آخر الأخبارفي الواجهة

الطفل صهيب الحربي يظهر مرعوباً بعد نجاته من محاولة اختطاف كرهينه للضغط على والده بتسليم نفسه لمليشيا الحوثي في حيمة تعز

تعزـ “الشارع”:

نفذت في مدينة تعز، الأربعاء، وقفة احتجاجية شارك فيها المئات من أهالي مديرية التعزية، وحقيقيون وناشطون، تنديداً بجرائم مليشيا الحوثي الإرهابية بحق أهالي منطقة الحيمة.

وأدان المشاركون في الوقفة، عدوان المليشيا الحوثية على أهالي المنطقة، وارتكاب أبشع الجرائم بحقهم، مطالبين المجتمع الدولي والمبعوث الأممي والمنظمات الحقوقية، القيام

جانب من الوقفة الاحتجاجية

بواجباتهم الإنسانية، والتدخل لوقف الحملة الحوثية والجرائم الوحشية بحق أبناء الحيمة.

ورفع المحتجون الشعارات المعبرة عن وحشية وإرهاب مليشيا الحوثي وجرائمها البشعة ضد أهالي الحيمة، مطالبين المجتمع الدولي الوقوف ضد ما تمارسه المليشيا من جرائم بشعة بحق الأهالي.

وقال المحتجون، إن مليشيات الحوثي الإرهابية تواصل جرائم القتل والتشريد والتدمير ونهب الأموال والمزارع باسم الجباية ودعم المجهود الحربي، وتقوم بتجريد المواطنين من حقهم ومزارعهم تحت ذرائع واهية.

ودعا المحتجون، قيادة الشرعية والسلطة المحلية وقيادة محور تعز العسكري، بالقيام بدورهم تجاه أهالي الحيمة، واستكمال تحرير المحافظة من سيطرة الإرهاب الحوثي.

الوقفة الاحتجاجية، التي تم تنفيذها أمام بوابة المبنى المؤقت للمحافظة في شارع جمال، شارك فيها الطفل صهيب مفيد الحربي، الذي تمكنت والدته من الفرار به من منطقة الحيمة بعد عملية بحث واسع عنه من قبل المليشيا لاختطافه، من أجل إجبار والده على تسليم نفسه.

 وقال لـ “الشارع” مصدر حقوقي حضر الوقفة الاحتجاجية، إن الطفل صهيب الحربي (5 سنوات) وشقيقته شام، التي تكبره بعام، ظهرا في الوقفة الاحتجاجية وتبدو عليهما آثار الرعب، بعد التنكيل بهم ومطارتهم برفقة أمهم والعشرات من الأسر، لأيام، عبر القرى والجبال والمديريات، من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية.

وأضاف المصدر، إن مليشيا الحوثي حاولت اختطاف الطفل صهيب كرهينة، عن والده مفيد الحربي، أحد أهالي الحيمة الذين استبسلوا في الدفاع عن أرضهم في وجه الحملة الحوثية

من الوقفة

الوحشية على المنطقة، لتضعه في قائمة الشخصيات المطلوبة، كونه استطاع الفرار من قبضتها.

وذكر المصدر، نقلاً عن مقربين من أسرة الطفل صهيب الحربي، أن طقمين حوثيين حضرا إلى أمام منزل الأسرة في منطقة الحيمة، السبت الماضي، وطلبا من والدته إخراج طفلها صهيب من المنزل، إلا أنها رفضت وأغلقت الباب، مشيراً إلى أن المليشيا هددت بالعودة لكسر باب المنزل بالقوة، فاستغلت الأم عدم وجود المليشيا أمام منزلها وغادرت مع طفليها عبر مناطق وعرة باتجاه شرعب، ومن ثم استقلت سيارة إلى مدينة تعز.

وأعدمت مليشيا الحوثي الإرهابية، أمس (الثلاثاء) ، مواطناً دهساً بعجلات طقم عسكري (عربة)، واعتقلت 11 مدنياً، بينهم نساء، في حملة مداهمات واسعة جديدة، طالت منازل السكان في غزلة الحيمة، شمالي تعز.

 وأفادت “الشارع” مصادر محلية، أن مليشيا الحوثي نفذت، حملة مداهمات وتفتيش واسعة في وادي منطقة “المنقاعة”، واعتقلت 3 نساء، و8 مدنيين من أهالي المنطقة.

وأوضحت المصادر، أن طقماً حوثياً طارد سائق دراجة نارية من أهالي المنطقة، يدعى حبيب الحاج، بهدف اعتقاله، وقام بدهسه مع دراجته النارية، ليفارق الحياة فور تعرضه للصدمة، التي تسببت بإتلاف دراجته النارية، أيضاً، وبشكل شبه كامل.

وكانت مليشيا الحوثي قد ارتكبت جرائم قتل وتصفيات ميدانية، ودمرت عدداً من منازل السكان في منطقة الحيمة، فيما اعتقلت العشرات من الأهالي في حملة إبادة تتعرض لها

شعار من الوقفة

المنطقة قبل نحو أسبوعين.

وقالت تقارير حقوقية سابقة، إن مدرعات الحوثي، بمشاركة دبابتين، اجتاحت قرى الحيمة (المنزل والخزيعة والخمس والسائلة والشقب)، إضافة لاقتحامها قرى قياض والمقهن والمقرن وقرية وادي الذراع، ونصبوا عدداً من نقاط التفتيش، على الطرق والمنافذ المؤدية إلى القرى المذكورة لتضييق الخناق على الأهالي، وجعلهم في حكم المحاصرين كلياً، الأمر الذي حرمهم حتى من حق النزوح.

وبحسب التقارير، فإن مليشيا الحوثي استهدفت القرى بمختلف الأعيرة النارية والقذائف المدفعية، وبشكل عشوائي، ما أسفر عن مقتل ما يقارب 13 شخصاً، بينهم امرأتان وطفلان، وجرح أكثر من 25 آخرين من المدنيين.

وكشفت التقارير، أن مسلحي جماعة الحوثي قاموا بحملات مداهمة لقرى منطقتي الحيمة العليا والسفلى، وتشمل قرى المنزل والخزيعة والخمس، اقتحموا خلالها أكثر من 105 منازل، واختطفوا نحو 150 مدنياً، بينهم 13 طفلاً، حيث تم نقل بعضهم إلى سجون جماعة الحوثي في مدينة الصالح، شرقي مدينة تعز، وآخرين نقلتهم المليشيا إلى سجونها في ذمار.

وذكرت التقارير، أن حملة المداهمة والاقتحام تسببت في تهجير حوالي 30 أسرة، وتعرض 9 منازل للنهب والسطو وإتلاف المحتويات، كما تم إحراق ثلاثة منها، فضلاً عما لحق بعشرات المنازل من دمار كبير جراء القصف العشوائي والمباشر، والتي تم التأكد من 17 منزلاً منها على الأقل.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق