آخر الأخبارفي الواجهة

شركة صافر: زودنا الأمم المتحدة بمعلومات فنية عن الناقلة تخولها تقييم الوضع واتخاذ قرار دون زيارتها

مسؤول في شركة صافر:

  • زيارة فريق الأمم المتحدة للناقلة مضيعة للوقت والمال، والجهود الدولية يجب أن تنصب في اتجاه تفريغ محتواها من النفط الخام

“الشارع”- متابعات:

قالت شركة صافر للإنتاج والاستكشافات النفطية، إنها زودت الأمم المتحدة بمعلومات تُمكّنها من تقييم الناقلة، دون زيارتها إلى قبالة سواحل الحديدة على البحر الأحمر.

ونقلت “الشرق الأوسط” عن مسؤول رفيع في صافر قوله، إن “الشركة زودت الأمم المتحدة بمعلومات فنية كاملة عن الناقلة ووضعها، تخول هذه المعلومات فريق الأمم المتحدة تقييم الوضع واتخاذ قرار دون زيارة الناقلة التي يحاول الفريق القيام بها منذ نحو عامين دون جدوى”.

وأوضح، أن “موضوع تقييم الخزان العائم والقيام بصيانته مضيعة للوقت والجهد والمال، وبدلاً من ذلك يجب على الأمم المتحدة أن تصب جهودها باتجاه تفريغ الخزان العائم من محتواه من النفط الخام”.

وأضاف، “كانت مهمة فريق الأمم المتحدة هي تقييم حالة الخزان العائم (صافر)، وبناء على هذا التقييم، الذي كان من المفترض القيام به منذ أكثر من عامين، الخروج بتصورات عن الطريقة المثلى والآمنة لتفريغ الخزان من النفط الخام الذي عليه”.

وتابع: “الخيارات هذه لن تخرج عن ثلاثة؛ إما بمعدات الخزان نفسه، وإما عبر معدات متنقلة أثناء قدوم السفينة التي سوف تفرغ لها الشحنة من (صافر)، وإما قطْر الخزان إلى أقرب ميناء تتوفر فيه الإمكانات المناسبة لتفريغ (صافر). ولكن كما ترون؛ حتى اللحظة فريق الأمم المتحدة يراوح في مكانه بسبب ألاعيب الحوثيين”.

وأعرب المسؤول، عن استغرابه من الإصرار على الزيارة، في حين يمكن لفريق الأمم المتحدة تقييم الوضع بناء على المعلومات الفنية التي زودوا بها من الشركة ومن هيئة الإشراف التي كانت تشرف على الخزان العائم”.

وأشار، إلى تزويد الشركة لفريق الأمم المتحدة “بمعلومات كثيرة جداً”. حيث قال: “أعطيناهم تخويلاً للحصول على أي معلومات من هيئة الإشراف التي كانت تشرف على الخزان العائم وتصدر له شهادات بذلك. هذه المعلومات كافية لأن يعدّ فريق الأمم المتحدة تقييمه، ووضع خياراته، مثل تجنب تفريغ الخزان عبر معداته، والنظر إلى الخيارات الأخرى”.

وقال: إن “الزيارة حالياً ليس لها داع، وكان يفترض أن تتم قبل عامين، لكن الآن وما دام أخذ التفاوض مع الحوثيين أكثر من سنتين من أجل القيام بهذا التقييم ولم ينجح حتى اللحظة، تخيل كم سنحتاج بعد ذلك للتفاوض مع الحوثيين لتفريغ الخزان”.

وأضاف: “يبدو لنا أن فريق الأمم المتحدة أيضاً لهم أهدافهم التي لا نفهمها. الجهود الدولية يجب، ثم يجب، ثم يجب، أن تنصبّ على اتجاه تفريغ الخزان العائم، وليس التقييم أو الصيانة التجميلية عديمة النفع التي يطلبها الحوثيون”.

يأتي ذلك، بعد أيام من إعلان الناطق باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، تأخير مهمة صيانة الخزان صافر، بسبب “طلبات إضافية من قبل جماعة الحوثي”.

وحذر دوجاريك من أن “التسرب ستكون له عواقب بيئية وإنسانية واقتصادية مدمرة، ليس فقط لشعب اليمن، ولكن للمنطقة بأكملها حول البحر الأحمر”.

وتسعى الأمم المتحدة لإرسال فريق من الخبراء لزيارة الناقلة، وتقييم وضعها وإجراء صيانة سريعة، لتفادي كارثة بيئية محتملة تتأثر بها سواحل الدول المطلة على البحر الأحمر وليس اليمن فقط، لكن الجهود الأممية تواجه مماطلة حوثية منذ فترة طويلة.

وتقدر تكلفة زيارة فريق الخبراء الأممي بنحو 3 ملايين دولار، تكفلت بها دول أوروبية عدة؛ منها المملكة المتحدة، وألمانيا، وهولندا.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى