مقالات رأي

طاقاتنا الكامنة

كل شيء في الكون هو عبارة عن طاقة، وهذه الطاقة لديها تردد ذبذبي معين يمكننا قياسه؛ فكل منا مليء بالطاقة حتى أفكارنا الصامتة وكلماتنا ومشاعرنا هي طاقة ولها ترددات ذبذبية يمكن قياسها.

وعند مطالعة مقال علمي عن التوافق الذبذبي للجذب وكيفية التحكم فيه لفتت انتباهي هذه النقطة:

إن المشاعر السلبية ترددها منخفض جداً وتقع في أسفل السلم الذبذبي بالمقارنة مع المشاعر الإيجابية. فعلى سبيل المثال تردد التعصب والغضب يكمن في نطاق 1.4 Hz.

تردد التوتر والحزن بین 0.9 إلى 6.8 Hz.

تردد الضوضاء من 0.6 إلى 2.2 Hz.

بينما المشاعر الإيجابية المضادة لتلك الأحاسيس السلبية لها اهتزاز مثلاً:

تردد الحب والرحمة لجميع الكائنات الحية يكمن بين تردد 150 Hz وما فوق.

ترددات الامتنان وصولاً لحالة الاطمئنان من 150 Hz إلى أعلى.

اهتزاز الدعاء والصلاة الواحدة من 120 إلى 350 Hz.

والجميل أن هذا المقياس قد سمي بـ “سلم الوعي”.

فالإنسان الواعي يستخدم قوته وشحنات طاقاته الكامنة في خلق التغيير البناء والإيجابي في ذاته فيعم ثماره على المجتمع بأسره، تماماً كالبذرة التي تؤمن بأن داخلها شجرة عظيمة مثمرة وذات ظلال وارفة.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق