رياضة

بعد تعثرهما محليا.. بايرن وأتلتيكو يبحثان عن ضمادات أوروبية

متابعات:

بعد حصوله على نقطة واحدة، من آخر مباراتين خاضهما في الدوري الألماني، يتطلع بايرن ميونخ إلى التخلص من كبوته الحالية، عن طريق استعادة مسيرته الرائعة، في رحلة الدفاع عن لقبه الأوروبي.

ويحل بايرن ضيفاً على لاتسيو الإيطالي، غداً الثلاثاء، في ذهاب دور 16 لدوري أبطال أوروبا، كما يلتقي أتلتيكو مدريد الإسباني تشيلسي الإنجليزي، في نفس التوقيت.

وأسفرت كبوة بايرن المحلية، عن إحياء الصراع على لقب الدوري، حيث تقلص الفارق مع لايبزيج، صاحب المركز الثاني، إلى نقطتين فقط.

وجاءت الهزيمة، بعد تعادل الفريق (3-3) في المباراة السابقة، مع أرمينيا بيليفيلد، ليفقد بايرن خمس نقاط متتالية، في رحلة الدفاع عن لقب البوندسليجا.

ولم يحصل بايرن على الفترة الكافية للإعداد، قبل بداية الموسم الحالي.

كما ضاعفت الثلاثية (الدوري، كأس ألمانيا، ودوري أبطال أوروبا) التي أحرزها الفريق البافاري، في الموسم الماضي، من ارتباطاته، حيث كان عليه السفر إلى العاصمة القطرية الدوحة، في وقت سابق من الشهر الحالي، لخوض فعاليات كأس العالم للأندية، التي توج بلقبها.

وبدا النادي البافاري مرهقاً تماماً، بعد عودته من رحلته إلى قطر، حيث توج بلقب مونديال الأندية للمرة الثانية في تاريخه، بفوزه على تيغريس المكسيكي (1- صفر)، ليضيفه إلى ألقاب الدوري والكأس والكأس السوبر محلياً ودوري الأبطال والكأس السوبر قارياً، لكنه لم يحقق أي فوز على المستوى المحلي، منذ عودته من الدوحة.

ولم يكن رئيس النادي كارل هاينز رومينيغيه، راضياً على الإطلاق عما شاهده من الفريق في الأيام القليلة الماضية، قائلاً لشبكة “زي دي أف” المحلية: “نفتقد إلى الثبات، في بعض الأحيان لا نقدم مجهوداً سوى في الأمتار الأخيرة (من المباراة)”.

ورأى أن خسارة خمس نقاط في مباراتين “ليس بالأمر الاعتيادي بالنسبة لبايرن، وليس ما كنا نتوقعه”.

وتأثر بايرن منذ الرحلة القطرية بغياب نجمه المخضرم توماس مولر، والمدافع الفرنسي بنجامان بافار، لإصابتهما بفيروس كورونا، كما يفتقد أيضاً جهود لاعب الوسط الفرنسي كورنتان توليسو لأشهر بعد خضوعه لعملية جراحية في فخذه، في وقت يتسابق سيرج غنابري مع الزمن ليكون جاهزاً الثلاثاء، بعد تعرضه لإصابة في الفخذ أيضاً.

وفي ظل غياب مولر، عجز بديله الكاميروني إيريك ماكسيم تشوبو- موتينغ، عن سد الفراغ ومساندة الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

وحاول فليك تبرير النتيجتين الأخيرتين المخيبتين لبايرن، بالقول: “يجب ألا ننسى بأننا عانينا من أيام صعبة”، في إشارة منه إلى الجدول المزدحم واضطرار النادي البافاري إلى خوض 12 مباراة حتى الآن منذ بدء العام الجديد.

وأقر رومينيغيه، بأن “الموسم بأكمله مرهق. الفريق يلعب كل ثلاثة أيام، وهذا بالتأكيد يؤدي إلى توتر اللاعبين”.

وبعد الصدمة التي أصابته في الدور الثاني لمسابقة الكأس، حين خرج بركلات الترجيح أمام هولستاين كييل من الدرجة الثانية، لن يكون باستطاعة بايرن تكرار إنجاز الموسم الماضي وإحراز الثلاثية.

ومنذ أن خسر بايرن أمام ليفربول، في دور 16 لدوري الأبطال الأوروبي، في الموسم قبل الماضي، لم يخسر بايرن أي مباراة بالبطولة، على مدار نحو عامين، حيث فاز في 16 مواجهة، وتعادل في واحدة.

وقال مانويل نوير، حارس مرمى وقائد الفريق البافاري: “أعتقد أننا سنكون المرشح الأقوى للفوز (في مواجهة لاتسيو)، لكن يتعين التعامل مع المباراة بجدية، لأن المنافس لديه مهاجمون متميزون”.

وأوضح: “ندرك مدى خطورة شيرو إيموبيلي، مهاجم لاتسيو؛ أعتقد أن روبرت ليفاندوفسكي يتطلع لهذه المواجهة”.

وتوج إيموبيلي، بجائزة الحذاء الذهبي، لأفضل هداف بالبطولات المحلية في الموسم الماضي، بعدما سجل 36 هدفاً في الدوري الإيطالي، متفوقاً بفارق هدفين فقط على ليفاندوفسكي، الذي حل في المركز الثاني.

وصرح إيموبيلي، عبر موقع الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا)، قائلا: “ليفاندوفسكي مهاجم متكامل، أعتقد أنه أفضل رأس حربة في العالم حالياً، لهذا يتعين علينا توخي الحذر في المواجهة”.

واعترف سيموني إنزاجي، المدير الفني للاتسيو، بأنه كان سيشعر بالسعادة، لو تجنب المواجهة مع بايرن.

وأضاف: “بايرن هو الفريق الذي لم نكن نرغب حقاً في مواجهته، إنه بطل أوروبا والعالم”.

وتنبع مخاوف إنزاجي بشكل كبير من خط الدفاع، في ظل غياب اللاعبين، لويز فيليبي وشتيفان رادو.

وفي المواجهة الأخرى المقررة غداً، يتطلع أتلتيكو لاستعادة اتزانه عبر البطولة الأوروبية، بعدما أحرز خمس نقاط فقط، في آخر أربع مباريات خاضها بالدوري الإسباني، وإن ظل في صدارة جدول المسابقة.

وقال الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو: “لا أبحث عن أعذار ومبررات. علينا إيجاد حلول”.

وسيفتقد سيميوني جهود مدافعه خوسيه خيمينيز للإصابة، في مواجهة تشيلسي التي ستقام بالعاصمة الرومانية بوخارست، بسبب قيود مواجهة كورونا في إسبانيا.

وقلصت الإصابات بكورونا الخيارات المتاحة أمام سيميوني، في الفترة الماضية، وإن بدأ اللاعبون في التعافي، والعودة لصفوف الفريق.

وبدأ موسى ديمبلي مشاركاته مع أتلتيكو، بالنزول بديلاً في ربع ساعة الأخير من لقاء ليفانتي، السبت الفائت.

كما تعافى كل من ماريو هيرموسو، وجواو فيليكس، وتوماس ليمار.

ويحتل تشيلسي المركز الخامس، في الدوري الإنجليزي حالياً، لكنه لم يخسر أي مباراة، منذ تولى المدرب الألماني توماس توخيل مسؤولية الفريق.

ويتطلع تشيلسي الآن لاجتياز دور الـ 16، بعدما خرج منه في آخر أربع مشاركات، وكان أحدثها بالهزيمة (1-7) أمام بايرن ميونخ، في مجموع الذهاب والإياب.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق