقمي والتجارة والزراعة والرعاية الصحية والتعليم والعمل، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”

وتتطلع المملكة من خلال رئاستها للقمة إلى تعزيز التعاون مع شركائها من الدول الأعضاء لتحقيق أهداف المجموعة، وإيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة في جدول الأعمال بهدف تحقيق استقرار الاقتصاد العالمي وازدهاره، كما ستسهم استضافة القمة في طرح القضايا، التي تهم منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

بدوره، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عشية قمة مجموعة العشرين الافتراضية في العاصمة السعودية الرياض، نداء استغاثة لتلبية احتياجات الدول النامية، من أجل التعافي من فيروس كورونا.

وقال “غوتيريش” إن الدول النامية “على حافة الانهيار المالي وتواجه تصاعد الفقر والجوع، ومعاناة لا توصف”.

وأضاف، أمس الجمعة أن “ما يحتاجه العالم هو التضامن والتعاون” وفقاً لموقع أخبار الأمم المتحدة.

وشدد “غوتيريش” على الحاجة إلى عمل ملموس الآن، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر ضعفاً، مؤكداً أهمية التقدم على جبهتين وهي: “التعافي بطريقة شاملة، تضم الجميع، والتعافي بطريقة مستدامة”، وهو ما يعني تكثيف العمل المناخي.

وقال: “لن تكون معالجة تغير المناخ ممكنة بدون البلدان النامية، ستحتاج إلى دعم كبير، هنا أيضا التضامن يعني البقاء على قيد الحياة”.

وأكد “غوتيريش” على أن التعافي من الجائحة يجب أن يتماشى مع الأهداف العالمية للتنمية المستدامة وإبطاء تغير المناخ، آملاً أن يكون 2021 عام القفزة النوعية نحو حياد الكربون، داعياً الجميع إلى تحقيق هذه القفزة معاً

وأوضح أنه سيدعو المشاركين في القمة إلى زيادة الموارد المالية المتاحة لصندوق النقد الدولي (IMF)، بما في ذلك من خلال تخصيص جديد لحقوق السحب الخاصة، وهي نوع من الأصول الاحتياطية التكميلية التي يمكن أن تعزز السيولة أثناء الأزمات.

وقال: “إننا بحاجة إلى بناء هيكل عالمي لتعزيز شفافية الديون واستدامتها، إذ يمكن أن يؤدي التأثير المتعاقب للإفلاس (تأثير الدومينو) إلى تدمير الاقتصاد العالمي”، مؤكداً “لا يمكننا أن ندع جائحة كوفيد تؤدي إلى جائحة الديون”.

وسيشارك في القمة قادة الدول العشرين التي تمثل أضخم اقتصاديات العالم، كما سيشارك في الاجتماعات عدد من قادة الدول الأخرى الذين تمت دعوتهم لحضور القمة، وعدة منظمات دولية وإقليمية.

ويمثل القادة المشاركون في قمة مجموعة العشرين نحو 80 في المائة من الناتج الاقتصادي العالمي و75 في المائة من التجارة الدولية، وفقاً لما نشره الموقع الإلكتروني الخاص بقمة العشرين.

من جانبه أكد القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في جدة تان بانغ لين، أن مجموعة العشرين تسهم بدور قيادي في بناء التوافق الدولي، وتنسيق إجراءات جميع الأطراف من حيث مكافحة جائحة كوفيد- 19، وتعزيز انتعاش الاقتصاد العالمي وتنميته.

وقال “تان بانغ لين” لوكالة الأنباء السعودية (واس)، إن “مجموعة العشرين تحت قيادة المملكة نظمت أكثر من 100 اجتماع وزاري واجتماع مجموعات العمل، كما أجٌريت مناقشات حول التعاون في مكافحة الوباء وتحقيق الانتعاش الاقتصادي وتعزيز التعاون في القضايا الأخرى لمجموعة العشرين، واتخذت إجراءات غير مسبوقة بشأنها”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق