آخر الأخبار

قرار تصنيف الحوثيين “جماعة إرهابية” يدخل حيز التنفيذ واستثناءات لوكالات ومنظمات الإغاثة

  •  تصنيف مليشيا الحوثي “منظمة إرهابية أجنبية” لم يعترض عليه الكونجرس، ما يعني دخول القرار حيز التنفيذ عملياً ابتداء من ليل أمس الثلاثاء

  • وزارة الخزانة الأمريكية: الأعمال الرسمية للأمم المتحدة ووكالاتها، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ستُعفى من التصنيف

  • وافقت وزارة الخزانة على عمل منظمات الإغاثة لدعم المشاريع الإنسانية لتلبية الاحتياجات الأساسية، وبناء الديمقراطية، والتعليم وحماية البيئة، وتصدير السلع الزراعية والأدوية والأجهزة الطبية

  • توعّد الحوثيون بالرد على “أي خطوة عدائية” مع دخول قرار تصنيفهم “منظمة ارهابية” حيز التنفيذ قبل ساعات من مغادرة ترامب البيت الأبيض

  • مقربون من الرئيس المنتخب جو بايدن: هناك نية لإعادة إطلاق الجهود لإنهاء النزاع في اليمن

“الشارع”- وكالات:

دخل قرار الإدارة الأمريكية تصنيف مليشيا الحوثي “منظمة إرهابية أجنبية” حيز التنفيذ، ابتداء من مساء الثلاثاء، بعد أسبوع كامل من إخطار وزارة الخارجية الأمريكية للكونغرس بالقرار.

ولم يعترض الكونجرس على هذا التصنيف، ما يعني دخول القرار حيز التنفيذ عملياً. ودخل القرار فعلياً حيز التنفيذ الساعة التاسعة من مساء اليوم.

وأعفت الولايات المتحدة،  الثلاثاء، منظمات الإغاثة والأمم المتحدة والصليب الأحمر، وتصدير السلع الزراعية والأدوية والأجهزة الطبية، من تصنيفها جماعة الحوثي منظمة إرهابية أجنبية.

وذكرت وكالة “رويترز” أنه “لم يتضح على الفور ما إذا كانت عمليات الاقتطاع كافية لتهدئة مخاوف الأمم المتحدة من أن إدراج الحوثيين في القائمة السوداء قد يدفع البلاد إلى مجاعة واسعة النطاق. تصف الأمم المتحدة اليمن بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث يحتاج 80٪ من سكانه” للاعتماد على الإغاثة الإنسانية.

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن هذه الخطوة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران، الأسبوع الماضي، ودخلت حيز التنفيذ، يوم الثلاثاء، قبل يوم واحد من خلافة الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن، للرئيس الجمهوري دونالد ترامب.

نشر مستشار الأمن القومي الجديد لبايدن، جيك سوليفان، على تويتر، يوم السبت: “يجب محاسبة قادة الحوثيين، لكن تعيين المنظمة بأكملها لن يؤدي إلا إلى المزيد من المعاناة للشعب اليمني وإعاقة الدبلوماسية الحاسمة لإنهاء الحرب”.

ويجمد التصنيف أي أصول مرتبطة بالولايات المتحدة للحوثيين، ويمنع الأمريكيين من التعامل معهم، ويجعل تقديم الدعم أو الموارد للحركة جريمة. وحثت الأمم المتحدة واشنطن على إلغاء التصنيف.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، الثلاثاء، إن الأعمال الرسمية للأمم المتحدة ووكالاتها، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ستُعفى من التصنيف.

كما وافقت على عمل منظمات الإغاثة لدعم المشاريع الإنسانية لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية في اليمن، وبناء الديمقراطية، والتعليم وحماية البيئة، وتصدير السلع الزراعية والأدوية والأجهزة الطبية.

وتوعّد الحوثيون، أمس، بالرد على “أي خطوة عدائية”، مع دخول قرار تصنيفهم “منظمة ارهابية” من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيز التنفيذ، قبل ساعات من مغادرته البيت الأبيض بعد انتهاء ولايته.

وتخشى منظمات إنسانية أن يعقّد هذا التصنيف وصول المساعدات الإنسانية إلى البلد الفقير الغارق في الحرب منذ أكثر من ست سنوات.

ويقول مقربون من الرئيس المنتخب جو بايدن، الذي يستعد لحفل تنصيبه اليوم الأربعاء، إنّ هناك نية لإعادة إطلاق الجهود لإنهاء النزاع في اليمن، حيث قتل وأصيب عشرات الآلاف منذ بداية النزاع على السلطة منتصف 2014، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب).

وقالت مليشيا الحوثي، في بيان لها أمس، إن خطوة إدارة ترامب “تزيدنا وعياً وثباتاً على صوابية موقفنا والحفاظ عليه والتمسك به (…) ولن تدفعنا إلى التراجع عن مواقفنا”.

وأضاف البيان، طبقاً لوكالة فرانس برس: “نحن بإذن الله تعالى حاضرون لاتخاذ أي خطوة لازمة تجاه أي خطوة عدائية”.

ويسيطر الحوثيون الموالون لإيران على العاصمة صنعاء ومناطق شاسعة من اليمن منذ 2014، ويخوضون معارك يومية في مواجهة قوات موالية للسلطة المعترف بها دولياً، مدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية منذ آذار/مارس 2015.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في بيان هذا الشهر، قرار تصنيف الحوثيين “منظمة إرهابية”، معتبراً أنّه يهدف إلى تعزيز “الردع ضد النشاطات الضارّة التي يقوم بها النظام الإيراني” الداعم للحوثيين.

وبينما رحبت السعودية والحكومة اليمنية بالقرار، دعا نواب أميركيون بارزون إلى التراجع سريعاً عن الخطوة، فيما حذّر مسؤولون كبار في الأمم المتحدة من حصول مجاعة في حال جرى تطبيق القرار.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت إدارة بايدن تنوي إلغاء القرار.

والقرار الأميركي الذي دخل بالفعل حيز التنفيذ، الثلاثاء، قد يشل إيصال المساعدات الإنسانية عبر قطع التواصل مع المسؤولين الحوثيين، إضافة إلى جباية الضرائب واستخدام النظام المصرفي وسداد رواتب الطواقم الطبية وشراء المواد الغذائية والنفط، وحتى القدرة على الوصول إلى شبكة الإنترنت.

ودفع النزاع في اليمن نحو 80 في المئة من السكان للاعتماد على الإغاثة الإنسانية، وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة. وتسبب كذلك بنزوح نحو 3,3 ملايين شخص وترك أمة على شفا المجاعة.

وإضافة إلى عرقلة المساعدة الإنسانية، من شأن القرار الأميركي أن يعوق عملية المفاوضات السياسية لحل النزاع اليمني، وفق ما حذر مسؤولون أمميون خلال جلسة لمجلس الأمن عبر الفيديو قبل نحو أسبوع.

ووصف الحوثيون، في بيانهم، الخطوة الأميركية بأنها “غبية وسخيفة”، معتبرين أنها “تكشف عن العدوانية الأميركية تجاه اليمن”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق