أخبار

نيابة الشمايتين تواجه المتهمين بقتل مرافقي محافظ تعز برسائل وصور من تلفوناتهم من مسرح الجريمة

التربةـ “الشارع”:

عقدت محكمة الشمايتين الابتدائية، الثلاثاء، جلستها العلنية رقم (16) في القضية (43) جرائم جسيمة، بخصوص جريمة قتل أسامة الاشعري وأشرف الذبحاني، مرافقي محافظة تعز.

وحضر الجلسة، التي ترأسها القاضي نشوان المجاهد وعضوية أمين السر نجيب الحكيمي، وكيل نيابة التربة الابتدائية القاضي جميل طه المقطري، إضافة إلى المتهمين ومحامي محور تعز العسكري، عادل دبوان الشرعبي، وأولياء الدم ومحاميهم، فيما غاب عنها قائد محور تعز، اللواء خالد فاضل، وقائد المحور السابق، اللواء سمير الحاج، المطلوبان من قبل المحكمة.

وقال مصدر قضائي حضر الجلسة لـ “الشارع”، إن النيابة العامة في محكمة التربة واجهت المتهمين بتلفوناتهم الخاصة وعددها (10)، والتعرف عليها، وسماع مكالماتهم الصوتية، وعرض قصاصات الفيديوهات التي تم تصويرها، والرسائل التي أرسلوها بأنفسهم عبر تلفوناتهم الخاصة في مسرح الجريمة، بالإضافة إلى رسائل تطبيق الوتساب وتطبيقات الماسنجر.

وأوضح المصدر، أن رئيس النيابة، جميل المقطري، “عرض التسجيلات على المتهمين، واعترض أحدهم أن تسجيل الفيديو كان بمحافظة لحج، فرد عليه وكيل النيابة: التصوير وتسجيل الفيديو تم في مدينة التربة”، مشيراً إلى أن “محامي محور تعز العسكري اعترض على عرض الفيديوهات، وقال هذه ليست حجة على المتهمين، فرد عليه محامي الضحايا: أولاً نسمع ونشاهد الأدلة من أجهزتهم الخاصة”.

وأضاف: “النيابة العامة واجهت أحد المتهمين يدعى (وليد)، برسائل عبر تطبيق الوتساب، ومكالمات صوتية مع متهم آخر تضمنت تصويراً من مسرح الجريمة بتاريخ 4/10/2019 م الساعة الثانية ظهراً، أي بعد ارتكاب جريمة القتل، أرسلها إلى خالد وليد الأصبحي قال فيه: قتلنا ثلاثة. موضحاً أنه كان على متن الطقم العسكري التابع للمحور وأمامه سيارة المحافظ نوع ميتسوبيشي”.

وكيل النيابة بيّن في الجلسة، أن الرسائل تكررت مع شخص يدعى هيثم سيف مهيوب، وعندما واجه القاضي نشوان المجاهد المتهم بالرسائل، أنكر ذلك جملة وتفصيلاً، وأجاب أن تطبيق الماسنجر يمكن اختراقه وافتعال رسائل بأسماء الأشخاص وتعديل المحادثات عبر التليفون.

وبحسب المصدر، فإن النيابة، استعرضت مع أحد المتهمين، ويدعى محمد، مكالمة صوتية عبر جهاز “mp3” مع شخص آخر يدعى علاء العزي، تحدث فيها أن عملية إطلاق النار تمت من الطقم التابع لمحور تعز.

وأكدت النيابة، أن المتهم كان متواجداً أثناء ارتكاب الجريمة، في التربة، خلافاً لما أدلى به من معلومات تفيد بأنه كان متواجداً في بني شيبة بالشمايتين، مع مهند ومحمد جميل وعمر محمد سعيد وأسامة عبدالجليل.

وأشار وكيل النيابة، إلى أن المتهم سبق مواجهته أثناء التحقيق، وإقرارات المتهمين وعددهم (11) أثناء الحادثة، بمحضر، وأضاف القاضي المقطري، أن الإقرارات وردت من قبل المتهمين، وأن النيابة ستقدم حافظة مستندات مدعومة بصور من محاضر التدوين وتفريغ البيانات باليوم والساعة والدقيقة والثانية للمواد من ذواكر الهواتف وتفريغها إلى ورق لحصر المواد والمعلومات.

وفي الجلسة، عقب محامي الدفاع بالقول: إن “ما ورد لا يفيد الادعاء بشيء حتى لو تواجد المتهمون في مسرح الجريمة فهو افتراض غير صحيح، وأن الثابت إصابة المجني عليهما كانت من الأمام ومن الجهة اليسرى وعلى النحو الثابت بتقرير الطبيب الشرعي والمتطابق في التقرير الجنائي المصور”.

وقال محامي أولياء الدم، عبدالحكيم قاسم، لـ “الشارع”، إن “الأدلة التي قدمت في جلسة أمس الثلاثاء، تؤكد أن المتهمين كانوا متواجدين في مسرح الجريمة، وتضمنت الرسائل المأخوذة من تلفوناتهم إقراراً واضحاً بارتكاب الفعل ضد المجني عليهما إسامة الأشعري وأشرف الذبحاني، وقد أقروا صراحة أن ما عرض عليهم من خلال تلفوناتهم هي صادرة منهم”.

ووجه رئيس الجلسة القاضي المجاهد، بتصوير المتهمين كل على حدة لمقارنة من كان موجوداً في ذواكر الهواتف النقالة واستعراض ذلك بشاشة جدارية كل المقاطع الفلمية بما يخص الواقعة.

وقررت المحكمة، تنفيذ القرارات السابقة، وأخذ صور لكل متهم، وتفريغ الفيديوهات إلى مستندات، وإعادة مصادرة الأسلحة، ورفعت الجلسة إلى يوم 20 جماد الآخر 1442 هجرية، الموافق 2/2/2021.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق