في الواجهة

تواصل التوتر والاشتباكات في التربة ومليشيا “الحشد” تشترط لإنهائه إطلاق سراح سجناء متهمين بقضايا جسيمة

التربة- “الشارع”:

دخل التوتر الأمني، الذي تشهده مدينة التربة جنوبي تعز، اليوم الاثنين، يومه الثالث، وسط تواصل الاشتباكات المسلحة بين فصائل المليشيا التابعة لحزب الإصلاح.

وقالت مصادر محلية لـ “الشارع”، إن مدينة التربة شهدت، صباح اليوم، تواصلاً للاشتباكات المسلحة بين عناصر من مليشيا الحشد الشعبي، التابعة للقيادي الإصلاحي حمود سعيد المخلافي، وأفراد من اللواء الرابع مشاة جبلي، الخاضع لسيطرة حزب الإصلاح.

وأوضحت المصادر، أن الطرفين استخدما في الاشتباكات الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وسط انتشار كثيف للأطقم العسكرية في مداخل المدينة ومفترق الطرق، وفي الأحياء السكنية وبالقرب من الدوائر الحكومية.

وأضافت المصادر، أن الاشتباكات خلفت حالة من الرعب والهلع في أوساط السكان، وتوقف الحركة وإغلاق المحال التجارية في المدينة، واحتجز الساكن في منازلهم لعدة ساعات.

وتحدثت مصادر محلية أخرى، عن مطالب وضعتها مليشيا الحشد الشعبي لإنهاء التوتر في المدينة، التي اجتاحتها القوات الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح في أغسطس الماضي وفرضت سيطرتها عليها، ومنذ تلك اللحظة وهي غارقة في الفوضى والانفلات الأمني.

طقم عسكري تابع لمليشيا حزب الإصلاح في أحد أحياء مدينة التربة

وقال أحد المصادر لـ “الشارع”، إن عناصر الحشد الشعبي يطالبون بإطلاق سراح العديد من السجناء المتهمين بقضايا جسيمة، منهم المتهمون في قضية قتل مرافقي محافظ تعز أسامة عبدالحكيم الأشعري وأشرف عبدالجبار الذبحاني، إضافة إلى حل قضية القتيل المخلافي الذي قتل، الخميس المنصرم، في المواجهات التي حدثت مع أفراد من اللواء الرابع مشاة جبلي.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق