مقالات رأي

ما بين يومنا ويومهم!

يوم جديد سيمر كسابقيه، لا يحمل في طياته غير جديد القتل, وترديد ما يزعج طبلات الآذان من كلمات الجبهة وتدمير واعتقال, وزامل جديد يبشر بالموت ويتغنى بالحروب ويمجد القتل.

يوم جديد بفقره وجوعه.. أدرك مسبقاً تفاصيل أحداثه وخطابه ولغته، التي لا تختلف عن لغة الأمس سوى في عدد القتلى ومساحات الدمار, وتوسع حدة الانشقاق والخصومات والتعبئة المذهبية والمناطقية.

يوم ستُطِلُّ فيه عدد من الوجوه التقليدية والمملة بخطاباتها الجالبة للغثيان, مع إبداء قدر من التذاكي وتقليدية المضمون بمصاحبة حركات يظن صاحبها أنه بلغ بها الجبال طولاً.

بالمقابل, هو يوم جديد بكل تفاصيل حياة الملاعين من الكفرة والملحدين, الملحدين بوجودنا والكفرة بمظاهر حياتنا.

يوم جديد مليء بالسعادة والفرح وزيارات الأماكن العامة, والتجوال في شوارع تتبارى في تقديم خدماتها وكل ما يضفي ليومهم من اللحظات الجميلة.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق