أخبار

تنفيذ نقل سوق الخضار والفواكه في مدينة التربة وسط انتشار كثيف لقوات أمنية ومسلحين مدنيين ورفض الباعة للقرار

التربة- “الشارع”:

شهدت مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين، جنوبي تعز، أمس الأحد، انتشاراً مكثفاً لقوات عسكرية وأمنية، خاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، تمركزت منذ ساعات الصباح الأولى، في مداخل المدينة، ومنعت المركبات وكافة وسائل النقل من الدخول إليها.

وقال سكان محليون لـ “الشارع”، إن قوات من اللواء الرابع مشاة جبلي، وقوات الأمن الخاصة، والشرطة العسكرية، والأمن العام، وأمن الطرقات، ومسلحين بلباس مدني، انتشرت في مداخل المدينة بعد يوم من تنفيذ باعة الخضار والفواكه إضراباً عن العمل، احتجاجاً على قرار السلطة المحلية في المديرية القاضي بإفراغ الشارع العام، وسط المدينة، الذي يمارس فيه الباعة وفي جوانبه ووسطه أعمالهم اليومية، وتحويله إلى سوق لبيع الخضار والفواكه، ويدفعون رسوماً مقابل ذلك لسلطات المدينة.

وأوضح السكان، أن مدير عام المديرية، عبد العزيز الشيباني، والأمين العام، سعيد الراعي، نفذا، أمس، حملة إزالة “الصندقات” وعربات البيع اليدوية، من سوق الخضار، وسط مدينة التربة، وباشرا في عملية نقل الباعة إلى الشارع العام المجاور لسور مقبرة الطيار.

وأبدى الباعة سخطاً وتذمراً من مداهمة القوات العسكرية والأمنية “للصندقات” بما حوت، أثناء الحملة التي رافقتها الغرافات والشيولات.

وعبر العديد من مرتادي السوق وساكني المدينة، عن استغرابهم من هذه الخطوة غير المدروسة، من قبل السلطة المحلية، في فتح شارع وإعلاق آخر بنفس الطريقة، دون العمل على إيجاد بديل مناسب للباعة يخصص لبسطات الخضار والفواكه. بالمقابل أبدى العديد من مالكي المحلات وأصحاب المنازل ارتياحهم من هذه الخطوة، بعد مضي ما يقارب من أكثر من عشرين عاماً على هذا الحال، حد قولهم.

ويواصل باعة الخضار والفواكه، رفضهم العمل في الشارع البديل، الذي خصصته لهم السلطة المحلية بديلاً عن المكان السابق، مطالبين بموقع مناسب تتوفر فيه الخدمات.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق