منوعات

أموت قبل وقتي.. من وصية نابليون في منفاه قبل موته

وكالات:

كشفت ملاحظات في تقرير طبي أن نابليون قضى سنواته الأخيرة يعاني آلاما شديدة من مرض السرطان وأمراض أخرى بمنفاه بجزيرة سانت هيلين.

وورد في ملاحظات الطبيب باري أوميرا جراح نابليون الأيرلندي، أن الإمبراطور الفرنسي “تعذّب” من آلام الأسنان والحمى الشديدة، بحسب تقرير نشرته صحيفة “تايمز” (The Times) البريطانية.

اعتلال صحته

وقال المؤرخ أندرو روبرتس إن التقرير الطبي، الذي بيع في مزاد بالولايات المتحدة، أظهر أن السرطان الذي قتل نابليون عام 1821 بدأ في وقت مبكر من عام 1818.

وعانى نابليون، الذي نُفي بعد هزيمته في واترلو عام 1815، من اعتلال صحته في الجزيرة بجنوب المحيط الأطلسي، وألقى نابليون باللوم على سوء معاملته على حاكم الجزيرة هدسون لوي.

وقد وضعت معركة واترلو حدا لحروب نابليون، كما مهدت الساحة لانطلاق الإمبراطورية البريطانية وسيطرتها على أنحاء كثيرة من العالم.

وكان أوميرا، الذي وصل مع نابليون وبقي حتى فصله الحاكم لكونه ودودا للغاية مع الإمبراطور المنفي، قلقا بما فيه الكفاية بشأن الأعراض ووصفها بأنها “أزمة خطيرة”.

وبحلول خريف عام 1817، أزال أوميرا ضرس العقل الأول لنابليون، الذي كان يعاني من داء الإسقربوط.

معاناة شديدة

وفي تقرير بتاريخ 4 يونيو/حزيران 1818، قال أوميرا “وجدت رجلا كان يعاني معاناة جسدية شديدة، وزيادة كبيرة في الألم بالجانب الأيمن، وصداعا مزعجا، وقلقا عاما وضغطا نفسيا، وجلدا ساخنا وجافا، وتسارعا في النبض، وكل شيء ينذر بأزمة طبائع خطيرة… وبعد أن تعذّب في فترة ما بعد الظهر بسبب وجع الأسنان، اضطررت إلى استخراج ضرس العقل من الفك العلوي الأيسر”.

أموت قبل وقتي

توفي نابليون في 5 مايو/أيار 1821 عن 52 عاما، بعد أن كتب في وصيته في الشهر السابق “أموت قبل وقتي. قُتلت على يد الطغمة الإنجليزية والقتلة المأجورين”.

وقال روبرتس إن تشريح الجثة أظهر أن “ما لا يقل عن 7 أثمان من معدته كانت مليئة بالسرطان، لا نعرف متى بدأ هذا السرطان، تشير هذه الرسالة إلى أنه بدأ على الأرجح بحلول يونيو/حزيران 1818”.

تم بيع التقرير الطبي في مزادات هيرتيدغ في دالاس بولاية تكساس مقابل 1500 جنيه إسترليني.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق