رياضة

بيع نادي أهلي تعز بالتشليح

  • جميع أندية الجمهورية تستعد لانطلاق بطولة الدوري الممتاز، وتعزز صفوفها بالعديد من اللاعبين، فيما “عميد الحالمة” في أسوأ حالاته

  • إدارة النادي ترفض تدشين استعدادات الفريق لخوض بطولة الدوري، وفرطت بأهم لاعبي الفريق

كتب: وجدي البعداني:

في الوقت الذي تستعد فيه جميع أندية الجمهورية لانطلاق بطولة الدوري الممتاز، وتعزز صفوفها بالعديد من اللاعبين، يعيش أهلي تعز أوضاعاً هي الأسوأ، مع بيع وانتقال لاعبيه بالتشليح.

تضرب جماهير الأهلي التعزي حسرة على ضياع لاعبي الفريق، فرسمياً تم انتقال أهم نجوم الفريق وأعمدته بكل سهولة وبالتشليح، وهم: علي ناصر، انتقل إلى اتحاد إب، وعلاء نعمان، انتقل إلى أهلي صنعاء، وجهاد عبد الرب، انتقل إلى وحدة عدن، وحكيم الشرعبي، انتقل إلى التلال، فيما اللاعبان حسام عادل، معار، واللاعب مهند شكري معار إلى الطليعة، ومعلومات غير مؤكدة عن عودتهما.

وتحدثت أنباء عن معلومات شبه مؤكدة عن انتقال حارس مرمى نادي أهلي تعز، عمر عديني، إلى الصقر، وأنباء غير مؤكدة عن انتقال ثلاثة لاعبين (أكرم الشرعبي، عارف الحبيشي، وعصام نعمان) من فريق النادي إلى أندية أخرى، لم تعرف بعد.

ويعتبر متابعون ذلك “مؤامرة” على أهلي تعز، مشيرين إلى أن جميع أندية الجمهورية بدأت الاستعداد لخوض الدوري، إلا نادي أهلي تعز، “عميد الحالمة”.

وقال وجدي البعداني: “إدارة أهلي تعز الحالية، هي أسوأ إدارة للنادي منذ تأسيسه، وحتى هذه اللحظة ترفض تدشين استعدادات فريق النادي لخوض بطولة الدوري. لم يتوقف الأمر على ذلك، بل إنها بدأت في التفريط في لاعبي الفريق الكبار، ومنحهم الاستغناء، أقل ما يقال عنها أنها عديمة المسؤولية”.

وأضاف: “لسنا ضد أن يرى اللاعبون مصالحهم، في ظل ظروف مادية غاية في السوء يتعرض لها العميد الأهلاوي، ولكن كان بإمكان إدارة النادي أن تتحرك في إطار الممكن لسد رمق اللاعبين الذين صبروا وقضوا عمراً مع الأهلي، بل إنهم ضحوا بالكثير من أجل الشعار الأحمر، وكانوا على أتم الاستعداد للبقاء في الأهلي في استحقاقاته القادمة، لولا استقصاد تطفيشهم من قبل الإدارة الحالية، تارة بالإهمال وتأخير الرواتب، وتارة ببث روح الفتنة داخل الفريق الواحد، وتارة بطريقة التعامل المزرية التي يحصلون عليها”.

وتابع: “لم يتوقف البلاء عند هذا الحد، بل تعدى حدود العقل والمنطق، عبر الاستغناء عن خدمات صانعي الإنجازات الأهلاوية، العملاق محمد عقلان، والداهية السفري، وإعادتهما لتدريب الفئات العمرية، وتشكيل جهاز فني آخر من خارج النادي. بالله عليكم يا عقلاء الأهلي، من يقبل بهذه الأفعال؟!”.

واستطرد: “إنها والله انتكاسة لم يشهد مثلها أهلي تعز حتى وهو في أحلك الظروف، ولن تقوم له قائمة إذا تم المضي بهذا المشروع التدميري. أين محبي الأهلي، أين الغيورين على هذا الكيان العظيم؟ هل ستقفون متفرجين أمام هذا التخريب الممنهج؟ وهل هذا الذي يجري يعد مكافأة للظهور الرائع والقوى والمتميز الذي قدمه فتيان أهلي تعز في نهائيات الدوري التنشيطي الأخير في سيئون؟!”.

وقال البعداني: “انتبهوا، حد يقول لي إنها مش مؤامرة، لأنه في دخل للنادي من إيجارات المحلات التي على الشارع، ومؤخراً تم تأجير صالات التايكواندو والتنس والكاراتيه لمستشفى السرطان المقابل لمقر النادي الأهلي. أربعة ملايين ريال لم تحرك الإدارة الساكنة لاستخلاصها من أحد المستأجرين لأحد محلات النادي حتى اليوم! مليون علامة استفهام على وضعية هذه الإدارة والذي تصنعه بأهلي تعز”.

وأضاف: “ما يحصل لأهلي تعز اليوم هو عمل ممنهج.. كل المؤشرات توحي أن إدارة أهلي تعز الحالية، إدارة عقيمة وفاشلة، ولن يؤدي استمرارها إلا إلى إعادة أهلي تعز إلى الدرجة الخامسة، وطمسه من على خارطة الرياضة اليمنية”.

وتابع: “السؤال المطروح، الآن، من الذي يقف وراء كل هذا التخريب والتدمير؟ يا جماهير أهلي تعز المحبة والغيورة.. عميد الحالمة يتم القضاء عليه وبيعه بالتشليح”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق