في الواجهة

تحسباً لأي تحركات “إخوانية” صوب عدن.. القوات الجنوبية تدفع بتعزيزات كبيرة إلى طور الباحة والأهالي يناشدون المحافظ التدخل

لحج- “الشارع”:

دفعت القوات الجنوبية بتعزيزات كبيرة من قواتها إلى مناطق الصبيحة، الواقعة إلى الغرب من محافظة لحج، في إطار تحركاتها لمواجهة تحشيدات حزب الإصلاح العسكرية إلى المنطقة.

وقالت مصادر مطلعة لـ “الشارع”، إن قوات كبيرة من اللواء التاسع صاعقة، التابع للمجلس الانتقالي، تحركت أمس الخميس، إلى مديرية طور الباحة في الصبيحة.

وأوضحت المصادر، أن التعزيزات العسكرية إلى مناطق الصبيحة، تهدف إلى مواجهة أي تحركات لمليشيات حزب الإصلاح في المنطقة، وصوب عدن، خصوصاً بعد الإعلان عن تدشين محور طور الباحة العسكري.

وكثف حزب الإصلاح، في الآونة الأخيرة، من تحركاته العسكرية، وتحشيد مليشياته، في المناطق الواقعة على تخوم العاصمة المؤقتة عدن، بدعم من نائب الرئيس علي محسن الأحمر، بالرغم من المفاوضات الجارية حول استكمال تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض، الذي ترعاه السعودية بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي.

والأربعاء الماضي، تداعى العشرات من الأعيان والوجهاء والشخصيات السياسية، في مديرية طور الباحة، لعقد لقاء تشاوري للوقوف أمام مستجدات الأوضاع في المديرية.

وأفاد “الشارع” مصدر حضر اللقاء، أن المجتمعين اتفقوا على توجيه مذكرة إلى محافظ محافظة لحج، اللواء أحمد عبدالله التركي، والشيخ عبدالرحمن جلال، شيخ مشائخ الصبيحة، حول التطورات الأمنية في المديرية.

وقال المصدر، إن المذكرة تضمنت مناشدة للمحافظ بوضع حد للانفلات الأمني بالمديرية، وتمكين قوات الحزام الأمني من القيام بمهامها، حتى لا تنفلت الأوضاع أكثر وتأخذ منحنى أخطر مما هو قائم اليوم.

وبحسب المصدر، فإن أبناء المديرية وجهوا المذكرة للمحافظ، بعد أن منع مدير المديرية الموالي لحزب الإصلاح، عبدالرقيب البكيري، قوات الحزام الأمني من الانتشار وتسهيل مهامها لتأمين المديرية.

وأوضح، أن قائد قوات الحزام في الصبيحة، وضاح عمر سعيد، سحب قواته تجنباً لأي صدامات حقناً للدماء وحفاظاً على النسيج الاجتماعي لأبناء مناطق الصبيحة.

ويأتي هذا التوتر، بعد أن أعلن حزب الإصلاح، الأسبوع الماضي، عن تدشين معسكراته في طور الباحة، الذي أنشأه خارج إطار مؤسسة الجيش، وعين القيادي فيه والتربوي أبو بكر الجبولي قائداً له ومنحه رتبة لواء.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق