في الواجهة

مسلحون تابعون لحزب الإصلاح يختطفون قائد أحد ألوية حُرَّاس الجمهورية من مدينة التربة

  • بعد أيام من قدومه من الساحل الغربي إلى المدينة لقضاء إجازة بين أفراد أسرته..

التربة- “الشارع”:

اختطف مسلحون، يستقلون “طقماً عسكرياً” (سيارة عسكرية)، قائد اللواء الثالث حُرَّاس الجمهورية، ظهر اليوم الجمعة، من وسط مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين، جنوبي محافظة تعز، الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن.

وقالت مصادر محلية متطابقة لـ “الشارع”، إن جنوداً يرتدون ملابس مدنية، ويستقلون “طقماً” عسكرياً” تابعاً للواء الخامس حرس رئاسي، اختطفوا العميد قائد الورد، قائد اللواء الثالث حُرَّاس الجمهورية، بعد خروجه من منزله الكائن وسط مدينة التربة، برفقة أحد أبنائه، في الحادية عشرة والنصف صباحاً، أثناء ما كانا في طريقها لأداء صلاة الجمعة، في أحد مساجد المدينة، واقتياده في الطريق المؤدي إلى مدينة تعز.

وأوضحت المصادر، أن نجل العميد الورد، تابع “الطقم العسكري” الذي أخذ والده عليه، واستفسر النقطة الأمنية المتمركزة في مدخل مدينة التربة، فأكد له جنودها مرور “طقم عسكري عاكس الزجاج”، قبل لحظات، خارجاً من مدينة التربة، ومتجهاً نحو مدينة تعز.

وأفاد””الشارع” مصدر عسكري مُطلع، أن 4 جنود من اللواء الخامس حرس رئاسي، بقيادة موفق السبئي،هم من قاموا بعملية اختطاف الورد، بعد تلقيهم توجيهات من قبل قائد اللواء عدنان رزيق، الموالي لحزب الإصلاح.

وذكرت المصادر، أن عملية الاختطاف جاءت بعد أيام من وصول “الورد” إلى مدينة التربة، قادماً من الساحل الغربي، لقضاء إجازته بين أفراد أسرته، الذين يقطنون منزلاً استأجره، مؤخراً، وسط مدينة التربة، كونه غير قادر على الوصول إلى منزله الكائن في مناطق تسيطر عليها مليشيا الحوثي الانقلابية.

واللواء الثالث، هو أحد ألوية قوات حُرَّاس الجمهورية، التي يقودها العميد طارق محمد عبدالله صالح، والتي تنتشر في الساحل الغربي، حيث تُقاتِل مليشيا الحوثي، مع ألوية العمالقة وألوية المقاومة التهامية. وكثير من أسر قيادات وضباط “حُرَّاس الجمهورية” تقطن مدينة التربة، بعد أن نزحت من منازلها الواقعة في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في شمال ووسط اليمن.

ومنذ أشهر، اجتاح آلاف من مسلحي “مليشيا الحشد الشعبي”، التابعة لحزب الإصلاح، وأفراد من القوات الموالية له في تعز، مديريات “الحُجَرِيِّة”، وسيطروا عليها بالقوة، كما سيطروا على اللواء 35 مدرع.

وأكدت مصادر متطابقة للصحيفة، أن قيادات عسكرية تنتمي للقوات التابعة لحزب الإصلاح في تعز، تقف خلف اختطاف العميد الورد، مشيرة إلى أن “الإصلاح”، والقوات الخاضعة لسيطرته، تناصب العداء لقوات حُرَّاس الجمهورية، وترتب لاجتياح الساحل الغربي، للسيطرة عليه.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق