في الواجهة

نائب فيلق القدس: الحرس الثوري يدرب ويسلح الحوثيين ولدينا مستشارين عسكريين في اليمن

  • قال إن أذرع إيران في المنطقة هي من ترد على الهجمات الإسرائلية وأن الحوثيين فعلوا ذلك 

“الشارع”- متابعات:

أقر مساعد قائد فيلق القدس الإيراني للشؤون الاقتصادية رستم قاسمي بتقديم الحرس الثوري الإيراني السلاح لمليشيات الحوثي وتدريب عناصرها في اليمن.

واعترف القيادي في فيلق القدس في حديث في حوار مع قناة روسيا اليوم، الأربعاء، بوجود ضباط إيرانيين مع الحوثيين.

وأضاف أن “ما يمتلكه الحوثيون من أسلحة هو بفضل مساعداتنا”.

واستطرد: “نحن ساعدناهم في تكنولوجيا صناعة السلاح، لكن صناعة السلاح تتم في اليمن، هم يصنعونها بأنفسهم، هذه الطائرات المسيرة والصواريخ صناعة يمنية”.

وأكد رستم قاسمي، وجود مستشارين عسكريين إيرانيين في اليمن، قائلاً: “يوجد عدد قليل من المستشارين لا يتجاوزن عدد أصابع اليد”.

وفي رده على سؤال حول مهمتهم، قال: “مهمتهم تقديم الاستشارات”.

وحول الهجمات التي تنفذها اسرائيل ضد إيران والرد الإيراني عليها قال رستم إن “إيران لديها الكثير من الأصدقاء في المنطقة وهم من يردون عليها وهم ردوا على هذه الهجمات، لدينا الكثير من الأصدقاء في المنطقة وهم لن يسمحوا للإجراءات الاسرائيلية أن تمر من دون رد”.

وعما إذا كان الحوثيون ردوا نيابة عن إيران قال إن “اليمنيين (الحوثيين) أصدقاءنا ويمكنهم الرد بسهولة وهم يفعلون ذلك، وقد ردوا ونشر بعض ذلك في وسائل الاعلام”.

وتعليقاً على هذه التصريحات، قال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، على “تويتر” إن “اعترافات قيادات النظام الإيراني الواضحة وآخرها تصريح مساعد قائد فيلق القدس المدعو رستم قاسمي، عن دور طهران في الانقلاب، وتقديمها دعماً عسكرياً لميليشيا الحوثي، وانخراطها في القتال إلى جانب الحوثيين على الأرض، انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، وتحدي سافر لإرادة المجتمع الدولي”.

وأوضح الإرياني، أن “التصريحات تعيد تسليط الضوء على الدور الإيراني المزعزع لأمن واستقرار اليمن، ومسؤوليته عن المأساة الإنسانية التي خلفتها الحرب، واستخدام طهران ميليشيا الحوثي أداة لتنفيذ أجندتها التوسعية وسياسات نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة، وتهديد المصالح الدولية في البحر الأحمر وباب المندب”.

وطالب الإرباني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، “النهوض بمسؤولياتهم وفق مواثيق ومبادئ الأمم المتحدة، والضغط على النظام الإيراني لوقف تدخلاته المزعزعة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة، ودوره في تقويض الجهود التي تبذلها الدول الشقيقة والصديقة للتهدئة وحل الأزمة بطريقة سلمية”.

وكان قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، أقر الثلاثاء أن قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني ونائب قائد فيلق القدس، محمد حجازي، أسسا معاً عدداً من الميليشيات في المنطقة.

وقال قاآني، إن سليماني ورفيقه حجازي أسسا ما وصفها بـ”جبهات المقاومة”، في إشارة إلى الفصائل والميليشيات المسلحة التي تدعمها إيران، من لبنان إلى سوريا، وفلسطين والعراق واليمن.

والأربعاء، قال المبعوث الأمريكي الخاص بشأن اليمن، تيم ليندركينج، إن دعم إيران لمليشيات الحوثي “كبير جدا وفتاك” ويتسبب في سقوط قتلى.

وأضاف في حديثه لأعضاء الكونغرس الأمريكي، أن هجوم مليشيات الحوثي على مدينة مأرب يمثل أكبر تهديد لجهود السلام.

وحذر ليندركينج من أنه إذا لم يتوقف القتال في مأرب “فسيؤدي إلى موجة أكبر من المعارك والاضطرابات”.

وأكد المبعوث الأمريكي على أنه “لا دليل حقيقي على أن إيران تريد دعم حل الصراع في اليمن”.

وتابع: ”سنرحب بقيام إيران بدور بناء، إذا كانوا على استعداد لذلك“، لكنه قال: ”لم نلحظ أي مؤشر على ذلك“.

وحول سبل وقف الدعم الإيراني للحوثي، قال إنه “من الصعب منع السفن التي تحمل أسلحة من إيران للحوثيين في اليمن”.

وقال ليندركينج “اعتراض السفن صعب للغاية، بكل وضوح. نريد أن ينضم إلينا شركاؤنا الدوليون… نريد من الدول مثل سلطنة عمان أن تساعد في ضمان بقاء حدودها مغلقة أمام أي نوع من هذا التهريب من إيران”.

وأشار إلى أن “أمريكا تريد مزيدا من المساعدة الدولية في وقف شحنات الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين”.

وأكد على أن “زيادة هجمات الحوثيين على السعودية اتجاه مقلق للغاية”.

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى