مقالات رأي

حيمة تعز.. وخذلان جيش الإصلاح!

ها هي حيمة تعز تتعرض للتحشيد والقصف العنيف, نتج عنه قتل عدد من أبنائها وتدمير عدد من المنازل.

لم يكتفوا بقتل أولئك الأبرياء, بل أقدموا على التمثيل بجثثهم في تعارض مع قيم الدين الذي يدعون تمثيله والحديث باسمه, من خلال كم الشعارات في الجبال والوديان والمباني, وتلك الأحاديث والآيات القرآنية التي يسطرونها على الأسوار واللافتات في شوارع المدن, وكأننا لم نكن مسلمين أو نعرف عن الإسلام قبل مجيئهم.

التنكيل والتمثيل بأبناء حيمة تعز ينطلق من:

أولاً: دافع الحقد المذهبي والسلالي.

ثانياً: تربية أبناء تعز على تجرُئهم في قتالهم ومقاومتهم, بالنظر إلى كونهم – بحسب ثقافتهم – مجاميع من الرعية, لا ينظر لهم أكثر من شقاة لإشباع كروشهم.. ولأنهم وفق نظرتهم مقهويين، عزكم الله، بمعنى مش قبائل, وعليهم بالتالي دفع ثمن تجرُئهم على رفع السلاح في وجوه أسيادهم, ومن ناحية ثالثة الانتقام من أدوارهم في حرب السبعين يوماً وتثبيت النظام الجمهوري.

جيش الإصلاح وقيادته لاحس لهم ولا خبر أمام ما تتعرض له حيمة تعز من قتل ودمار وتنكيل وتمثيل بجثث الشهداء, بل ودون حياء يسأل ويتساءل ناشطوهم عن دور الشرعية ورئيسها هادي.

هكذا دون خجل أو شعور بالحياء مع 50 ألفاً من الجيش الإصلاحي الذي لم يحرك ساكناً أمام ما يحدث من الجرائم, بل هم مشغولون بالتربة والمناطق الخالية من التواجد الحوثي, وكيف يمكن استكمال خطة الهيمنة على اللواء 35 وتسيد مناطق انتشاره.

على أبناء محافظة تعز وأمام كل ما يجري في المحافظة، وبالأخص مدينتها ومؤخراً الحيمة, أن يعوا ويعلموا ويوثقوا ويحفروا في ذاكرة الأجيال أن عدو محافظتهم هم جماعة الحيض والنفاس, أو ما يعرف بجماعة الإخوان المسلمين, بمعنى التجمع اليمني للإصلاح… ولا نامت أعين الجبناء.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق