في الواجهة

تفاصيل العملية الأمريكية لاعتقال القيادي البارز في القاعدة قابوس الكثيري في وادي حضرموت

متابعات:

تمكنت قوات المارينز الأمريكية، من إلقاء القبض على قيادي بارز في تنظيم القاعدة الإرهابي بمحافظة حضرموت، منتصف الأسبوع الماضي.

ونقلت شبكة الصحافة اليمنية (يزن)، عن مصدر عسكري مسؤول قوله، إن “خلية عسكرية من المارينز الأمريكي نفذت، الثلاثاء الماضي، عملية خاطفة في وادي “سـر” بمديرية القطن في وادي حضرموت”.

وأوضح المصدر، أن “العملية أسفرت عن إلقاء القبض عن القيادي البارز في تنظيم القاعدة (قابوس بن طالب الكثيري) واثنين من مرافقيه”.

وأضاف المصدر، أن قوات المارينز اشتبكت خلال العملية مع عناصر التنظيم بشكل محدود، دون أن تخلف أي خسائر بشرية.

ولفت إلى أن إلقاء القبض على الكثيري، تمت بعد عملية مراقبة جوية وعلى الأرض، جرت

الكثيري بعد القاء القبض عليه

طوال الفترة الماضية لتعقبه، وتعذر القبض عليه عدة مرات، بسبب تنقلاته السرية المستمرة، وتغيير أماكن تواجده.

وذكر المصدر، أن “الكثيري قيادي بارز وخطير في تنظيم القاعدة، وهو بمثابة الصندوق الأسود لتنظيم القاعدة في اليمن”.

وأفاد، أن الكثيري أشرف على تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية، منها العملية التي استهدفت قائد قوات التحالف في وادي حضرموت، المقدم ركن بندر بن مزيد العتيبي (سعودي الجنسية)، في التاسع عشر من سبتمبر 2019، وكذا عملية اغتيال الشيخ القبلي سلامة الكثيري، في التاسع من أبريل العام 2018.

وأشار، إلى إن “الكثيري من المطلوبين للسلطات الأمنية والعسكرية في حضرموت، وكذا لقوات التحالف العربي”.

وكشف المصدر، أن “الخلية العسكرية الأمريكية، غادرت حضرموت إلى أحد القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، برفقة الكثيري”.

ولم تعلق السلطات الأمريكية عن العملية حتى اليوم. كما لم يعلق تنظيم القاعدة رسمياً عن تعرض الكثيري واثنين من مرافقيه للاعتقال.

وينشط تنظيم القاعدة، في بعض مناطق محافظة حضرموت ومناطق أخرى في محافظات يمنية عدة، مستغلاً الحرب القائمة منذ أواخر 2014 ، بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي الانقلابية.

وينحدر قابوس الكثيري من مديرية شبام، ويتردد اسمه بعد كل عملية اغتيال تجري في وادي حضرموت، خصوصاً في مديرياتها الكبرى سيئون والقطن وشبام.

وكان الكثيري إماماً لأحد المساجد بمدينة شبام، وعضواً  في حزب الإصلاح، قبل أن ينخرط في صفوف تنظيم القاعدة.

وأقام الكثيري خلال الفترة الماضية، في عدة منازل مستأجرة، أحدها بالقرب من قيادة المنطقة العسكرية الأولى بمنطقة القرن، وآخر بالقرب من منزل وكيل محافظة حضرموت عصام الكثيري، بالإضافة إلى منزله المعروف بمنطقة بارفعه بحوطة أحمد بن زين، في مديرية شبام، قبل أن تداهمه قوة من التحالف العربي العام الماضي.

وسجلت إحصائية أمنية، تنفيذ القيادي في القاعدة الكثيري، نحو 84 جريمة قتل واغتيال ومحاولة قتل، منذ العام 2017م وحتى العام الجاري، طالت أمنيين وعسكريين وأفراداً من النخبة الحضرمية وقيادات مدنية.

وفي وقت سابق، أغلق الكثيري محطة شبام النموذجية للمحروقات، ومحطة الحوطة، التابعتين لشركة النفط اليمنية، كما أغلق مكاتب بريد الحوطة وشبام، بوادي حضرموت.

ويتهم “الكثيري”، باغتيال قائد القوات السعودية والتحالف في وادي محافظة حضرموت، المقدم الركن بندر بن مزید العتیبي، وجنديين سعوديين وآخرين يمنيين، بتفجیر عبوة ناسفة عن بعد على الطريق العام في مديرية شبام غرب وادي حضرموت، في 19 سبتمبر، 2019.

وكانت قوات التحالف قد رصدت في العام 2019م، مكافأة قدرها 50 ألف ريال سعودي، بالإضافة إلى سيارة لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القيادي بن طالب، المتهم بتنفيذ جرائم إرهابية واغتيالات طالت العديد من العسكريين والمدنيين.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى