سياسة

أزمة الناقلة “صافر” بين مراوغة الحوثيين والمساعي الأممية لتفادي الكارثة

عدن- “الشارع”:

تستمر مليشيا الحوثي الانقلابية في ممارسة سياسة الابتزاز للمجتمع الدولي، في تعاملها مع ملف ناقلة النفط صافر، حيث هاجم القيادي في المليشيا الحوثية، محمد علي الحوثي، الأمم المتحدة، وحملها مسؤولية حدوث أي تسرب من الخزان النفطي صافر، في البحر الأحمر.

وتأتي تصريحات القيادي الحوثي في إطار التهرب من المسؤولية التي تتحملها المليشيا، فيما يخص صيانة الناقلة المهددة للبيئة البحرية، والتي رفضت المليشيا أكثر من مرة السماح للفرق الأممية بمعاينة الناقلة وصيانتها.

وطالب القيادي الحوثي، بإرسال الخبراء الأمميين لإصلاح الخزان النفطي العائم، وذلك بعد أكثر من عام من مماطلة جماعته، ووضع العراقيل أمام وصول الخبراء الأمميين إلى الخزان المتهالك، الذي يحوي أكثر من مليون برميل من النفط الخام.

وكانت الحكومة اليمنية حذرت، مساء الجمعة، المجتمع الدولي، مجدداً، من مخاطر كارثية لتسرب أو غرق أو انفجار ناقلة النفط ‎”صافر” الراسية قبالة مدينة الحديدة، مع استمرار رفض ميليشيا الحوثي الانقلابية دخول فريق أممي لصيانتها وتفريغها، ما يهدد بحدوث أكبر كارثة بيئية وإنسانية بالعالم.

وقال وزير الإعلام، معمر الإرياني، في تصريح له، إن قنبلة صافر الموقوتة ستكون لها انعكاسات خطيرة على حركة الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، تفوق بأضعاف النتائج المترتبة على حادثة جنوح سفينة إيفرغيفن وانسداد المجرى الملاحي بقناة السويس‏.

كما نبه من مخاطر استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية، بالتلاعب في الملف واستخدامه للضغط والابتزاز السياسي.

وأكد، على استعداد الحكومة للموافقة على تفريغ الناقلة وتحويل عائدات شحنة النفط المخزنة والمقدرة بمليون برميل لصالح صرف مرتبات الموظفين وفق كشوفات 2014، لتلافي وقوع الكارثة‏.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت إنها لم تحسم بعد ملف صيانة الناقلة صافر مع مليشيا الحوثي، التي تواصل تعنتها منذ أكثر من عامين في هذا الملف.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية، ستيفان دوجاريك، إن الجانب الأممي ما زال منخرطاً في النقاش مع الحوثيين لحل جميع القضايا والطلبات المتعلقة بالترتيبات اللوجستية والأمنية للقيام بزيارة تفتيشية للناقلة وصيانتها.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى