مقالات رأي

السلام “المحترم” يتعزز بإرادة المقاتلين

لأن اليمنيين لم يهتموا ببناء الدولة التي تحميهم من التسلط ومن حروب التغلب التي طالما أشُعلت بحثاً عن السلطة، فقد كان عليهم أن يدفعوا أثماناً باهظة من أجل السلام.

حروب اليمنيين هي سلسلة من حلقات متداخلة يشتبك فيها التغلب الذي تتسنم صهوته قوى التسلط والبغي، والسلام الذي هو الغاية التي يسعى إليها البسطاء والمتعبون من الشعب، وهؤلاء هم ضحايا التسلط ووقود الحروب.

بعد كل هذا الثمن الضخم الذي دفعه اليمنيون من أجل السلام لا بد أن يكون السلام في المستوى الذي يجعل هذا الثمن حجة أمام التاريخ.

رصيد هذا النوع من السلام “المحترم” يتعزز اليوم بإرادة المقاتلين الذين يتصدون لجحافل الهمجية القادمة من مخلفات التاريخ، ممن أسرفوا في البغي وتجاوزوا قيم التعايش إلى الهيمنة المغلفة بإفلاس أخلاقي وقيمي لا مستقبل لها في يمننا الحبيب.

صمود مأرب والضالع وإمدادات الجنوب والساحل الغربي، وتأهب كل اليمن لكسر وهزيمة هذا المشروع النزق الحوثي – الإيراني، أعاد الحيوية للموقف الدولي كما رأيناه في قرار مجلس الأمن مؤخراً، ولا بد أن يتواصل التراكم من هذه النقطة قولاً وفعلاً على الأرض.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى