مقالات رأي

مشروعات صغيرة

رغم انقطاع الرواتب في مناطق وانخفاض قيمتها الشرائية في مناطق أخرى، إلا أن هناك من حاول ويحاول النجاة عن طريق مهارات أخرى لا علاقة لها بالوظيفة العامة أو حتى الخاصة في غياب دور الدولة.
فكان باب النجاة عن طريق الاستفادة من الصناعات اليدوية المختلفة وبيع منتجاتها، والاتحاد إلى تعلم مهارات جديدة وافتتاح مشروعات صغيرة في نطاق الأسرة ذاتها، وهذا هو الصمود المشرف أمام كل تحديات ظروف الحرب التي وضعت البعض أمام خيارات مختلفة فاختاروا أن يكونوا إيجابيين.

في الأخير لم يستفد الشخص من شهادة تحصلها كيفما كان، بل استفاد من استخدام مهارات حياتية أيا كان نوعها، ولذا على الأهل التركيز على تعليم أولادهم اكثر من مهارة إلى جانب التعليم فنحن في عصر المنتجات التي لها مستهلك يحتاجها وتكون قادرة على التنافس مع البضائع الأخرى أو الخدمات التي يقدمها ويحتاجها المجتمع.

غابت الدولة فظهر العمل التعاوني المحلي، فشق المواطن طريقه في أوعر الطرق الجبلية، وتداعى المجتمع للتبرع حتى يصبح الانتقال من منطقة لأخرى أسهل بعد قطع الطرق الأساسية في بعض المحافظات.

قطعوا الرواتب وعاد البعض لقريته وعمل على زراعة ما يحتاجه بنفسه وانتشرت كثير من الأفكار الإيجابية التي تشجع على العودة للحقول والاستفادة من خيرها وقدم البعض خبراته للآخرين بكل الحب.

لهؤلاء جميعاً ومن دار في فلكهم، ولكل عامل في يوم العمال العالمي كل عام وانتم بخير ..

اظهر المزيد

مواد ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى