في الواجهة

استنزاف حوثي كبير لأبناء ذمار وشبابها والدفع بهم إلى محارق الموت

ذمار- “الشارع”:

تتعرض محافظة ذمار، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية، لاستنزاف بشري، من خلال دفع الحوثيين بالعشرات من أبناء المحافظة وشبابها بشكل شبه يومي، إلى محارق الموت في جبهات القتال التي تخوضها في مأرب وتعز والساحل الغربي.

وقالت مصادر محلية لـ “الشارع”، إن مليشيا الحوثي دفعت، أمس الجمعة، بما لايقل عن 40 مقاتلاً من عناصرها المغرر بهم، وكلهم من أبناء ذمار، إلى جبهات القتال في محافظة تعز.

وأوضحت المصادر، أن أغلب المقاتلين الذين تعزز بهم المليشيا جبهات القتال في مأرب وتعز، من أبناء مديريتي ضوران أنس والمنار.

وأضافت المصادر، أن ذمار، في المقابل، تستقبل يومياً أعداداً كبيرة من جثث المقاتلين والجرحى الحوثيين، الذين تتكدس بهم المستشفيات العامة والخاصة بالمحافظة.

وأفادت المصادر، أن الدفعة الأخيرة التي عززت بها المليشيا جبهات تعز، سبقها بيوم واحد، دفعة مماثلة عززت بها المليشيا جبهات القتال في مأرب، كما دفعت نهاية الشهر الماضي بالعشرات من المقاتلين من أبناء المحافظة إلى الساحل الغربي.

وذكرت مصادر متطابقة أخرى، أن خسائر الحوثيين من المقاتلين الذين ينحدرون من محافظة ذمار، بلغت خلال شهر فبراير المنصرم، أكثر من 250 قتيلاً وجريحاً، من بين القتلى أكثر من 50 قائداً ميدانياً.

وبحسب المصادر، فإن مستشفى ذمار العام وحدها، استقبلت خلال فبراير المنصرم، ما يقارب من 180 قتيلاً وجريحاً من عناصر المليشيا الذين سقطوا في جبهات مأرب.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى