رصيف

تعز.. مظاهرة في التربة تطالب بضبط قتلة الزعزعي والعلقمي اللذين قتلا على يد جنود من اللواء الرابع مشاة جبلي

التربة- “الشارع”:

تظاهر العشرات من أبناء عزلتي الزعازع والعلقمة، في مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين، جنوب تعز، الاثنين، للمطالبة بسرعة إلقاء القبض على قتلة سعيد شكير الزعزعي، والمهمش عوض أحمد سيف العلقمي، اللذين قتلا في حادثين منفصلين قبل ثمانية أشهر، على أيدي أفراد تابعين للواء الرابع مشاة جبلي.

ونفذ المتظاهرون وقفتين احتجاجيتين، إحداهما أمام مبنى السلطة المحلية لمديرية الشمايتين، وأخرى أمام إدارة الأمن، أشهر أفراد الأمن فيها السلاح على المتظاهرين وشتموا المحتجين، وكادت أن تحدث مواجهات بينهما قبل تدخل العقلاء.

وطالب المتظاهرون، السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في المحافظة والمديرية، القيام بواجبها، وسرعة القبض على قتلة الزعزعي والعلقمي، وإحالتهم إلى القضاء لتأخذ العدالة مجراها القانوني.

واتهم المتظاهرون أفراد من اللواء الرابع مشاة جبلي بقتل الزعزعي والعلقمي، حيث قتل الأول في سوق منطقة المركز بمديرية الشمايتين، في أغسطس من العام الماضي، فيما قتل العلقمي قبل ثمانية أشهر في نقطة عسكرية في عزلة بني شيبة، جوار منزل مدير عام المديرية، عبدالعزيز الشيباني.

ووجه المتظاهرون التهم لمدير أمن مديرية الشمايتين، محمد العليمي، باحتجاز جثتي القتيلين في ثلاجة الموتى، ورفض إرسال ملف القضيتين إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية وإحالتهما إلى المحكمة.

ولفت المتظاهرون إلى إن قتلة العلقمي والزعزعي، “يتبعون اللواء الرابع مشاة جبلي، وما زالوا طلقاء وفارين من وجه العدالة بسبب تواطؤ الأجهزة الأمنية”.

وطاف المتظاهرون شوارع مدينة التربة، مرددين شعارات مطالبة برحيل مدير المديرية ومدير الأمن، كونهما عرقلا سير العدالة في قضيتي القتيلين، لافتين إلى أن هناك محاولات لتمييع القضايا.

ورفع المتظاهرون وأولياء الدم، صور القتيلين، ولافتات كتب عليها “مطلبنا محاكمة القتلة”، و”محاكمة القتلة عدالة للمجتمع”، و”بأي ذنب قتلا؟”.

وحمل بيان صادر عن أبناء الزعازع، السلطة المحلية بالمديرية والمحافظة والأجهزة الأمنية، المسؤولية الكاملة لعدم قيامها بواجبها بإلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.

وقال البيان: “نؤكد لكم أن قبيلة الزعازع مازالت تسلك طريق النضال السلمي للانتصار لقضية ابنها المغدور، متمسكة بحبل السلمية، وبعد مضي أكثر من 8 أشهر وهي تناشد السلطة والأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على الجناة إلا أن القتلة ما يزالون طلقاء وبحماية السلطة ولم تقم بواجبها”.

وأضاف، أن “تجرؤ اللواء الرابع مشاة وإقدامه على هذا العمل الإجرامي دون مراعاة لتاريخ القبيلة النضالي يعتبر خطأ وعيباً أسود في تاريخ المؤسسة العسكرية، ولن يمر مرور الكرام”، وأن “اليد التي تطاولت على ابننا وقتلته ستطالها يد العدالة والقانون مهما كلفنا الثمن”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى