آخر الأخبار

خلال حضوره مؤتمراً لمانحي اليمن.. أمين عام الأمم المتحدة يناشد العالم التبرع بسخاء لليمن

“الشارع”- متابعات:

ناشد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الاثنين، دول العالم التبرع “بسخاء” لليمن، خلال مشاركته في مؤتمر للمانحين الدوليين لعام 2021.

وعقدت الأمم المتحدة، اليوم، مؤتمراً لمانحي اليمن، استضافته افتراضياً سويسرا والسويد، وشارك فيه ما يزيد عن 100 دولة وجهة مانحة.

وقال غوتيريش، في بيان له، إن اليمن الآن في خطر داهم من أسوأ مجاعة يشهدها العالم منذ عقد.

وأضاف، أنه في حالة عدم اتخاذ إجراءات فورية، قد تزهق ملايين الأرواح، وسيخاطر العالم بحدوث مأساة ليست في خسائر الأرواح، ولكن مع عواقب يتردد صداها إلى أجل غير مسمى في المستقبل.

وتأمل الأمم المتحدة، من خلال المؤتمر توفير قرابة أربعة مليارات دولار، كمساعدات إغاثية لليمن خلال هذا العام.

وكان وكيل الأمين العام للشئون الإنسانية مارك لوكوك، قد قال في وقت سابق، إن الأمم المتحدة ستعمل على رفع مستوى الدعم لخطة الاستجابة لهذا العام.

وأوضح لوكوك، أن تواجد الحكومة اليمنية على الأرض في عدن، يعطي دفعة لدعم جهود الإغاثة.

ومراراً، حذرت الأمم المتحدة من خطر تزايد معدلات المجاعة في اليمن، داعية إلى التحرك السريع إلى وقف انتشارها.

وقالت منظمة اليونيسيف، أمس الاثنين، إن 2.3 مليون طفل، من المتوقع أن يعانوا من سوء التغذية الحاد في اليمن هذا العام.

وأوضحت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنريتا فور، أن تزايد عدد الأطفال الذين يعانون من الجوع في اليمن “يجب أن يدفعنا جميعا للتحرك”، مشيرة إلى احتمالية موت المزيد من الأطفال مع كل يوم ينقضي دون القيام بالعمل اللازم.

وشددت المنظمة الأممية، إلى الحاجة الماسة للتمويل من أجل دعم الأسر المحتاجة في ظل استمرار الحرب، والتدهور الاقتصادي، وجائحة ‘كوفيد-19.

وذكر تقرير أممي، أن 66% من سكان اليمن بحاجة إلى المساعدة أو الحماية، منهم 12 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدة، و16 مليوناً يعانون من الجوع.

وبحسب تقرير مكتب الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في اليمن، فإن 5 ملايين شخص يواجهون ظروفاً طارئة في ظل الأزمة الإنسانية التي تعد الأسوأ في العالم.

وبحسب التقرير، فإنه من المتوقع أن يزداد الوضع تدهوراً وتزداد شدة الاحتياجات خلال العام الجاري، ما لم تكن هناك تهدئة للصراع وتحسّن الاقتصاد والتمويل ومكافحة فيروس ‘كورونا’، الذي فرض ضغوطاً إضافية, وأدى إلى سوء الخدمات الصحية، مع انتشار أمراض أخرى مثل “الكوليرا” وحمى “الضنك”.

إلى ذلك، رحبت منظمات مدنية إنسانية يمنية، بانعقاد مؤتمر مانحي اليمن، الذي استضافته افتراضياً سويسرا والسويد، أمس.

وحذر بيان مشترك صادر عن “مؤسسة الغذاء من أجل الإنسانية والتنمية”، و”مبادرة مسار السلام”، من تداعيات الأزمة الإنسانية في اليمن، بما في ذلك الآثار الكارثية للتصعيد في محافظة مأرب، والحصار المفروض على مدينة تعز، منذ سنوات.

ودعا البيان، الجهات المانحة، إلى إنشاء نداء إنساني خاص ومنفصل لمأرب، وتعز، بناءً على عملية تشاورية مع أصحاب الحقوق من النساء والشباب في تلك المناطق المتضررة، إضافة إلى تخصيص غالبية تمويل المساعدات للمجالات ذات التأثير المستدام، بما في ذلك دعم رواتب موظفي الخدمة المدنية، والمعونة النقدية للرعاية الاجتماعية، وأنشطة كسب العيش، ومحاربة العنف الجنسي والجنساني، وتعليم الأطفال، والخدمات الصحية، وتحسين الكهرباء وخدمات المياه، ومكافحة تجنيد الأطفال، والحد من انتشار كوفيد-19.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى